أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[التلفيق من التحقيق]
ومن ذلك التلفيق من التحقيق من الباب 172 التلفيق ضم عين إلى عين لإيجاد صورة في الكون لو لا ما لفق الأركان ما ظهر المعدن والنبات والحيوان ثم ضم الرحمن الحق إلى الحيوانية النطق فكان منه الإنسان الكامل منه والناقص الإنسان الحيوان وهذا من تلفيق الرحمن فأقامه إمامه وأعطاه الخلافة والإمامة وصيره الحبر والعلامة خص الأسماء وأنزله إلى الأرض من السماء وقد
كان أنبته من الأرض نباتا وجعل من نشأته أحياء وأمواتا فما أحس منه فهو الحي وما لم يحس منه فهو الميت وهذا نعت هذا البيت عمره بالقوى وأسكنه العقل والهوى ثم قال له لا تَتَّبِعِ الْهَوى فهوى وعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وهَدى وما تركه سدى فأغاظ الله به الأعداء وأفرح به الملائكة الأوداء فتلقى من ربه الكلمات وكانت له من أعظم الهبات فتحقق بحقائق المحبة ورجع إلى ما كان عليه من المنزلة والقربة وهذا حكم سار في الذرية أعطته هذه البنية فما ثم إلا من هم ولم وإن كان الموجود الأتم فاعلم إن كنت تعلم
![]() |
![]() |





