الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[أفعال العباد وإضافتها إلى الله وإليهم‏]

ولا قوة إلا بالله فإنه أصلك الذي إليه ترجع فصدقت المعتزلة في إضافة الأفعال إلى العباد من وجه بدليل شرعي

[أبواب جهنم السبع وحرسها]

أو هل الذي أدرك المحسوس في العادة على حاله‏[مذهب المعتزلة في الحسن والقبح‏]وهذا مما يقوي مذهب المعتزلة

[شرح دعاء الاستخارة بلسان العارفين‏]

ني على تحصيله وإن كان ممن يقول بنسبة الفعل للعبد كالمعتزلة وتكون الإضافة في قوله بقدرتك أي بالقدرة التي

[الخوف مقام الإلهيين وله الاسم الله‏]

الجهل بهذا الذي ذكرناه إلا من رحم الله ولقد أصابت المعتزلة في إنكارها الرؤية لا في دليلها على ذلك فلو لم

[صورة الفتوة في خلق الله العالم‏]

دُونِ سواء[اثبات الأعيان الثابتة التي ذهبت إليها المعتزلة]وأما الخبر النبوي الثاني من الخبرين فماروى عن

[الغيرة الإلهية أثبتها الإيمان ولكن بأداة مخصوصة]

لفواحش‏وفي هذا الحديث مسألة عظيمة بين الأشاعرة والمعتزلة وهو حديث صحيح فالغيرة أثبتها الايمان ولكن بأد

الفتوحات المكية

ا بما نسبوها إليه مما طهرها الله عنه ومن هنا قالت المعتزلة إن المتكلم من خلق الكلام وفيما ليس من شأنه أن

[أن الله لما جعل في النفس القوة العملية أظهر بها صورة الجسم الكل في جوهر الهباء]

ق وما ذكرها أحد من أرباب النظر إلا أهل الله غير أن المعتزلة تنبهت على قريب من ذلك فقالت إن الله قائل بالقا

«الباب السابع والعشرون ومائتان في معرفة حال المراد»

ء وأما ما عدا الفلاسفة من أهل النظر من المسلمين كالمعتزلة والأشاعرة فإن الإسلام سبق لهم وحكم عليهم ثم ش

[إن الله خلق آدم على صورته‏]

وه فإن إيجاد الفعل لا يكون بالشركة ولهذا لم تلتحق المعتزلة بالمشركين فإنهم وحدوا أفعال العباد للعباد فم

[الأسرار التي منحه الله على العبد]

الأسرار معنا من ينسب بعض الأفعال إلى غير الله من المعتزلة والفلاسفة وأهل الشرك الذين عبدوا غير الله مع

الفتوحات المكية

و معدوما فإن الرؤية تتعلق به وأما غير الأشاعرة من المعتزلة فإنها اشترطت في الرؤية البصرية أمورا زائدة عل

«الباب التاسع والتسعون ومائتان في معرفة منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني في الحضرة ...

على الله ولكن ما كل جائز واقع وكل ما يحتجون به على المعتزلة فليس هو بذلك الطائل والانفصال عنه سهل وليس هذ

[إن الله إله واحد لا إله إلا هو]

مسألة يخالف فيه الشيخ والكل يدعي أنه أشعري وكذلك المعتزلة وكذلك الفلاسفة في مقالاتهم في الله وفيما ينبغ

[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان‏]

الاعتزال فهؤلاء ثلاثة أصناف أصحابنا والأشاعرة والمعتزلة ما زال منهم وقوع الاشتراك وهكذا أيضا حكم مثبت

«الوصل العاشر من خزائن الجود»

ي الله ما يعتقده الآخر منها كمن اتفق من الأشاعرة والمعتزلة والحنابلة والقدماء فقد اتفقوا على أمر واحد لم

«الوصل الأحد والعشرون» من خزائن الجود

ين يقولون إن الأفعال الصادرة من الخلق هي خلق لهم كالمعتزلة فعند كشف الغطاء يتبين لهم ما هو الأمر عليه فأم

«الباب السادس عشر وأربعمائة في معرفة منازلة عين القلب»

ا بد من استصحاب القديم له وهذا مذهب رئيس من رؤساء المعتزلة ثم إن هذا القديم إن لم يكن على صورة ما خرج عنه

«الحضرة البارئية وهي للاسم البارئ»

كن وما لا يمكن وجوده كالمحال فلا عين له ثابتة وهم المعتزلة والمحققون من أهل الله يثبتون بثبوت الأشياء أع

«حضرة الكبرياء الإلهي»

بينه فلم تصل إليه الرؤية فصدق لَنْ تَرانِي وصدقت المعتزلة فما وصلت الأعين إلا إلى الرداء وهو الكبرياء و

الفتوحات المكية

ى لا تتسمى بأنك مخلف ما أوعدت به من الشر وهذه شبهة المعتزلة وغاب عنها قوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بل

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[صفة الفعل] [توحيد الاسـتغاثة] [عالم الطبيعة] [التجلي للأشـياء] [المألوه المطلق] [دليل الحق على الحق] [ما هو الحق] [حضرة التعريف] [حقيقة الفكر] [إتيان الحق] [منزل التجلي الصمداني] [الحق] [التجلي لأهل الحرم] [حقيقة الكلام] [السحاب] [علم الحضرة التي أطلق ﷲ منها ألسـنة عباده على نفسه] [منزل التوكل الخامس] [السكر الطبيعي] [منازل الأشقياء] [مظهر الحق] [حقيقة سـبحات الوجه] [مرآة القلب] [توحيد المنعم] [السرير] [العلة] [حضرة التقديم] [مقامات النبوة] [حجاب المصلّي] [منازل التقريب] [النكاح الأول] [الأمر التكويني] [توحيد الخالق] [مقام الولاية] [حضور القلب] [الرجوع عن الحق] [مقام المجاهدة] [النكاح الروحاني] [مقام العالم] [النكاح الإلهـي] [الأولية الإلهية] [المقادير] [منزل المشاهدة] [منزل التبري من الأوثان] [الأهلية الإلهية] [الحقيقة الروحانية] [الحقائق الربانية] [حضرة الخطابة] [الورقاء] [الوجود الإلي] [مقام الرسالة البشرية] [مجانين الحق] [الصورة الكمالية] [السالك منه إليه فيه به] [وجوب الحق] [منزل صدر الزمان] [نهر الفرات] [شـيئية الوجود] [حضرة البشر] [الشـئون الإلهية] [مفتقر إلى الحق]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[ورش] [شيث بن آدم] [خديجة بنت خويلد] [الصاحب بن عباد] [عبد الرحمن بن سالم بن أبي النجا الحموي] [ميكائيل] [عين الجبل بفاس] [الشعرى ] [أبو الغنائم ابن أبي الفتوح الحراني] [زوبعة ] [جابر] [آمال المنصوب] [صاحب موسى] [أصبهان] [محمد بن عبد الواحد بن أبي بكر الحموي] [دريد بن الصمة] [عبد ﷲ بن عبدون] [حماد] [عنترة بن شداد] [ابن وهب] [هامة بن الهام] [الوكاف] [الحجاز] [محمد بن رزق] [الحسين بن إبراهيم الإربلي] [جارية عتاب الكاتب] [علي بن أبي بكر الدمشقي] [العوانية] [حلب] [شمس ] [الأدب] [ميافارقين] [الجلي والخفي] [بنو أمية] [الشمسـية] [القرن الأسود] [أبو بكر بن الطيب أبو بكر بن الغزال] [زيد بن وهب] [المبارك بن أحمد بن محمد النيسابوري] [الحكيم] [حسان بن ثابت] [عبد القادر الجيلاني] [عمر بن عبد المجيد الميانشي] [أحمد بن محمد بن سليمان الدمشقي] [أحمد بن همام الشقاق] [نهر النيل] [أبو جعفر بن القاص] [صنهاجة] [أبي بن كعب] [محمد بن داود بن علي الظاهري]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!