الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[نشأة الكون وظهور الكائنات‏]

دا ذليلا خاضعا *** دهرا يناجيكم بغار حراءحتى أتاه مبشرا من عندكم *** جبريل المخصوص بالأنباءقال السلام عليك

الفتوحات المكية

(الباب الثالث والخمسون ومائة) في معرفة الولاية البشرية وأسراره التي تتضمن الولاية الإلهية (الباب الرابع

«الفصل الثالث في الأحوال»

امن والثمانون ومائة) في معرفة مقام الرؤيا وهي المبشرات (الباب التاسع والثمانون ومائة) في معرفة صورة السا

الفتوحات المكية

ة (الباب الثالث والعشرون وثلاثمائة) في معرفة منزل بشري مبشر بمبشر به وهو من الحضرة المحمدية (الباب الرابع

الفتوحات المكية

معرفة منزل وزراء المهدي الآتي في آخر الزمان الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من الحضرة المحم

«مقدمة الكتاب»

لعقل) وهو كل علم يحصل لك ضرورة أو عقيب نظر في دليل بشرط العثور على وجه ذلك الدليل وشبهه من جنسه في عالم ال

[طريقة أهل الحق في سيرها إلى الحق‏]

شاهده ثم لتعلم أنه إذا حسن عندك وقبلته وآمنت به فأبشر إنك على كشف منه ضرورة وأنت لا تدري لا سبيل إلا هذا إ

«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق‏]

لسكر والمحو والغيبة والرضي أو يكون وجودها مشروطا بشرط فتنعدم لعدم شرطها كالصبر مع البلاء والشكر مع النع

«وصل الناشى‏ء والشادى في العقائد»

داعه على كل من حضر من أتباعه فخطب وذكر وخوف وحذر وبشر وأنذر ووعد وأوعد وأمطر وأرعد وما خص بذلك التذكير أح

«مسألة» [انقلاب الأعيان‏]

قبيح وهذا حسن وهذا من الشرع خبر لا حكم ولهذا نقول بشرط الزمان والحال والشخص وإنما شرطنا هذا من أجل من يقو

«مسألة» [اطلاق الجواز على الله‏]

تقاموا فما يرى قط فيهم *** عن طواف بذاته تحريف‏قم فبشر عني مجاور بيتي *** بأمان ما عنده تخويف‏إن أمتهم فرحت

[مراتب الحضرتين الإلهية والبشرية]

والخاء والذال والظاء[مراتب الحضرتين الإلهية والبشرية]فقلنا الحضرة الإنسانية كالحضرة الإلهية لا بل هي

«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

جبريل كان أو غيره من الملائكة ولما أودع الرسول البشري ما أودع من أسرار التوحيد والشرائع أعطى من الاستمد

«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

اب فلا يعرف ظاهر الرداء المرتدي إلا من حيث الوجود بشرط أن يكون في مقام الاستسقاء ثم يزول ويرجع لأنها معرف

«و من ذلك حرف الهاء»

لحواميم سر الله في السور *** أخفى حقيقته عن رؤية البشرفإن ترحلت عن كون وعن شبح *** فارحل إلى عالم الأرواح وا

«و من ذلك حرف النون»

أثرعزت حقائقه عن كل ذي بصر *** سبحانه جل أن يحظى به بشرفيه الدوام فجود الحق منزله *** فيه المثاني ففيه الآي

«و من ذلك حرف الصاد اليابسة»

رؤيا إني فرحت بجوابه فلما أكمل ذكره فرحت بهذه المبشرة التي رآها في حقي وبهيئة الاضطجاع وذلك رقاد الأنبي

الفتوحات المكية

ع الياء مزج في الوجود فما *** تنفك بالمزج عن حق وعن بشرفإن قطعت وصال الياء دان لها *** من أوجه عالم الأرواح و

(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين‏]

الى وإلى من عرفه الحق ذلك من رسول مرسل أو ولي ملهم بشرط نفي الجارحة ولا بد وإما إن أدركنا فضول وغلب علينا

نفث الروح الأقدس في الروع الأنفس [المعنى الرمزى لالفاظ التشبيه بلسان الشرع‏]

د واسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ أي استولى‏قد استوى بشر على العراق *** من غير سيف ودم مهراق‏والأخبار والآيا

[الأسماء الإلهية والحقائق الوجودية]

عنه يترك الخلوة في بيوت المنارة المحروسة الكائنة بشرقي تونس بساحل البحر وينزل إلى الرابطة التي في وسط ال

[مجلس الرحمة في أرض الحقيقة]

قبل هذه الأرض شيئا من الأجسام الطبيعية الطينية البشرية سوى عالمها أو عالم الأرواح منا بالخاصية وإذا دخل

[نساء الأرض الحقيقة وبحاره ومراكبها]

نين في الجنة من الحور بالنسبة إليهن كنسائنا من البشر بالنسبة إلى الحور في الجنان وأما مجامعتهن فلا يشبه

[الجان عند تلاوة سورة الرحمن‏]

ر عالم الجان على تلك الصورة وكما وقع التناسل في البشر بإلقاء الماء في الرحم فكانت الذرية والتوالد في هذا

[الشيطان الأول من الجان‏]

بل هو واحد من الجن وإن الأول فيهم بمنزلة آدم في البشر إنما هو غيره ولذلك قال الله تعالى إِلَّا إِبْلِيسَ

[روحانية محمد مع كل نبي ورسول‏]

يسى عليه السلام في زمان ظهوره في آخر الزمان حاكما بشرع محمد صلى الله عليه وسلم في أمته المقرر في الظاهر ل

«الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات»

رم على نفسه ما حرمه ذلك الرسول وتعبد نفسه مع الله بشريعته وإن كان ذلك ليس بواجب عليه إذ لم يكن ذلك الرسول

[الشكر لله وللوالدين من المقام الكلي‏]

فرق بين أن أقولها أنا أو يقولها جميع بنى آدم من البشر فلم يخاطب شخصا بعينه حتى يسوق آباءه وأمهاته من آدم

«الباب الثاني عشر» في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم‏

عالم الغيب دون عالم الشهادة وأعلمه الله بنبوته وبشره بها وآدم لم يكن إلا كما قال بين الماء والطين وانته

«و قال الآخر منهم يمدح قومه»

ْ عَلَيْهِمْ فأمر به لما لم يقتض طبعه ذلك وإن كان بشرا يغضب لنفسه ويرضى لنفسه فقد قدم لذلك دواءنا فما يكو

[النبي والرسول‏]

له صلى الله عليه وسلم فلا سبيل أن يتعبد الله أحدا بشريعة ناسخة لهذه الشريعة المحمدية وإن عيسى عليه السلا

[حفظة الحكم النبوي وحفظة الحال النبوي‏]

مثل الأنبياء في بنى إسرائيل على مرتبة تعبد هارون بشريعة موسى عليهما السلام مع كونه نبيا فإن الله قد شهد

[العلم: مراتبه وأطواره‏]

ما نزيد به علما بك فإنه قد زاد هنا من العلم العلم بشرف التأني عند الوحي أدبا مع المعلم الذي أتاه به من قب

«الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض»

فاعلم بأن وجود الكون في فلك *** وفي توجهه في جوهر البشر[العشق الكوني‏]اعلم أيدك الله أن هذا هو علم التوالد

[أقطاب مقام ملك الملك‏]

لا بد من نزول عيسى عليه السلام ولا بد من حكمه فينا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم يوحي الله بها إليه من كو

[ختم الولاية المحمدية الخاصة]

نفاس التي تكون من الحق من اسمه الرحمن في العالم البشري والذي أ تحققه أن لها منازل تزيد على هذا المقدار ما

[الخضر في حياة المؤلف‏]

بي رحمه الله جرت بيني وبينه مسألة في حق شخص كان قد بشر بظهوره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي هو فلان

[2- القرب الإلهي الخاص والعام‏]

ُبْصِرُونَ فضاعف القرب بالذراع فإن الذراع ضعف للبشر أي قوله صل هو قرب ثم تقريب إليه شبرا فتبدي لك إنك ما

[أهل البيت أقطاب العالم‏]

مخلوق عند الله بهذه المثابة أن يشرف المضاف إليهم بشرفهم وشرفهم ليس لأنفسهم وإنما الله تعالى هو الذي اجت

[الركبان المدبرون في إشبيلية]

وأما أبو الحجاج الشبر بلي من قرية يقال لها شبربل بشرق إشبيلية كان ممن يمشي على الماء وتعاشره الأرواح وم

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[أرض العالم] [تكوين الحق] [النور الحق] [حضرة الإحاطة] [توحيد العلماء] [منزل الرموز] [العيد] [حضرة الجبروت] [رجال الهيبة والجلال] [عين الخيال] [أهل الوجود] [أبدال] [ولي الأسـباب] [حقائق العباد] [الولاية الإلهية] [تنبيه الحق] [جليس الحق] [مقام الفناء] [منزل البشرى الإلهية] [الرزق] [كبرياء الحق] [الفيض] [حجاب الضياء] [علم ما ينتجه الاعتراف بالحق عند ﷲ] [ميزان] [حضرة النصر] [علم حضرة تقرير النعم] [منزل سبب وجود عالم الشهادة وسبب ظهور عالم الغيب] [منزل العلماء ورثة الأنبياء] [حقيقة الحس] [السر] [ثبوت المحبة] [غربة] [تعظيم الحق] [الوجود المحدث] [أنبياء الأولياء] [نور الرحمن] [الشاهد] [الواعظ الصامت] [حضرة الغيرة] [النعوت الإلهية] [حقيقة الحيوان] [الصورة المحسوسة] [الكشف الاختصاصي] [نهر] [القِدم] [الصورة الربانية] [منزل الفتح] [أهل الحضور] [جسد متخيل] [حضرة الاتباع] [المقام الأقدس] [علم تتبع الحق مراضي عبادِه الذين تتبعوا مراضيه] [الكشف والظهور] [حب جزاء] [الزمردة البيضاء] [حضرة القرب والقرب] [الوجود الخيالي] [حضرة كاد لا يدخل النار] [منزل العبد الكامل]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أبو بكر الدينوري] [ابن حنبل] [الضرير السلاوي] [أبو عبد ﷲ بن العاص الدلال] [أرسطو طاليس] [ماعز الأسلمي] [أحمد بن موسى بن حسين التركماني] [صحيح مسلم] [يحيى بن علي بن الأخفشي] [نور ] [هشام بن عبد الملك] [مجمع البحرين] [دلائل النبوة] [ابن شاهين] [بوبكر محمد بن علي الشاشي الشافعي] [حسان بن إبراهيم الكرماني] [حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر] [محمد بن إسحق بن محمد] [الحلة] [أحمد العلوي] [نهر سـيحان] [أهل النظر] [معود الحكماء] [عبد المنعم بن مظفر المصري] [حماد] [أحمد بن عبد الخالق بن عبد ﷲ الدمشقي] [رابعة العدوية] [سلمة بن عامر] [ساوة] [أبو الحسن بن حرازم] [أم العلاء] [عبد ﷲ بن أبي مرة] [أبو سعيد؛ عثمان بن عبد المؤمن] [قس بن ساعدة] [جبل قاف] [الإسراء] [الحارث بن أبي أسامة] [البشرّات] [مسلم بن الحجاج] [مناهج الارتقاء] [هبة ﷲ بن مسعود] [شرح الأسماء الحسـنى] [مسائل ذي النون المصري] [بردة] [سفيان بن وكيع] [السقيفة] [مأجوج] [الجزيرة] [إبراهيم بن أبي بكر كزجي] [آمنة بنت وهب]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!