أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[الحكمة نعمة]
ومن ذلك الحكمة نعمة من الباب 173 من أوتي الحكمة فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وكان الله به لطيفا خبيرا لطيفا من حيث إنه علمه من حيث لم يعلم فعلم وما علم إن الله هو المعلم والحجب له في علمه وتعلمه وحجبه عن ذلك بقلمه فظهر له في صورة القلم وقال اقْرَأْ ورَبُّكَ الْأَكْرَمُ فاختبره فكان خبيرا وكانَ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً فمن سأل الحكمة فقد سأل النعمة ومن أعطى الحكمة فقد أوتي الرحمة فإن سرمد العذاب بعد ذلك هذا المالك فما هو ممن عمت وجوده الرحمة ولا كان عند أهل الكشف والوجود من أهل الحكمة فإن قال بالرجوع إليها وحكم بذلك عليهم وعليها فذلك الحكيم العليم المسمى بالرءوف الرحيم وهو الشديد العقاب لأنه لشدته في ذلك أعقب أهل النار حسن المآب
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!




