البحث في كتاب الفتوحات المكية
[روحانية محمد مع كل نبي ورسول]
ن نزل القرآن بلسانهم ما عرفوا -
[دعاء ما بين السجدتين في الصلاة]
ادر البارئ المصور وشق سمعه بما أسمعه في كُنْ وأخذ الميثاق ثم التكليف وبصره بما أدركه ليعتبر في المبصرات
[أصل الاستناد في الوجود]
صْحابِ الْيَمِينِ يريد يمين المبايعة التي بيدها الميثاق ما يريد يمين الجارحة(حديث ثامن وعشرون من رأى ال
[ذوات ملك القدس على نوعين]
أخبر ذو النون المصري حين سئل عن قوله تعالى في أخذ الميثاق فقال كأنه الآن في أذني يشير إلى علمه بتلك الحال
الفتوحات المكية
الحواس الظاهرة وهي مقدمات التكوين ويشبه ذلك أخذ الميثاق على الذرية بأنه ربنا فلم يقدر أحد على إنكاره بع
الفتوحات المكية
بِالْعُقُودِ وقال أَوْفُوا بِعَهْدِي ولا تنقضوا الميثاق وقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلًا فهذ
[الطوالع هي تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار]
بربوبيته تعالى عليهم حين قبض الذرية من ظهر آدم في الميثاق الأول ثم قال والسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْ
الفتوحات المكية
والعطاء كتب بيننا وبينه عقودا وأخذ علينا العهد والميثاق وأدخل نفسه معنا في ذلك أ لا ترى العبد المكاتب ل
الفتوحات المكية
المحسان فأرسل الرسل بالتوحيد تنبيها لإقرارهم في الميثاق الأول فقال وما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً ل
[أن للإنسان حالتين حالة عقلية نفسية مجردة عن المادة وحالة عقلية نفسية مدبرة للمادة]
عليها وهو شهادتهم له سبحانه بالوحدانية في الأخذ الميثاقي فكل مولود يولد على ذلك الميثاق ولكن لما حصل في
«الباب الثاني والثمانون ومائتان في معرفة منزل تزاور الموتى وأسراره من الحضرة الموسوية»
قلنا إن العلم بالله سبق إلى نفس كل إنسان في الأخذ الميثاقي حين أشهدهم على أنفسهم فلما عمرت الأنفس الأجسا
الفتوحات المكية
يث كان فأول صورة لبستها الصورة التي أخذ عليه فيها الميثاق بالإقرار بربوبية الحق عليه ثم إنه حشر من تلك ال
[إن الله قد أودع في الإنسان علم كل شيء]
اهم الله ذلك كما أنساهم شهادتهم بالربوبية في أخذ الميثاق مع كونه قد وقع وعرفنا ذلك بالأخبار الإلهي فعلم
«الباب التاسع والتسعون ومائتان في معرفة منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني في الحضرة ...
بذاته وهو عقل لنفسه ما أقر بربوبية خالقه عند أخذ الميثاق منه بذلك إذ لا يخاطب الحق إلا من يعقل عنه خطابه
الفتوحات المكية
حوال التي يتضمنها هذا المنزل حال الإنسان قبل أخذ الميثاق عليه وهو الحال الذي كان فيها صَلَّى اللهُ عَلي
[إن الله لما أوجد آدم ع جعل في صورته صورا مثل ما فعل فيما تقدم من المخلوقات]
ومن الأحوال أيضا التي ترد على قلوبنا حال كوننا في الميثاق الذي أخذه ربنا علينا قال تعالى وإِذْ أَخَذَ رَ
[أحوال الفطرة التي فطر الله الخلق عليها]
عباده يوم القيامة بما شهدوا به على أنفسهم في أخذ الميثاق فيقولون رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وأَحْ
«الباب الأربعون وثلاثمائة في معرفة المنزل الذي منه خبا النبي ص لابن صياد سورة الدخان»
الجمع الأوسط لأن الجمع ظهر في ثلاثة مواطن في أخذ الميثاق وفي البرزخ بين الدنيا والآخرة والجمع في البعث
[أن العلم يعطي العمل من خلف حجاب رقيق]
ْ ما يَتَّقُونَ أي ليحير قوما بعد أن هداهم في أخذ الميثاق والفطرة التي ولدوا عليها حتى يبين لهم ما يتقون
الفتوحات المكية
عد إقراره بربوبية خالقه لما أشهده على نفسه في أخذ الميثاق حين قال له ولأمثاله أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُ
الفتوحات المكية
دقنا فيما ادعيناه فإن قلت فما علمنا بهذا الإشهاد الميثاقي الذي ورد به الخبر فإن ذلك حظ الايمان لا حظ الع
[أن شجرة طوبى لجميع شجر الجنات كآدم لما ظهر منه من البنين]
يه رسولا من عنده فأخذ عليه عهدا آخر على ما تقرر في الميثاق الأول فصار الإنسان مع الله بين عهدين عهد عقلي و
الفتوحات المكية
ا رَبُّكُمْ فلو تجلى لهم في الصورة التي أخذ عليهم الميثاق فيها ما أنكره أحد فبعد وقوع الإنكار تحول لهم في
«الباب التاسع والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة منزل من دخله ضربت عنقه وما بقي أحد إلا دخله»
دِي السَّبِيلَ -
الفتوحات المكية
رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْهِ في أخذ الميثاق الذي أخذ الله عليهم فوفوا به وقيل فيهم صدقوا لأ
[الإخلاص في الدين]
اللهُ عَليهِ وسَلَّم كل مولود يولد على الفطرةوهو الميثاق الخالص لنفسه الذي ما ملكه أحد غصبا فاستخلص منه
«الباب الخامس والأربعون وأربعمائة في معرفة منازلة هل عرفت أوليائي الذين أدبتهم بآدابي»
أَخَذْنا من النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وكان هذا الميثاق قبل وجود جسد آدم فلما وجد آدم وقبض الحق على ظهر
«الباب السادس والثمانون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله ومن يَعْصِ الله ورَسُولَهُ ...
عالى ولا تصح المعصية إلا بعد العقد وقد وقع في أخذ الميثاق والعهد في قوله تعالى أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ ثم
الفتوحات المكية
فعله يكون مخلصا من نكث العهد ولا يكون متصفا بنقض الميثاق وحكى المقريزي في ترجمة سيدي عمر بن الفارض أفاض
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[الإله المطلق] [الحد الزماني] [التفرد بالحق] [حجاب النور] [الكلمة] [الوسـيلة] [خزائن المباحات] [حضرة الإمامة] [مقام الأدب] [التجلي في المواد] [خزانة علم ﷲ] [تكذيب الحق] [مقام الحرية] [مقام التمكين] [حقائق العبادة والعبودية] [الإرادة الحادثة] [الضمّ وإقامة الواحد مقام الجماعة] [السخاء] [خصائص النبوة] [الحقائق الشرعية] [حضرة الآن] [ثبوت التوحيد في الجمع والتفرقة] [الجوهر الثابت] [النسب الإلهية] [منزل العصمة] [منزل الفتح] [العالم الصغير] [علم حضرة تقرير النعم] [الدعاء] [النفس الجزئية] [علم ما حقيقة الإيمان] [المحاضرة] [علم ما يقرّه الحق من الباطل مما لا يقرّه] [الحرية] [العظمة] [حقائق العباد] [القيامة الصغرى] [منزل البرازخ] [مقام الفقر] [الحال] [مدائن النور] [الحضرة المحمدية والآدمية] [خزائن الحجّة] [العالم الأسفل] [منزل الاتحاد] [معقولية الخيال] [نظر الحق] [حقائق العالم] [الحقائق الظاهرة] [مقام التثنية] [عالم الاسـتحالة] [الأمانة] [توحيد العقل] [الكرم] [القدرة الإلهية] [عالم الأنفس] [الوارث المكمل] [الحضرة الإنسانية] [الوجود القديم] [حقيقة الفكر]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


