الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[سر النبوتين وما لهما من العين‏]

ومن ذلك سر النبوتين وما لهما من العين من الباب الرابع عشر لما انقطع أنباء التشريع بقي الإنباء الرفيع فإنه يعم الجميع هو ميراث الأولياء من الأنبياء فلهم اللمحات والأنفاس والنفحات الاجتهاد شرع حادث وبه تسمى الحارث بالحارث الاجتهاد شرع مأذون فيه لإمام يصطفيه لا يزال البعث ما بقي الورث وهذا المال الموروث لا ينقص بالإنفاق بل سوقه أبدا في نفاق فمثله كمثل المصباح الذي لا يعقبه صباح للشمس ظهور في السورتين بالصورتين فهي بالقمر نور وبذاتها ضياء وبحالتيها يتعين الصباح والمساء فتخفى نفسها بنفسها إذا أطلعت القمر نهارا فهي الداعية سرا وجهارا ولبعث الكون بالليل الأليلي الداجي ثبت للشمس اسم السراج فنبوة الوارث قمرية ونبوة النبي والرسول شمسية فاجتمعتا في النبوة وفاز القمر بالفتوة

فالشمس طالعة بالليل في القمر *** مع الغروب وما للعين من خبر

عجبت من صورة تعطيك في صور *** ما عندها مثل نور العين بالبصر

فطاعة الرسل من طاعات مرسلهم *** وما لعين رسول الله من أثر

إن قال قال به لا بالهوى فلذا *** يعصى الإله الذي يعصيه فادكر


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!