الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[الحال ما حل وحال‏]

ومن ذلك الحال ما حل وحال من الباب 199 الحال ما حال فالوجود كله حال لا يصح الثبات على شأن واحد لما تطلبه المحدثات من الزوائد فالأمر شئون فلا يزال يقول لكل شي‏ء كُنْ فَيَكُونُ ثم إنه عند ما يكون يستحيل فتظهر وفي وطنها تقيل ما لها قوة على فراق السكن ولا النزوح عن الوطن فترجع إلى العدم في الزمن الثاني من غير تواني فهو يخلق وهي تنفق الوجود كله تعب ولذا قال له فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وإِلى‏ رَبِّكَ فَارْغَبْ فما فرغ إلا اشتغل ولا انقضى عمل إلا استعمل وكان في العدم صاحب راحة لأنه في موطن الاستراحة إذا كان الرحمن كل يوم في شأن فما ظنك بالأكوان ما قال بأن العدم هو الشر إلا من جهل الأمر إنما ذلك العدم الذي ما فيه عين ولا يجوز على المتصف به كون وليس إلا المحال فذلك العدم هو الشر المحض على كل حال وأما العدم الذي يتضمن الأعيان فذلك عدم الإمكان فهي أعيان تشهد وتشهد فهي الشاهد والمشهود في حال العدم والوجود فإلى الأحوال هو المال وإليه حن الإنسان ومال ومن هنا يثبت شرف الذوق والحال (


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!