الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«مسألة» [الفحشاء ودخولها في القضاء الإلهي‏]

نفوذ الأمر وبالواسطة لا يلزم النفوذ وليس بأمر في عين الحقيقة إذ لا يقف لأمر الله شي‏ء تعلقها بأسماع الم

[حظ العارف أن يسبح ربه بلسان كل مسبح‏]

اد هو عين الممكن ولا هو غير الممكن ولا يقال فيه هو عين الحق ولا هو غير الحق فله نسبتان يعرفهما العارف فيخط

[الجلوس بعد ركعتى صلاة المغرب‏]

في عين وجود الممكن للممكن من حيث ما هو وجوده وجود عين الحق لا من حيث إنه موجود عن الحق أو مفتقر إلى الحق ف

[الصدقة تكبر في يد الرحمن حس ومعنى‏]

من غير زيادة ولا نقصان فكن على بصيرة من شرعك فإنه عين الحق الذي إليه مآلك ولا نغتر وكن على حذر وحسن الظن ب

[سبب منع الصوم في يومي الفطر والنحر]

ين أن الذي يشرع في الصوم ابتداء من نفسه من غير أن يعين الحق عليه ذلك اليوم الذي يصبح فيه صائما فإنه عقد عق

[نسبة الفعل إلى الله وإلى الإنسان‏]

سواه في تعديل بنيانه‏أقام نشأته من عين صورته *** وعين الحق فيها وضع ميزانه‏الأصل مني وحكم الوزن منه لذا *

[الأكابر يستلمون الحجر بوجهين بحق وبعبوديته‏]

تلام وهو بحق فما استلم إلا الحق والصورة هنا ما هي عين الحق بلا شك فإنها لو كانت عين الحق ما قال خلق آدم عل

[درجات المعارف الإلهية]

قد انحرف عما ينبغي له فهو العبد الموصوف بالجهل في عين الحق وحكمه في هذا الوصف والحال حكم من لم يتصف بالوج

[الأمناء وهم أكابر الملامية]

جعل لهم صفة سوى عينه سبحانه ولا مقام أشرف ممن كان عين الحق صفته على علم منه‏[الأولياء الأحباب: المحبوبون

[الوقوف مع الرب على قدم العبودية المحضة]

لا في عين الحصول وأما في عين الحصول فلا تشبه بل هو عين الحق والشي‏ء لا يشبه نفسه فأعلى المظاهر مظاهر الجم

[و إن تعدد المظاهر فما تعدد الظاهر]

ة فالأعيان ليس لها استحقاق إلا أن تكون مظاهر خاصة[عين الحق أعيان الخليقة]فقل للحق إن الحق ما هو *** سواه فه

[الحق المخلوق به‏]

ا منه وما كان المقتضي إلا هو والذي اقتضى هو حق وهو عين الحق فإن أعطى فهو الآخذ وإن أخذ فهو المعطي فمن عرفه

[اللسن‏]

لمطلع‏]فإن قلت وما المطلع قلنا الناظر إلى الكون بعين الحق ومن هنالك يعلم ما هو ملك الملك‏[ملك الملك‏]فإ

[مقام الزهد وحاله ومستوياته‏]

ن أجله وهذا لا يصح كونه فالزهد من القائل به جهل في عين الحقيقة لأنه ما ليس لي لا اتصف بالزهد فيه وما هو لي

[الحذر من أخذ الإرفاق من النساء ومن صحبة الأحداث‏]

حب فناء لا يشتهي ولا يشتهي لأنه لا يشهد سوى الحق بعين الحق في حال فناء عن رؤية نفسه فلا يشتهي لأن الحق لا

الفتوحات المكية

البون أنفسهم بحق ما يجب للصاحب على الصاحب فإن كان عين الحق له حقا عنده لزمه الوفاء به امتثالا لأمر سيده و

الفتوحات المكية

لأصل على هذا كان وهو العماء من النفس وهو وجود وهو عين الحق المخلوق به وأجناس العالم مخلوقون من العماء وأ

الفتوحات المكية

ر ربه منزه عن الشبيه تجري عليه منه أحكام الشرع في عين الحقيقة ذو روح وريحان قلبه طريق مطرقة لكل سالك صاحب

الفتوحات المكية

يلت أنه عينها فذهبت عينها عنه وبقي المشهود الحق بعين الحق كما فنى ماء السراب عن السراب والسراب مشهود في

(منصة ومجلى) نعت المحب بأنه ملتذ في دهش الدهش سببه فجأة المحبوب‏

ي غير المعينين في العموم وهم معينون في الخصوص وقد عين الحق صفتهم فهو ما ذكر الله سبحانه في‏قوله أذنب عبد

الفتوحات المكية

هد الناظر والسامع التغيير في الحقيقة أن الياء هي عين الحقيقة فجاءت نون الوقاية فحالت بين الياء ونون الح

[علم السكون والحركة]

ة لنعلم إنا نريد به جعله علامة ولما ثبت أن الوجود عين الحق وأن ظهور تنوع الصور فيه علامة على أحكام أعيان

«الفصل التاسع والأربعون» فيما يعدم ويوجد

لى المثال فإذا اجتمعا -

الفتوحات المكية

عين الحال فعين الحال أبدا تنقص عن درجة عين العلم وعين الحقيقة ولهذا لا تتصف الأحوال بالثبوت فإن العلم يز

«الباب الرابع عشر ومائتين في حال الحرية»

الضمير في‏قوله كنت سمعه‏فهذه الهاء عينه والصفة عين الحق لا عينه فثبتت الحرية لهذا الشخص فهو محل لأحكام

«و أما النوع الثاني» من الفناء فهو الفناء عن أفعال العباد بقيام الله على ذلك‏

حق أن نفسه هي عين صفاتهم لا صفته فأنت من حيث صفاتك عين الحق لا صفته ومن حيث ذاتك عينك الثابتة التي اتخذها

«الباب الثاني والعشرون ومائتان في معرفة الجمع وأسراره»

شي‏ء يماثل الحق أو هو مثل للحق إذ الوجود ليس غير عين الحق فما في الوجود شي‏ء سواه يكون مثلا له أو خلافا

[أن المعرفة بالله يؤدى أن العبد عمل عملا صحيحا]

ن الممكنات ما استفادت إلا الوجود والوجود ليس غير عين الحق لأنه يستحيل أن يكون أمرا زائدا ليس الحق لما يع

[إن الله ينبه بضرب الأمثال على أنه هو]

فما وقعت هذه المطالب إلا على مستحقها فإنه ما طلبت عين الحق إلا من حيث ظهورها بحكم عين الممكن فعين الممكن

[أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف والتماثل والتقابل‏]

ن لم تعرف الحقيقة هكذا وإلا فما عرفت فعين الشريعة عين الحقيقة والشريعة حق ولكل حق حقيقة فحق الشريعة وجود

الفتوحات المكية

هي عين الرائي ولا غيره فالممكن ما هو من حيث ثبوته عين الحق ولا غيره ولا هو من حيث عدمه عين المحال ولا غيره

«الباب الثامن والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل ذهاب المركبات عند السبك إلى البسائط وهو من ...

لعارفين بالله فيما يظهر من تركيب أعيان الممكنات بعين الحق فيظهر في عين الحق ما يظهر من الصور فإذا رفعت ال

«الباب التاسع والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل علم الآلاء والفراغ إلى البلاء وهو من الحضرة ...

كامل المعرفة بالله في هذا النوع الإنساني يعلم أن عين الحق هو المنعوت بالوجود وأن أحكام أعيان العالم هي ا

[لو لا الهوى ما عبد الله في غيره‏]

بقواهم يقولون ما يقولون فقواهم القائلة لا هم وهي عين الحق كما أخبر الحق وكما أعطاه الشهود بانخراق العاد

[أن الله حفظ العالم لإبقاء الثناء عليه‏]

بِأَعْيُنِنا فكثر فكل حافظ في العالم أمرا ما فهو عين الحق إذ الحفظ لا يكون إلا ممن لا يغالب على محفوظه ول

«الباب الخامس والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سر الإخلاص في الدين وما هو الدين ولما ذا سمي ...

ه فهذا المجموع هو في الحق عين واحدة وهو في العالم عين الحق المبين قالت طائفة من الأمة اليهودية أنسب لنا ر

الفتوحات المكية

سائر القوي إلا من الله فاعرف شرف الحس وقدره وأنه عين الحق ولهذا لا تكمل النشأة لآخرة إلا بوجود الحس والم

[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان‏]

ين الوجود الذي استفادته الممكنات فما ثم إلا وجود عين الحق لا غيره والتغييرات الظاهرة في هذه العين أحكام

«وصل» وأما رجال الله الذين يحفظون نفوسهم من حكم سلطان الغفلة

ا لا باطنا فأما أهل الإطلاق فمنهم من يحافظ على ما عين الحق له منه إنه وسعه وهو القلب ومنهم من يحافظ على مل

الفتوحات المكية

ه فيه‏ويكفيه هذا القدر من جهله بما *** هو الأمر في عين الحقيقة يكفيه‏إذا انكشفت الحقائق فلا ريب ولا مين و

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[ولاية البشر] [حضرة الوجوب بالغير] [النبوة المطلقة] [الصفة] [إرادة العبد لا يخالفه] [حضرة الألوهة] [أبو الورثة] [حضرة الحياء] [العناية الإلهية] [لا مقام] [حضور القلب] [النكاح الغيبي] [وجد] [عبودية التصريف] [الرعونة] [علم جهل من ساوى بين الحق والخلق] [داعي الحق] [المقام الإلى] [صاحب الحق] [وجوب الحق] [الشكر العلمي] [أربعة] [الأحوال] [ليل] [رحماني] [منزل الأفعال] [التضاهي الخيالي] [قدم النبي] [الألف] [مقام الخلق] [الأرض الطيبة] [الحقائق الشرعية] [جامع حقائق العالم] [حقائق الأخلاق الإلهية] [نور المؤمن] [حجاب المصلّي] [تسبيح الحصى] [حضرة الأمان] [حضرة المراقبة] [علم التنزيه] [حقيقة المظهر] [الحدود الدنياوية] [وحدانية الحق] [رجال عالمَ الأنفاس] [بطون الحق في الخلق] [العُقاب] [الكلمة الجامعة] [الواحد الأحد] [حضرة] [حضرة الثبوت] [الأفراد] [المعرفة] [روح الروح] [منزل الإناية] [الكشف الكياني] [البرق] [الوجود الثاني] [الحضرة الواهبة] [علم حجاب النعم] [الشهادة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[عمرو بن أبي عمرو] [أبو عبد ﷲ بن جبير] [حطيم الحنابلة] [أخلاط] [قلعة الاركو] [عبد الكريم بن وحشي المصري] [الفضيل بن عياض] [شمس ] [سعيد بن العاص] [إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز القرشي] [المسـتضيء] [بطن محسّر] [أبو الفضل بن أحمد] [أبو بكر بن عبد الباقي] [مارية أم إبراهيم سرية النبي] [القونوي] [عبد العزيز المقالح] [أجياد] [المعرة] [ديوان ابن عربي] [عبد الرحمن بن سالم بن أبي النجا الحموي] [عبد الأول بن عيسى السجزيالهروي] [الأعمش] [النجاشي] [يوسف بن الحسن النابلسي] [نافع] [ابن مسعود] [المنجمون] [ابن أدهم] [المروتان] [الصمادحية] [المشـبهة] [ابن أم عبد] [أبو يحيى الصنهاجي الضرير] [محب الدين ابن النجار] [جعفر الصادق] [قيصرية] [دير النقيرة] [موسى السدراتي] [الأخيلية] [الطبيعيون] [السدرة] [علماء الرسوم] [بهادر بنت بهاء الدين مريد القونوي الصدري] [محمد بن أحمد المحبوبي] [نيسابور] [أبو الدرداء] [عنترة بن شداد] [أبو محجن] [بقي بن مخلد]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!