الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

حشر والنشر والقضاء والقدر والجنة والنار والقبر والميزان والحوض والصراط والحساب والصحف وكل ما لا بد للم

«وصل الناشى‏ء والشادى في العقائد»

من القبور حق والعرض على الله تعالى حق والحوض حق والميزان حق وتطاير الصحف حق والصراط حق والجنة حق والنار

[باب: السمع والبصر]

حياة جازت عليه اللذة والألم فما لك لا تلتزم‏[باب: الميزان‏]ثم قال البدل من الشي‏ء يقوم مقامه ويوجب له أح

(تنبيه) [حملة العرش المحيط في البسملة]

فلا بد من كمال ألف سنة لهذه الأمة وهي في أول دورة الميزان ومدتها ستة آلاف سنة روحانية محققة ولهذا ظهر في

[استدارة الزمان‏]

ك من الأحكام خاصة لا من الأصول‏[ظهور محمد في دورة الميزان‏]ولما كان ظهوره بالميزان وهو العدل في الكون وه

[الميزان والزمان‏]

ي مولده من بعض ما أوحى الله به في كل سماء من أمره‏[الميزان والزمان‏]وقوله الزمان ولم يقل الدهر ولا غيره ي

[التشكيك في الحواس وغلط السوفسطائية]

و نقصت عنه كان المرض فإن حقيقتها الجذب ما حقيقتها الميزان فإذا أخذته على الوزن الصحيح فذلك لها بحكم الات

«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»

نظر وعلم الرياضة وعلم الطبيعة والعلم الإلهي وعلم الميزان وعلم الأنوار وعلم السبحات الوجهية وعلم المشاه

[العشق في العالم الإلهي‏]

ت منهم أنه لو لا الله ما ظهر لهم فعل أصلا فجمع هذا الميزان بين إضافة الأعمال إلى العباد بالصورة وإيجاد تل

[من أجاز إطلاق «ما» و«كيف» و«لم» على الله شرعا]

ثَّقَلانِ وقوله إن لله عينا وأعينا ويدا وإن بيده الميزان يخفض ويرفع‏وهذه كلها كيفيات وإن كانت مجهولة ل

[الاستتار بالأسباب الموضوعة في العالم‏]

لدين الخالص الذي لله‏]فأعطانا صلى الله عليه وسلم الميزان في قلوبنا ليكون مقامنا مستورا عن الأغيار خالصا

[إنما اختلفت النسب الإلهية لاختلاف الأحوال‏]

ِ وقوله صلى الله عليه وسلم لما وصف ربه تعالى بيده الميزان يخفض ويرفع‏فلحالة الوزن قيل فيه الخافض الرافع

[العلم والإيمان ولكن السعادة في الإيمان‏]

لو أراد ذلك كان نفيا لرسالته صلى الله عليه وسلم‏[الميزان الذي يعرف به الخاطر الشيطاني من غيره‏]فقد أعلم

[الحقائق إلهية الأربعة ومراتب العلوم الأربعة]

ذا الفلك الأقصى سمي المكان الواحد الجوزاء والآخر الميزان والثالث الدالي ثم ضم البرودة إلى الرطوبة فكان

[ظهور الخليفة في دورة العذراء]

آلاف سنة[زمان القيامة- دولة الفضل والعدل- في دورة الميزان‏]وينتقل الحكم إلى الميزان وهو زمان القيامة وف

[السوق إلى النور والظلمة]

فضيحة حتى يقضي الله عز وجل فيه بما يشاء[الحشر إلى الميزان‏]ثم يحشر الناس إلى الميزان فيقومون عند الميزا

[الصراط المضروبة عليه الجسور على جهنم‏]

غيره من إثبات الحشر المحسوس في الأجسام المحسوسة والميزان المحسوس والصراط المحسوس والنار والجنة المحسوس

[التوحيد العقلي والتوحيد الشرعي ودخول الجنة]

ل موطن مشهور من مواطن القيامة كالعرض وأخذ الكتب والميزان والصراط والأعراف وذبح الموت والمأدبة التي تكو

[الموطن‏] الثالث الموازين‏

لأعمال فيجعل فيها الكتب بما عملوا وآخر ما يوضع في الميزان قول الإنسان الحمد لله ولهذاقال صلى الله عليه و

[اجتماع الأسماء في حضرة المسمى وظهور أحكامها]

د لا من والأسماء ولا من المراتب ولا من الممكنات‏[الميزان المعلوم والحد المرسوم والإمام المعصوم‏]فخرج ا

[الحضور التام مع الحق في علم المناسبات‏]

فصل الثالث)البسط والقبض والإعزاز ورفع الدرج وخفض الميزان والشرك والإنصاف والطاعة والرضي والقناعة والإذ

[بالحق تكون طهارة الأشياء]

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ وقال بيده الميزان يخفض ويرفع‏[المتخلق مهما فنى عن التخلق فليس بم

[حكم الإقامة عند علماء الشريعة]

قضاء فهو أفضل فإنك قد امتثلت أمر الله فإنه ما رجح الميزان حتى اتصف بالإقامة التي هي حد الواجب ثم رجح والذ

[نسجد فيما سجد رسول الله ص ونترك فيما ترك‏]

مع الشرك والتوحيد في قلب شخص واحد كذلك لا يدخل في الميزان إلا لصاحب السجلات لسبب آخر نذكره في هذا الكتاب

[معاملة النفس على حسب الشرع الحاكم عليها]

فيما يؤتيهم الله في بواطنهم وظواهرهم ويزنون ذلك بالميزان الذي وضعه الرحمن ليقيم الوزن بالقسط ولا يخسر ا

[الموزون هي الأعمال في حضرة المثال‏]

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فأدخل العمل في الميزان فكان موزونا ولكن في هذه الحضرة المثالية التي ل

[ما يضاف إلى العبد من الأفعال‏]

ه تكون كفتا ميزانه على الاعتدال والإنسان هو لسان الميزان فلا بد فيه من الميل إلى جانب داعي الحق وهذا هو ا

[صوم العامة وصوم الخاصة]

وا هنا بالله من حيث ما كلفهم فهم يجرون في الأمور بالميزان الذي حد لهم خائفين من أن يطففوا أو يخسروا الميز

[في القلب العارف كنز العلم بالله‏]

في قلوب العلماء بالله ولما كانت كنزا لذلك لا تدخل الميزان يوم القيامة وما يظهر لها عين إلا إن كان في الكث

[سبب العقيقة التي كل إنسان مرهون بها]

ثم ميزان عموم كميزان الإجماع وميزان خصوص مثل هذا الميزان وميزان المجتهد في الحكم ولكن بقي أي ميزان أفضل

[دلائل الجمرة الأولى لمعرفة حضرة الذات‏]

علم منها فيرميه هذا الحاج بحصاة كل دليل عقلي على الميزان الصحيح في نظم الأدلة بحسب ما يقتضيه ويطيل التث

[لا أغير من الله‏]

ض عباد الله‏]فلو عرض الإنسان نفسه وأدخلها في هذا الميزان لرأى نفسه كافرة بعيدة من الايمان فإن الله نفى ا

[أصل الاستناد في الوجود]

سِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وقوله سبقت رحمتي غضبي‏وإن الميزان ما هو على السواء في القبضتين وإنما هو على السوا

[الأزل لا يقبل السؤال عن العلل‏]

تحكمه في المقادير كما إن الوزن متحكم في الموزون والميزان نسبة رابطة بين الموزون والوزن بها يتعين مقدار

[الكل من عند الله وليس الكل من الله‏]

لإلهي أو الروحاني أو الطبائع أو العلم الرياضي أو الميزان المنطقي وعقل شخص ينزل عن هذه الدرجة إلى ما هو أ

[الذكر الخيالى والذكر المعنوي الذي هو ذكر القلب‏]

يتخذون الخلوات ويسدون مجاري الأهواء لئلا تؤثر في الميزان حركة تفسد عليهم صحة المطلوب ومثل هذه الخلوة لا

[صحبة الأحداث وأهل البدع‏]

ه فيهن إلا إلى الله تعالى فتدبر هذا الفصل تر عجبا[الميزان المشروع موضوع لوزن أفعال العباد]وأما المريدون

[ما يصبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذي حاز رتبة الكمال‏]

وفي صلاح مزاجه وفي صلاح دينه سعادته ولكن يتبعها بالميزان الإلهي الموضوع من الشارع وهو حكم الشرع المقرر

[أدنى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده‏]

حان‏فإذا فهمت الأمر يا هذا فكن *** مثل اللسان بقية الميزان‏لا تعدلن إلى الشمال فإنه *** نقص ومل طلبا إلى ال

[حقيقة معرفة النفس وحقيقة معرفة الرب‏]

الحكم فيه للشرع فيتخذه لهذا الباب ميزانا وإماما[الميزان والإمام للسير وفي السير إلى الإمام‏]فاجعل إما

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حجاب القرب] [علم من ردّ كل ما أتاه من الحق] [منازل الخلق] [الرحمة المكتوبة] [النجباء] [خليفة الخليفة] [كلمة العذاب] [سـيف التوكل] [اسم ذات] [حقيقة اللقاء] [ختم الولاية العامة] [حجاب العادة] [التجلي الخاص] [حضرة الكبرياء الإلهـي] [حقيقة المِثل] [ليل] [بيت الأبدال] [حقيقة الحس] [الوجود بالغير] [النور الإلهـي] [منزل من قيل له كُنْ فأبى] [حضرة الإحياء] [ضمّ المعاني بعضها إلى بعض في حضرة الكلمات] [الكشف والوجود] [كلمة الحق] [حجاب الذكر] [الآباء العلوية] [توحيد الإله] [مقام ترك الرجاء] [ذات الحق] [مرآة الإنسان الكامل] [نور الأسماء] [يدي الحق] [م نزل الرؤية] [العقل الأول] [خزانة الرحمة] [كلمة الجلالة] [مقام الحب] [الجوهر الثابت] [الذوق] [أمهات الأحوال] [الإمام الأدنى] [وتد] [كلمة التوحيد] [العلم المجهول] [نواب الحق] [الأب الروحاني] [حقيقة الاسـتعداد] [حقيقة النهار] [العساكر الإلهية] [حقائق المركبات] [حضرة العظمة] [الخلق الأول] [أوتاد] [الصلصلة الروحانية] [مقام الخلافة] [عرش الذات] [السالك لا منه ولا إليه ولا فيه] [منازل الرموز والألغاز] [الأسماء الإلهية]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[زيد بن ثابت] [الشعرى ] [أبو إبراهيم بن يغمور] [علي بن أبي طالب] [عبد ﷲ بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي] [أصحاب الأفكار] [أهل البيت] [أحمد بن الأربسي] [النجف] [خوزسـتان] [محمد بن أحمد بن إبراهيمابن زرافة] [ميافارقين] [محمد بن إسحق القونوي] [جنة النعيم] [عمار بن ياسر] [قصر كتامه] [عمرو بن شعيب] [محمد بن جمعة البلنسي] [هابيل] [عاصم ] [ذو الرمة] [أبو المعالي الجويني] [بنو عامر] [قيس بن الخطيم] [الحجر الأسود] [سلمة بن عامر] [آل إبراهيم] [الوليد بن عبد الملك] [علي بن محمود بن أبي الرجاء] [العباس بن عبد المطلب] [يوسف بن صخر] [ابن جعدون الحناوي] [القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي اللخمي] [عقيل بن أبي طالب] [أبو القاسم التنوخي] [البغوي] [عبد الرحمن بن إبراهيم الراسـبي] [غوطة دمشق] [أبو عبد ﷲ الحافظ] [أبو طلحة الأنصاري] [ميكال] [عبد الملك بن مروان] [ابن السماك] [علي بن عبد ﷲ بن محمد بن العربي] [أحمد بن الحسين بن علي الطبري] [أبو نواس] [المشـبهة] [أحمد بن علي بن عبيد الواحد الدلال] [عبد الغفار عبد القادر حسان] [المراسـيل]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!