الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«مسألة» [وجوه المعارف التي للعقل الأول‏]

اعلم إن للعقل ثلاثمائة وستين وجها يقابل كل وجه من جناب الحق العزيز ثلاثمائة وستين وجها يمده كل وجه منها ب

[نساء الأرض الحقيقة وبحاره ومراكبها]

م من تغلب عليهم الشهوات وفيهم من يغلب عليهم تعظيم جناب الحق ورأيت فيها ألوانا لا أعرفها في ألوان الدنيا و

«مسألة» [معقول الاختراع‏]

انت الحجة البالغة لله على خلقه وهذا هو الذي يليق بجناب الحق والذي يرجع إلى الكون ولَوْ شِئْنا لَآتَيْنا

[أقطاب الأفراد واختصاصاتهم‏]

نكرها على هذا الولي لأن الشارع ما أنكر إطلاقها في جناب الحق من استواء ونزول ومعية وضحك وفرح وتبشبش وتعجب

[المحقق في منزل الأنفاس: أحواله وصفاته بعد موته‏]

ه فلا أعز في الآخرة ممن بلغ في الدنيا غاية الذل في جناب الحق والحقيقة ولا أذل في الآخرة ممن بلغ في الدنيا

[كل شي‏ء حي يسبح بحمد ربه‏]

يها آدم عليه السلام واعتذرت عن الملائكة لإيثارهم جناب الحق وإصابتهم العلم فإنه وقع ما قالوه في بنى آدم ل

[الواجب تركه والمندوب تركه‏]

ما يقرره في نفسه من القصد الجميل في ذلك الفعل إلى جناب الحق الذي فيه سعادته عند الشروع في الفعل على التفص

[اختلاف الفقهاء في مسح على الجوربين‏]

التي ظهر حكمها في الحس إلى ما يناسبه في ذاتك أو في جناب الحق مما يدل على الحق هذا معنى الاعتبار فإنه من عب

[الاغتسال لصلاة الجمعة جمع بين طهارتى الحال والزمان‏]

ن الماءفهو مخصص ما هو منسوخ كما يراه بعضهم‏ -

[اصفرار الشمس من طريق الأسرار]

ك الحكم ربما تعلق عنده اسم عيب عرفا أو شرعا فينزه جناب الحق تعالى عن ذلك الحكم بأن ينسبه إليه ولكن بمشيئة

[ما ثم إلا الله وأنا]

مشغول به من يقول ما ثم إلا الله وأنا فيفني الكل في جناب الحق وهو الأولى وهو الولي حقا إذ كانت هذه الحالة س

[فاطر السماوات والأرض‏]

ال حَنِيفاً أي مائلا والحنف الميل يقول مائلا إلى جناب الحق من إمكاني إلى وجوب وجودي بربي فيصح لي التنزه

[ملك يوم الدين‏]

ي أو مجدني عبدي أو كلاهما إلا أن التمجيد راجع إلى جناب الحق من حيث ما تقتضيه ذاته ومن حيث ما تقتضي نسبة ال

[القيام في الخطبة نيابة عن الحق وعد ووعيدا]

يتعلق بها ولا يتخلق وأسماء صفات التنزيه يقدس بها جناب الحق تعالى ويتخلق بها العبد بحسب ما تعطيه مما يليق

[نسجد فيما سجد رسول الله ص ونترك فيما ترك‏]

اللهُ عَليهِ وسَلَّم ونترك فيما ترك‏]فثم آية تخص جناب الحق فهي لله مخاصة وثم آية تخص جناب العبد فهي له مخ

[الورق هو العمل والذهب هو العلم‏]

إن يقصد بعمله تلك النافلة تكملة الفرائض أو تعظيم جناب الحق بدخوله في عبودية الاختيار لا يحمله على ذلك طم

[الكرم والجود]

لنقص من عدم موافقة الحق فأقام لهم صورة الغيرة على جناب الحق والإيثار لعظمته وذهلوا عن تعظيمه إذ لو وقفوا

[الحجر الأسود يمين الله في الأرض لنبايعه في كل شوط]

افته وقصوره فما ظنك بما هو الأمر عليه بالنسبة إلى جناب الحق فسبحان من يكلم نفسه بنفسه في أعيان خلقه كما -

[العبادة المشروعة يجب الكلام فيها بذكر]

ستوى المؤمن والعالم فلم يبق لرفع الصوت بالتلبية لجناب الحق مدخل غير أنه تعالى أخبر أنه يباهي بالحاج ملائ

[الأولياء الذاكرون‏]

ل حقيقة أحدية تكون عنها الكثرة ولا يصح هذا إلا في جناب الحق خاصة فلا يصدر عن الواحد أبدا في قضية العقل إل

[الوجوب على الله هل هو من حيث مظاهره ولمظاهره‏]

م مراكبهم في زمان الزيادة طلبا للمواصلة وإيثار الجناب الحق في زعمهم وإن كان في ذلك نقص فهو عين الكمال الت

[أنتم مظاهر الإلهية وبها تسعدون وتشقون‏]

الرسول إنما جاء منبها ومعلما بالطريق الموصلة إلى جناب الحق تعالى فإذا أعطى العلم بذلك زال من الطريق وخلى

[الغرض والغاية من الإيجاد العالم‏]

يه ذلك الخلق فأما أن يعود من المظهر التخلق به على جناب الحق أو يكون متعلقة مظهر آخر يقتضيه في عين ممكن ما

[المباح والتكليف والمجاهدة]

جزئيات علما صحيحا غاب عنه من قصد التنزيه بنفيه عن جناب الحق‏[المجاهدة حمل النفس على المشاق والرياضة تهذ

[شرف اليقين بشرف موضوعه وهو الأمر المتيقن‏]

ليقين إذا كان هبوب اليقين في إزالة تلك الآلام إلى جناب الحق لا إلى الأسباب المزيلة في العادة فإن شاء الحق

[العبد سبب في ظهور عين اليقين لعدم قيام اليقين بنفسه‏]

الضرر عن هذا العبد فيكون ذلك سؤال اليقين وتعلقه بجناب الحق لا بتعلق العبد ولا بسؤاله‏[العبد سبب في ظهور

[الصحبة تطلب المناسب‏]

أردت والصاحب من يترك إرادته لإرادة صاحبه وهذا في جناب الحق محال فلا يصحب الرب إلا ربوبيته لكن يصحبه العا

الفتوحات المكية

تلاطم الأمواج وتداخل بعضها في بعض فيذكرهم ذلك في جناب الحق تعارض الأسماء الإلهية وتداخل بعضها في بعض في

الفتوحات المكية

ل كدرة إلى قعره وكذلك الحب في المخلوقين إذا تعلق بجناب الحق سبحانه وتخلص له من علاقته بالأنداد الذين جعل

[إن الله يحب الشاكرين‏]

حقائق على ما هي عليه فلما أزال العبد هذا الأذى عن جناب الحق وإن كان فيه ما في استعمال الدواء شكره الله عل

[أن الشطح كلمة حق تفصح عن مرتبته التي أعطاه الله من المكانة عنده‏]

زه الله وهو نظير براءة أمه مما نسبوا إليها فهو في جناب الحق تنزيه وفي جناب الأم تبرئة ويدل لفظ الماضي فيه

«الباب الخامس ومائتان في التخلي بالخاء المعجمة»

ا عين خارج عنه بل كل صفة تظهر في العالم لها عين في جناب الحق والكل مرتبط به وكيف لا يرتبط به وهو ربه وموجد

[انزعاج الرغبة بحسب ما تعشق به ورغب فيه‏]

بد على بعد انزعج إلى طلبه ليحصله إذ كان فيه تعظيم جناب الحق الذي هو مقصود هذا العبد فهذا حكم من أزعجه الت

الفتوحات المكية

ى الحق دون غيره من العبيد ويزعم أن ذلك إيثار منه لجناب الحق فجعل الله انجذابه عن حلاوة فإن زها كما قلنا ق

الفتوحات المكية

ه يرضى الله في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم إيثار الجناب الحق لا رغبة في نعيم ينالونه بذلك ولا فرارا من ضده

«الباب السبعون ومائتان في معرفة منزل القطب والإمامين من المناجاة المحمدية»

والبشر الروحاني بمبايعته واحدا بعد واحد فإنه جل جناب الحق أن يكون مصدرا لكل وارد وأن يرد عليه إلا واحد ب

[المنزل والموطن‏]

رغنا إليها من حصرنا إياه حتى يعلم إلى كم تنتهي من جناب الحق فإن فيها فوائد جمة هي مثبوتة في كتبنا والله س

[الحضرة الإلهية تنقسم إلى ثلاثة أقسام ذات وصفات وأفعال‏]

ا تنزيه التوحيد فهو أن هذا التوحيد الذي ننسبه إلى جناب الحق منزه أن ينسب إلى غير الحق فهو المنزه على الحق

[أن المشرك باعتبار عدوله عن أحدية الإله تسمي كافرا]

عذرهم الشرع لهذا القدر الذي علمه منهم وراعى فيهم جناب الحق تعالى حيث وحدوه وما أشركوا به حين أشرك به فار

[علم التجلي في النجوم‏]

خوفا على النفوس إذا اشتدت في الكلام على ما يستحقه جناب الحق فليدخل المدينة يريد فليتحصن من ذلك بالشرع ال

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[معرفة الخلق بالحق] [غيرة الحق] [الحضرةِ الوهبية] [أدب الخلافة] [حقيقة المكان] [حضرة الإعادة] [كبرياء الحق] [حقائق الصدق] [حد الرب] [نعيم متجدد] [أهل الغيرة والحجاب] [الشوق] [الصلاة] [منازل الأدباء] [آثار الحق] [الخلق الإنساني] [النعت] [النعيم المتخيل] [منزل الإسراء الروحاني] [المدح] [الأوامر الإلهية] [السالك المسافر] [مقام الغنى] [الموجودات] [نسان كبير] [ثبوت الرؤية في الآخرة] [المفاتح الأول] [التجلي في صور الاعتقادات] [خزانة الأعمال] [منزل انقسام العالم العُلويّ] [الأقطاب] [المبايعة الإلهية] [الصـراط الأقوم] [حقيقة الروح] [الوراثة النبوية] [علم مباسطة الحق في قبضه] [الكشف المعنوي] [عالم التكليف] [المشيئة] [الحقيقة الإسرافيلية] [الخزانة الإنسانية] [الفرق] [حقيقة الذات] [خزانة الرحمة] [جزاء الحق] [أمهاتنا السفليات] [يدي الحق] [الحد الذاتي] [الاسم الآخر] [نور القلوب] [الصحو] [الحدود الرسمية] [منزل] [ضحك الحق] [حضرة الحضرات] [البحران] [حضرة الخفض] [علم حكم من التبس عليه الباطل بالحق] [توحيد الكثرة] [حجاب السمع]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[ذات عرق] [الشعرى ] [يونس بن أبي الحسن العطار] [علي بن عيسى الرماني] [هوازن] [زاوية عائشة] [البخاري] [إدريس بن إدريس] [يعلى بن أمية] [عبد ﷲ بن زياد بن أبيه] [نهز ] [أبو بكر محمد بن أبي حاتم الغورجي] [عبد الرحمن بن سابط] [النعمان بن امرئ القيس] [أحمد بن الحسن الإمام] [أبو سفيان] [صاحب سليمان عليه السلام] [الحزورة] [عبد الرحمن بن غالب المقري] [الجنة] [الفضيل بن عياض] [نيسابور] [الأشاعرة] [النابغة الذبياني] [ربيعة بن أبي عبد الرحمن] [أحمد بن همام الشقاق] [الفتوحات المكية] [الحسن بن علي بن أبي طالب] [وادي محسر] [ابن أبي الدني] [ميمونة بنت الحارث] [ابن حجاج] [ابنة أبي جهل] [أبو بكر الصديق] [بكر بن عبد ﷲ] [ابن الذريح] [ابن مسرّة الجبلي الحروف] [علي بن عمر بن علي الطحان] [أبو أحمد بن سـيدبون] [أبو عبد ﷲ الحافظ] [علي بن أبي طالب القيرواني] [المنارة البيضاء] [الصابئة] [الترغيب في فضائل الأعمال] [الإشراف في الخلاف] [بدر] [أرزن الروم] [مضيق جبل طارق] [سـنجار] [الأقرع بن حابس]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!