الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«الفصل الرابع في المنازل»

أسرارها (الباب التاسع والخمسون ومائتان) في معرفة الهجوم والبوادة وأسرارهما (الباب الستون ومائتان) في مع

الفتوحات المكية

نا فهو في الباطن تجل إلهي يرد على القلب فجأة يسمى الهجوم في الطريق‏(باب في حد الأيدي التي ذكر الله عز وجل

[الياس‏]

لمقامات لأنه موضع التشبه بالمطلوب للإنسان وسببه الهجوم‏[الهجوم‏]فإن قلت وما الهجوم قلنا ما يرد على الق

(منصة ومجلى) نعت المحب بأنه ملتذ في دهش الدهش سببه فجأة المحبوب‏

ذ في دهش الدهش سببه فجأة المحبوب‏وهو المعبر عنه بالهجوم وسيأتي له باب في هذا الكتاب ولما كان الحق دعا قل

«الباب الثاني والثلاثون ومائتان في مقام الاصطلام»

لحال والوقوف معه وما يورث من الإدلال فيمن قام به والهجوم على الله وعدم طلب الانتقال منه وما قال الله لنبي

«الباب الخامس والثلاثون ومائتان في التواجد وهو استدعاء الوجد»

ن من حقيقة الوجد أن يأتي على القلب بغتة يفجأه وهو الهجوم على الحقيقة فالوجد كسب فهو له والتواجد تكسب واك

«الباب الثامن والخمسون ومائتان في معرفة اللوامع وهي ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريبا من ...

َبِيلَ‏«الباب التاسع والخمسون ومائتان في معرفة الهجوم والبوادة»فالهجوم ما يرد على قلب بفوت الوقت من غ

«الباب الموفي ستين ومائتان في معرفة القرب»

زين بزينة أدبه معه لو حضر معه ولم يفته فهذه فائدة الهجوم يجبر الوقت الذي فإنه ولنا في ذلك‏بادر لجبر الذي

«الباب الخامس والستون ومائتان في معرفة الوارد»

والوارد قد تختلف أحواله في الإتيان فقد يرد فجأة كالهجوم والبوادة وقد يرد غير فجأة عن شعور من الوارد عليه

الفتوحات المكية

إنه من الرحمة حكم عموم الايمان وفيه علم البوادة والهجوم وله باب في الأحوال‏ -

[ليس الغني عن كثرة العرض لكن الغني غنى النفس‏]

وسَلاماً عليه فأعداؤه ينظرون إليه ولا يقدرون على الهجوم عليه انظر إلى الجنة محفوفة بالمكاره وهل جعل الل

[برق لمع وسطع‏]

ها[ما هجم من عصم‏]ومن ذلك ما هجم من عصم من الباب 267 الهجوم أقدام ولا يكون من علام المخدوم له الهجوم والخاد

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الوجود الدائم] [عالم التكليف] [دقيقة] [الوجود ا لكبير] [حضـرة الإثبات] [حضرة الإمكان] [منازل الألفة] [منزل الاشتراك مع] [الخلة] [الوجود الظاهر] [مقام ترك الصحبة] [بحر الزوائد] [السالك لا منه ولا إليه ولا فيه] [الأمر التكليفي] [حضرة العزة والإبانة والحكمة والكرم] [توحيد الإيجاد] [أسرار الوجود] [البرنامج الأكمل] [حضرة الإيجاد] [علم الإعلام بتكرار القصد إلى الحق] [حدود الممكنات] [فرق الفرق] [السكر الطبيعي] [الجلوة] [حضرة المبايعة] [علم التوحيد الإلهـي] [الأحوال] [الحيرة] [أحدية النداء] [المحق] [أهل الكشف والإيمان] [حجاب التزين] [علم العقول] [منزل مراتب النفس الناطقة] [النور الشعشعاني] [علم الحضرة التي يجتمع فيها عالم الدنيا من مكلف] [حقيقة الحضرة] [حد الحق] [حقيقة الجمعية] [حقيقة المعلوم] [حضرة التخمين] [حقائق الورث النبوي] [المشرق] [الحق المبين] [حقيقة الهباء] [البرزخ الصوْري] [حاجب الحق] [السو] [خزائن الرحموت] [حجاب الدعوى] [النفث] [علم كون الحق لا تثبت له أحدية إلّا في ألوهته] [الكثرة] [حضرة الرؤية] [رجال العدد] [خزانة الحفظ] [السـبحات] [وجد] [كلمة الحضرة] [الآباء العلوية]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أبو سفيان] [جنة الخلد] [المبشرات] [بشر] [الشونيزيةّ] [محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليمني] [إسحق بن نافع الخزاعي] [بنو إسرائيل] [نصر ﷲ بن أبي العز بن أبي طالب] [أبو القاسم الزجاجي] [مبايعة القطب في حضرة القرب] [زيد بن حارثة] [مسلمة بن وضاح] [سعيد المقبري] [ابن ماجة سنن ابن ماجة] [ابنة أبي جهل] [عمرو بن أبي عمرو] [أحمد بن أبي طالب الدمشقي] [يحيى ] [ابن عبد الباقي] [سل] [الربيع المالقي] [الشيبانى] [ملوك الطوائف] [محمد بن أبي يعقوب الكرماني] [ابن لهيعة] [عكاشة بن محصن] [الإسراء وتريب الرحلة] [الكوفة] [البيت العتيق] [برتراند راسل] [الهروي] [الناصر] [سهيل بن أبي صالح] [إبراهيم بن علي بن أحمد السـنجاري] [الثنوية] [عبد الرب وعبد الصمد] [سعيد بن سليمان] [طي] [ذات عرق] [المشـبهة] [المجسمة] [تنس] [حماد بن سلمة] [ابن أم مكتوم] [عثمان هاشم المولوي الشطاري السلوي] [نمروذ بن كنعان] [القائم بأمر ﷲ] [أبو الحجاج يوسف الشبربلي] [الكثيب الأبيض]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!