الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

أرض مستديرة النش‏ء مدحية الطول والعرض ثم أنشأ الدخان من نار احتكاك الأرض عند فتقها ففتق فيه السموات الع

[خلق الجان والملائكة والإنسان‏]

ء والأرض‏]ولما أنشأ الله الأركان الأربعة وعلا الدخان إلى مقعر فلك الكواكب الثابتة وفتق في ذلك الدخان سب

[الجان عند تلاوة سورة الرحمن‏]

تماع بعضهم ببعض عند النكاح فالتواء مثل ما تبصر الدخان الخارج من الأتون أو من فرن الفخار يدخل بعضه في بعض

[الطبيعة الكلية والهباء]

ها أي فصل كل سماء على حدة بعد ما كانت رتقا إذ كانت دخانا وفتق الأرض إلى سبع أرضين سماء أولي لأرض أولى وثان

[الحقائق إلهية الأربعة ومراتب العلوم الأربعة]

تَقْناهُما أي ميز بعضها عن بعض فأخذت السماء علوا دخانا فحدث فيما بين السماء والأرض ركنان من‏ -

[ما من جنس من مخلوقات إل وله طريقة واحدة في الخلق‏]

له قف حتى يرجع صاحبك فإنه لا قدم لك هنا هذا آخر الدخان فقال أسلم وأدخل تحت حكم ما دخل فيه صاحبي قيل له ليس

الفتوحات المكية

داء والسماء السابعة التي وقف عندها صاحبك منتهى الدخان ولا بد لها ولمن هو تحتها من الاستحالة إلى صور كانت

الفتوحات المكية

فلك البروج وشعاعات كواكب الفلك المكوكب ثم علا الدخان من نار الأركان لما كانت نارا مركبة فأظهر في ذلك ال

«الباب التاسع والستون ومائتان في معرفة علم اليقين»

ل الفتيلة إذا بقي فيها النار خرج من ذلك النار شبه دخان يطلب الصعود بطبعه إلى فوق ويكون هناك سراج موقد فيض

الفتوحات المكية

إبليس وخبا له رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الدخان من القرآن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خ

الفتوحات المكية

وأَوْحى‏ في كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها ولا خلاف إن الدخان من الطبيعة وإن كانت الملائكة أجساما نورية كما إن ا

الفتوحات المكية

ات من عنصر النار في رطوبات الهواء والماء صعد منها دخان يطلب الأعظم الذي هو الفلك الأعلى الأقصى فوجد فلك ا

الفتوحات المكية

ماوات ثم إنه تتطايرت الشرر من كرة الأثير في ذلك الدخان فقبلت من السموات ومن الفلك المكوكب أماكن فيها رطو

الفتوحات المكية

اء والأرض أرضا فإنا نعلم أن جوهر السماء هو جوهر الدخان وتبدلت عليه الصور فالجوهر الذي قبل صورة الدخان هو

«الباب السادس وثلاثمائة في معرفة منزل اختصام الملإ الأعلى من الحضرة الموسوية»

ثل السموات التي عمرتها هؤلاء الملائكة فإنها كانت دخانا والدخان والبخار من عالم الطبيعة فالبخار غايته دو

الفتوحات المكية

مُنِيراً أ لا ترى الفتيلة إذا كان رأسها يخرج منه دخان وهي غير مشتعلة فإذا سامتت بذلك الدخان السراج اشتع

[أن العلم المطلق ينقسم إلى قسمين‏]

داد كالنار التي في رأس الفتيلة التي ينبعث منها الدخان الذي فيه ينزل النور على رأس الفتيلة من السراج فيظه

«الباب الأربعون وثلاثمائة في معرفة المنزل الذي منه خبا النبي ص لابن صياد سورة الدخان»

نبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لابن صياد سورة الدخان»[إن الله عصم نبيه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم عن ا

الفتوحات المكية

لله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لابن صياد سورة الدخان من القرآن وهو منزل عظيم فيه من المكر الإلهي والاست

الفتوحات المكية

اللهُ عَليهِ وسَلَّم بسورتين سورة القدر وسورة الدخان وهما مختلفان في الحكم فسورة القدر تجمع ما تفرقة سو

الفتوحات المكية

ئته يوم خلقه الله‏ولما خلق الله الأركان خلق منها دخانا فتق فيه سبع سماوات ساكنة غير متحركة وأَوْحى‏ في

الفتوحات المكية

شفاف صلب فإذا هوت السماء حلل جسمها حر النار فعادت دخانا أحمر كالدهان السائل مثل شعلة نار كما كانت أول مرة

«وصل»

يها أَقْواتَها وكسا الهواء صورة النحاس الذي هو الدخان فمن ذلك الدخان خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً أجس

«الفصل التاسع» في العالم‏

ثم الأرض ثم الماء ثم الهواء العنصري ثم النار ثم الدخان وفتق فيه سبع سماوات سماء القمر وسماء الكاتب وسماء

الفتوحات المكية

ة طالعة عليهم وغاربة ولا يشهدون لها نورا لما في الدخان من التطفيف فكما كانوا في الدنيا عمياء عن إدراك أنو

[الستر في الوتر]

ساطع حيث لم تغيره الأركان بما تعطيه من البخار والدخان فإن حالة البدر في ليلة أربع عشرة من الشهر معرض للآ

الفتوحات المكية

ليس السوء كصاحب الكير إن لم يصبك من شرره أصابك من دخانه‏وهو أنه من خالط أصحاب الريب ارتيب فيه وذلك لما غ

الفتوحات المكية

ن قرأها مساء كان في أمان حتى يصبح يا علي اقرأ حم الدخان في ليلة الجمعة تصبح مغفورا لك يا علي اقرأ آية الكر

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الفتوح] [التثليث] [مقام ذاتي] [الصورة الكونية] [توحيد الكثرة] [الحيوان] [منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود] [الرحمة الطبيعية] [علم التوحيد النفسي] [الفرار] [بيت الوجود] [بيت الإسلام] [حقيقة وجود الحياء] [معربد الح ضرة] [أنبياء الأولياء] [حرمة الحق] [نور الرحمن] [حضرة الأرسال] [حضرة الود] [إلهـي] [لباس النعلين] [طرح الرقاع] [الشعر] [السمراء] [موقف السواء] [أرض الجنة] [تجلي العظمة] [حق في خلق] [حقيقة الحقائق] [حقائق الممكنات] [المعجزات] [توحيد الاسـتغاثة] [ثبوت الواجد] [حقائق حروف الكائنات وكلمات الحضرة] [علم كشف الغيب في حضرة الغيب] [الحضور بالذكر] [البهللة] [وتد] [عالم التعمير] [ولاة الحق] [النكاح الطبيعي] [الحجاب] [رجال الغيب] [تقوى الحجاب والستر] [توحيد النعوت] [الحد الذاتي] [خلوة الحق] [بحر الأزل] [التوحيد والأنوار] [حضرة الحياء] [علم الحدود في التصرفات] [حضرة الإجابة] [خلقتُ الأشـياء من أجلك وخلقتُك من أجلي] [آثار الحق] [التجلي في المواد] [حال العبد] [الفراسة الإلهية] [الري] [حقائق الأسماء] [المقام اليوسفي]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[شرق الأندلس] [ابن أبي حفصة] [الحلاج] [خطلجة] [جوته] [عبد الرحمن بن مسلمة] [محمد بن الحسن بن سالم الشافعي] [الرصافي البلنسي] [الملتزم] [عمر البزاز] [عبد العزيز بن علي بن جعفر الموصلي] [أبو بكر بن إبراهيم بن المنذر] [السـبيتي] [العقيق] [الحامية] [محمد بن علي بن محمدابن الخياط المغربي] [الأحناف] [أبو الشـيخ عبد ﷲ بن محمد] [أبو حامد الغزالي] [أبي بن كعب] [ابن ربيعة بن الحارث] [الخورنق] [ميزاب الكعبة] [أسـتجة] [يحيى بن مسكين بن أيوب بن مخراق] [شهاب الدين السهروردي] [عبد ﷲ بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي] [محمود سلطان طاهر المنصوب] [حجر إسماعيل] [الترمذي ] [القلب] [شرف أشبيلية] [حران] [صالح بن عبد القدوس] [شمس الدين أحمد بن مهذب الدين خليل الخوئي] [إبراهيم بن أبي بكر كزجي] [بيت المقدس] [أبو بكر بن حبيب العامري] [أبو بكر بن بندار التبريزي] [الأنوار فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار] [موسى بن يحيى بن محمد القرشي] [الوليد بن يزيد] [المغرب العربي] [ابن زرب الخصال] [الفرزدق] [الثنية السفلى] [المواقف والقول] [سقيط الرفرف ابن ساقط العرش] [عبد العزيز بن أحمد] [قابيل]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!