Les révélations mecquoises: futuhat makkiyah

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[سر ما توعر من المسالك على السالك‏]

ومن ذلك سر ما توعر من المسالك على السالك من الباب 1و<8 الأخذ بالعزائم نعت الرجل الحاذم أُولُوا الْعَزْمِ من الرُّسُلِ‏

هم الذين لقوا الشدائد في تمهيد السبل ما جنح إلى الرخص من كان هجيره آخر القصص التخلق بالأسماء الإلهية على الإطلاق من أصعب الأخلاق لما فيها من الخلاف والوفاق إياك أن يظهر مثل هذا عنك إلا حتى تعلم معنى‏

قوله عليه السلام أعوذ بك منك‏

فمن استعاذ وبمن لاذ وعاذ الكبرياء حدث في أهل الحدث والحدث مزيل الطهارة ويكفيك هذه الإشارة طهارة الحدث الفطرة وهو ما شهد به لله في أول مرة فإن حشر وبعث في الحافرة فما هي كرة خاسرة ولا سلعة بائرة لما كان الشرك هو العارض والدار الآخرة مزيلة للعوارض لذلك لم يظهر فيها شرك ولا وقع فيها إفك مواقف القيامة شدائد لحضور المشهود عليه والشاهد فمن كان في الدنيا حسابه فرح به أحبابه وحمد ذهابه وإيابه وفتحت له بالخيرات والخيرات أبوابه وأجزل له ثوابه من سلك هنا ما توعر تيسر له في آخرته ما تعسر إن مع العسر في الدنيا يسرا فيها ثم إن مع العسر في الدنيا يسرا في الآخرة لمن فهم معانيها بما يعاينها ما أثقل الظهر سوى الوزر فلا تضف إلى أثقالك أثقالا وكن لرحى ما يراد منك ثقالا هنا تحط الأثقال أثقال الأفعال والأقوال وهنا تباشر الأزبال وتدبر الأثقال احذر من الابتداع بسبب الاتباع ولا تفرح بالأتباع وكن مثل صاحب الصواع فإنك لا ينفعك توبتك ولا يزول عنك حوبتك واقتصر على ما شرع واتبع ولا تبتدع وكن مع الله في كل حال تحمد العاقبة والمال‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!