الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[نشأة الكون وظهور الكائنات‏]

ِ عَمَّا يَصِفُونَ ذلك الله الواحد الأحد -

الفتوحات المكية

ه من غاية يعنو لها *** إلا هو فهو مصرف الأشياءلبس الرداء تنزها وإزاره *** لما أراد تكون الإنشاءفإذا أراد تمت

الفتوحات المكية

ال الإمام مقالة *** عنها يقصر أخطب الخطباءكنا بنا ورداء وصلى جامع *** لذواتنا فإنا بحيث ردائي‏فانظر إلى ال

«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

ي نفسه فصار واحدا آ فلبس الواحد الآخر فكان الواحد رداء وهو الذي ظهر وهو الخليفة المبدع بفتح الدال وكان ال

[التثليث في البسملة]

أن في قوله الحمد أثبت العبد الذي هو المعبر عنه بالرداء عند بعضهم وبالثوب عند آخرين ولو قال رب العالمين لك

(تنبيه) [الحمد لله والحمد بالله من طريق الأسرار]

ال وهذا مما يؤيد أن الحمد اللام وهو المعبر عنه بالرداء والثوب إذ كان هو محل الصفات وافتراق الجمع فغاية مع

(وصل في دعوى المدعين) [المنافقون: من طريق الأسرار]

لأصغرانظر إلى هذا الوجود المحكم *** ووجودنا مثل الرداء المعلم‏وانظر إلى خلفائه في ملكهم *** من مفصح طلق ال

[الميراثان: الروحاني والمحمدي‏]

الله صلى الله عليه وسلم فقال له يا أبا هريرة ابسط رداءك فبسط أبو هريرة رداءه فاغترف رسول الله صلى الله عل

[الرابطة الوجودية بين الحق والخلق‏]

أولى الأمر]ولهذا جاء بالألف واللام في‏ -

[الله لا يقاس بالمخلوق والمخلوق لا يقاس بالله‏]

نبر والتخت والباب ولم نره يقبل صورة القميص ولا الرداء ولا السراويل ورأينا الشقة تقبل ذلك ولا تقبل صورة ا

[الملائكة المسخرة تحت أيدى الملائكة الولاة]

اده رديئا قبل ذلك الأمر الظاهر ورده إلى شكله من الرداءة والقبح فكان والي جور ونائب ظلم وبخل فلا يلومن إلا

[إضافة الصلاة إلى الله والملائكة والناس‏]

* حجاب وجود النفس دونك يا فتى‏ومن كان يستسقي يحول رداءه *** تحول عن الأحوال علك ترتضي‏فهذي عبادات المراد

(وصل الاعتبار في هذا الفصل)

س يستسقي فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة وحول رداءه ورفع يديه واستسقى واستقبل القبلةوالعلماء مجمعون

[المضطر تجاب دعوته بلا شك‏]

اب له ويدخل في الهيئة الخاصة من رفع اليد وتحويل الرداء واستقبال القبلة والتضرع إلى الله والابتهال في حق

[الشاكر في حال شكره فقير إلى ما ليس عنده‏]

ن فيها أعني في صلاة الاستسقاء(وصل اعتبار تحويل الرداء)إشارة إلى تحويل الحال الذي أخرجهم من الجدب إلى الخ

[تأثير الظاهر في الباطن وبالعكس‏]

ن القيامة فهو حلول الأجل فهذا يا أخي حكمة تحويل الرداء(وصل اعتبار كيفية تحويله)وهو على ثلاث مراتب يجمعها

[الثناء على ربه بربه في حال فناء علمى ومشهد سنى‏]

في الدنيا فهذا اعتبار اليمين والشمال في تحويل الرداء(وصل في اعتبار وقت التحويل‏وهو في الاستسقاء في أول

[في يوم عاشوراء سر يرفع الله فضله على عباده‏]

الحكم بن الأعرج قال انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت له أخبرني عن صوم يوم عاشوراء فقال إذ

[صفات المعاني ليست بأعيان زائدة على الذات‏]

ي ليست بأعيان زائدة على الذات‏]اعلم أن الإزار والرداء لما لم يكونا مخيطين لم يكونا مركبين ولهذا وصف الحق

[العصفر حكمه حكم الطيب‏]

فالعصفر وإن كان ليس طيبا حكمه حكم الطيب فإن لبس الرداء المعصفر قبل الإحرام عند الإحرام ولم يرد نص باجتنا

[الحق هو العامل بك لا أنت‏]

يح‏[الاضطباع لغة ورمزا]الاضطباع أن يكون طرف من الرداء على كتفك اليسرى وما بقي منه تتأبطه تحت ذراعك اليمن

[الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد]

رث للمصطفى إنه ظالِمٌ لِنَفْسِهِ يريد حال أبي الدرداء وأمثاله من الرجال الذين ظلموا أنفسهم لأنفسهم أي م

[معارف الأولياء ومنازلهم فيها]

من الأعداد فمقسم بين الطبقتين وهما اللذان ظهرا برداء الكبرياء وإزار العظمة غير أن لهما من إزار العظمة م

[الإزار يتخذ لثلاثة أمور]

لجواب أن الله قد نبه أن العظمة التي تلبسها العقول رداء يحجبها عن إدراك الحق عند التجلي فليست العظمة صفة ل

[الإنسان الكامل مستهلك في الحق والحق مستهلك فيه‏]

كامل مستهلك في الحق والحق مستهلك فيه‏]وإنما سماه رداء لأنه مشتق من الردي المقصور وهو الهلاك لأنه مستهلك

[اللسن‏]

فقال فيه ما شرحناه به وصاحب هذا المقام هو صاحب الرداء[الرداء]فإن قلت وما الرداء قلنا الظهور بصفات الحق ف

[جوع الأكابر]

ة وطريق موصلة إلى الله وبهذا فضل سلمان على أبي الدرداء وشهد له بذلك رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّ

[صحبة الأحداث وأهل البدع‏]

ملس لا نبات بعارضيه كالصخرة الملساء فإن الأرض المرداء هي التي لا نبات فيها فذكره مقام التجريد وأنه أحدث

«الباب الثالث والثلاثون ومائتان في الرغبة»

غيره من ذلك‏كسلمان الفارسي وأخيه في الله أبي الدرداء في حالهما فرجح رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان

الفتوحات المكية

حق فإن هذه العظمة الإلهية ألبسته الحقارة فالصغار رداء العبد والحقارة إزاره فمن نازعه من الأناسي واحدة م

[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان‏]

لله يتجلى يوم القيامة لعباده ليس بينه وبينهم إلا رداء الكبرياء على وجهه وفي رواية بينه وبين خلقه ثلاثة ح

«الباب الرابع والستون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين من عرفهما نال الراحة في الدني والآخرة و...

الآخر فإنها تتحول بتحوله كما يحول صاحب الاستسقاء رداءه عند الدعاء فيحول الله حالة الجدب بالخصب ويرمي شر

«الباب الموفي أربعمائة في معرفة منازلة من ظهر لي بطنت له ومن وقف عند حدي اطلعت عليه»

ي حالا لهم زينتهم بها ما وقع شي‏ء من ذلك فهم أرض مرداء جرداء لا نبات فيها فلا زينة عليها فعلمت أنه متى أت

[أنه لا مخلص من المقامات إلا وارث محمد ص الذي آتاه الله جوامع الكلم‏]

مته التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ لا يسرمد عليه الرداء وكيف يسرمده وهو عين الرداء فهو في مقام الفداء وإشا

«الباب الثاني والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة ما ارتديت بشي‏ء إلا بك فاعرف قدرك وذا عجب ...

إلا بك فاعرف قدرك وذا عجب شي‏ء لا يعرف نفسه»إن الرداء الذي لم يدر لابسه *** هو الرداء الذي الرحمن لابسه‏ب

«الباب العاشر وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ ...

لوم فلم تنلها *** كما قد نالها أهل القصود[الكبرياء رداء الله‏]فاعلم أيدنا الله وإياك أن الكبرياء ليس إلا

«حضرة كسب الكبرياء وهو للاسم المتكبر»

شهر سيفه *** يمشي به بين العدا متبخترا[إن الكبرياء رداء الله‏]يدعى صاحب هذه الحضرة عبد المتكبر وهو اسم غر

«حضرة الكبرياء الإلهي»

أنفس عندي قبول *** وليس لذاته بي من قبول‏[الكبرياء رداء الله‏]يدعى صاحبها عبد الكبير وهو عين العبد لأن ال

«حضرة الحفظ»

ري وصدق‏قوله ترون ربكم‏كما صدق لَنْ تَرانِي وللرداء ظاهر وباطن فيراه الرداء بباطنه فيصدق‏ترون ربكم‏

[الستر في الوتر]

ن السمر في ليالي القمر على الكثبان العفر مع كل ذي رداء غمر ليس بنكس ولا غمر ولا يبيت لأحد على غمر كانت الم

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[البعد] [حضرة البصر] [الواعظ الصامت] [أحكام الحق] [حضرة الكبرياء الإلهـي] [مراقبة الحياء] [المقام العام] [تعلق المشيئة] [التنزلات] [الصورة البدنية] [مقام الخ وف] [الرحمة العامة] [الطريق البرزخي] [أمهات الأحوال] [حضرة الاكتفاء] [أهل الشهود والكشف] [مسـتوى الأسماء] [الجوهر الهبائي] [منزل العقل الأول] [حضرة الباري] [البقاء] [علم ما الحضرة التي تقلب الحقائق] [توحيد الاقتداء والتعريف] [العنصر الأعظم] [المشاهد الذاتية] [الكشف والظهور] [الموت الأخضر] [الموت الأحمر] [مكافحة] [وجد] [حضرة الملُك] [منزل الوحدانية] [حقيقة العذاب] [الموت الأبيض] [منزل تقرير النعم] [شـيئية الأعيان] [حق في خلق] [الجمع والشهود] [علم الحب] [عالم الاسـتحالة] [علم الإنسان الكامل الجامع حقائق العالم] [الحضرة الإلهية ١),] [اليدان] [الإمام المهدي] [منازل اللام والألف] [الخزانة الإنسانية] [المقام الموسوي والمحمدي] [مقدمات تجلي الرب] [حضرة التعريف] [الموت الأسود] [ثبوت الأحوال] [منازل التقريب] [آباؤنا العلويات] [الصورة الرحمانية] [العرش المحمول] [المغرب] [حضرة السوَر] [مقام ترك الاسـتقامة] [الحضور على طريق خاص] [النبوة البشرية]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الأعرج] [أبو محمد بن مغيث] [الأولياّت] [السامري] [خباب بن الأ رت] [ابن عمر] [أبجيسل] [مقامات الأولياء] [المسجد الحرام] [المطوعي] [الثنية العلي] [درويش أحمد شكري] [محمد بن الحسن بن الخضر البصري] [الشافعيون] [القونوي] [أبو عمرو] [أبو القاسم النصرابذى] [ابن الأسعد] [عبد الواحد ] [ختم الأولياء] [أم الفضل بنت الحارث] [حفصة] [أهرام مصر] [الحميدي] [ج] [مسجد منى] [محمد بن عين الدولة بن موسى التركي] [كعب بن مالك] [جنة الرؤية] [سهيل بن أبي صالح] [إياس ] [ذو النورين] [الرماني] [أبو طالب] [الأحناف] [منبر النبي] [عبد الجبار بن عباس] [بخارى] [سماك بن حرب] [أبو الحسن بن الدقاق] [أيوب السختياني] [أبو عبد ﷲ القرباقي] [أم الرباب] [علي بن محمد بن علي الأبادي] [لبيد] [الأشعري ] [القاهرة] [محمد سعيد باشا ] [هبل] [جلال الدين السـيوطي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!