البحث في كتاب الفتوحات المكية
[الملامية ومقام القرية في الولاية]
والمثابرة على الفرائض منها والنوافل فلا يعرفون بخرق عادة فلا يعظمون ولا يشار إليهم بالصلاح الذي في عرف
الفتوحات المكية
خرق العوائد وهي المعجزات والكرامات والسحر وما ثم خرق عادة أكثر من هذا ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن ق
[البلاء هو قيام الألم في نفس المتألم]
ل واحد أبدا وهو طلب اللذة عند وجود سبب الآلام وهو خرق عادة كنار إبراهيم عليه السلام هي في الظاهر نار ولكن
[الصوفية الذين هم أهل التخلق والتحقق]
هم كسائر الأمور المعتادة عند أهلها فما هي في حقهم خرق عادة وهي في المعتاد العام خرق عادة فيمشون على الماء
[حلم الحق وحلم العبد]
سوا بأجناد الأناية]وأما المؤمنون الذين ليس عندهم خرق عادة لدفع عدو -
[أن خرق العادات على وجوه كثيرة]
فالعبد عبد والرب رب والحق حق والخلق خلق فإذا ظهر خرق عادة على مثل هذا فما هي كرامة عندنا لأن الكرامة تعو
الفتوحات المكية
في الحقيقة فالأمر جديد أبدا وما ثم ما يعود فما ثم خرق عادة وإنما هو أمر يظهر زي مثله لا عينه فلم يعد فما ه
الفتوحات المكية
و قابل إن يتكون عنه مثل هذا ويسمى ذلك في الأولياء خرق عادة والحكايات في ذلك كثيرة ولكن الوصول إلى ذلك من
«الباب الثالث والخمسون ومائتان في معرفة الإثبات وهو أحكام العادات وإثبات المواصلات»
العوائد فقد أساء الأدب وجهل وأما هذا الذي يسمونه خرق عادة هو عادة إذ كان ثبوت خرق العادة عادة فما محوت ال
[إن الأقطاب هم رجال الكمل]
ل القطب تقرير العادات والجري عليها ولا يظهر عليه خرق عادة دائما كما يظهر على صاحب الحال ولا يكون خرق الع
[إن أهل الله إذا جذبهم الحق إليه سبحانه من مريد ومراد جعل في قلوبهم داعية إلى طلب سعادتهم]
يه والأنس به لا ليعلم ولا ليجد كونا من الأكوان من خرق عادة في ظاهر الحس أو في سره فلا يزال على كل ما ذكرنا
الفتوحات المكية
حق أسمعه نطق قلبه الذي في صدره الذي هو عليه دائما خرق عادة كرامة لهذا الشخص من الله حيث أسمعه نطق قلبه لي
[لو لا النور ما كانت ظلمة]
ما تحوي عليه ولهذا لا تظهر ما فيها فإذا ظهر فيكون خرق عادة لقوة إلهية أعطاها الله بعض الأشخاص وإذا أمر من
الفتوحات المكية
للذة ورحلة الألم إما بزوال السبب أو ببقائه فيكون خرق عادة وهذا من أعظم الخلق الذي يشرف به الإنسان وأما إ
«الباب السابع والتسعون ومائتان في معرفة منزل ثناء تسوية الطينة الإنسية في المقام الأعلى من ...
ا غير فإنها محجوبة عن إدراك هذا الغيب الإلهي إلا بخرق عادة في بعضهم أو في كلهم وقد عرفت أن الحجر والحيوان
الفتوحات المكية
ر فإنه ما امتاز عن العامة بشيء فلو امتاز عندهم بخرق عادة تظهر منه مما لا يقتضيها الموطن عظم وامتثل أمره
[أن الحكيم من العباد هو الذي ينزل كل شيء منزلته]
ام على الخواطر وإجابة الدعاء والأكل من الكون وكل خرق عادة لا يتحاشون من إظهار شيء مما يؤدي إلى معرفة ال
الفتوحات المكية
اؤه في نفس الأمر وفي مشهود العادة عند الحاضرين هو خرق عادة فإن كان مأمورا بما نطق به فهو مخبر بما آتاه الل
الفتوحات المكية
معتاد وتحصيله من هذا الوجه غير معتاد فقيل فيه إنه خرق عادة فاعلم ذلك فمن أراد رفع حكم طلسم العادات فليعمل
«الباب الخامس والسبعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله ومن يُعَظِّمْ شَعائِرَ الله»
جعلنا الحكم للمواطن فلا يجيء من العالم أمر يسمى خرق عادة إلا بإذن الله فبغير إذن الله ما يصح ولهذا ما يك
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[توحيد المشيئة] [السرير] [الإمامة] [حجاب المشيئة] [صورة العالم] [حقيقة المجاز والتجوز] [حضرة الحكمة] [حقيقة الساق] [حقائق الأشـياء] [مقام الحق] [بيت ﷲ] [منازل الستر والكتمان] [الصراط المسـتقيم] [حضرة القيومية] [منزل تجلي الاسـتفهام ورفع الغطاء] [موطن الخيال] [حقيقة السمع] [حقائق الإضافات] [حقيقة ربانية] [قدم الصدق] [تجلي البعد] [توحيد حروف النفَس] [العصمة] [حضور رسول ﷲ] [المقام الرفيع] [مراد الحق] [توحيد القسط] [بطون الحق] [ولي ﷲ] [حضرة المحسوس] [الهادي الكوني] [أمطار الحقائق] [درجة النبوة] [الحيوانية] [حقيقة الحمد] [رجال الحد] [قِدم الحق] [الإلهيون] [حضرة الحق] [منزل المنازلات] [ثبوت الرحمة السارية] [أسرار اتصلت في حضرة الرحمة بمن خفي مقامه وحاله على الأكوان] [منزل الأخوة] [توحيد الجمع] [التقوى الإ لهية] [الكشف الإلهـي] [الأزل] [عندية ﷲ] [نور الشرع] [حكم الحق] [حقيقة البرزخ] [منزل البهائم] [النفس الكاملة] [التوحيد] [السلوك] [الوراثة] [الصورة الوجودية] [نور الصدّيق] [مسـتوى الرحمن] [الصعق]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


