الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

ات أنشدتها وفي كتاب الإسراء لنا أودعتها وهي‏أنا القرآن والسبع المثاني *** وروح الروح لا روح الأواني‏فؤا

الفتوحات المكية

ة (الباب الخامس والعشرون وثلاثمائة) في معرفة منزل القرآن من الحضرة المحمدية (الباب السادس والعشرون وثلاث

«فصل» [المسائل السبع التي يختص بعلمها أهل الحق‏]

وتنزيهه على حكم المعرفة والتنزيه الوارد في ظاهر القرآن المبين وهم فيه بحمد الله على صحة وصواب ما لم يتط

الفتوحات المكية

الحشر والنشر وما يتعلق بهذا الصنف وكانوا كافرين بالقرآن مكذبين به جاحدين له فطلب علماء الكلام إقامة الأ

«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]

فلنتكلم على الم البقرة التي هي أول سورة مبهمة في القرآن كلاما مختصرا من طريق الأسرار وربما الحق بذلك ال

الفتوحات المكية

َيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فهكذا لو اعتبر القرآن ما اختلف اثنان ولا ظهر خصمان ولا تناطح عنزان فدب

الفتوحات المكية

انظر إلينا بعين الجمع تحظ بنا *** في الفرق فألزمه فالقرآن فرقان‏فلا بد من صفة تقوم به ويكون بها يقابل مثل

«معرفة ألف اللام آل»

قدر على بسط العبارة في مقامات لام ألف كما وردت في القرآن إلا لو كان السامع يسمعه مني كما يسمعه من الذي أن

[طبقات عالم الحروف‏]

لة الإبدار المطلق فافهم فنظرنا كيف ترتب مقام رقم القرآن عندنا وبما ذا بدئت به السور من الحروف وبما ذا خت

[مراتب الحروف وحركاته وحقائقها]

على حد ما ذكرها الله له بالوجهين من الوحي وهو وحي القرآن وهو الوحي الأول فإن عندنا من طريق الكشف إن الفرق

[نظرية الزجاجي في المصدر]

هذا الكتاب وقد اتسع القول في هذه الأنواع في تفسير القرآن لنا وإن شئت أن تقيس على ما ذكرناه فانظر في كلام ا

[الباحث في اللفظ والمخبر عما تحقق‏]

تجسيم في القرءان العزيز والحديث النبوي‏]لما كان القرآن منزلا على لسان العرب ففيه ما في اللسان العربي ول

«الفصل الثالث في العلم والعالم والمعلوم من الباب الثاني»

يصدأ الحديدالحديث وفيه إن جلاءها ذكر الله وتلاوة القرآن ولكن من كونه الذكر الحكيم فليس المراد بهذا الصد

[الأشياء الطبيعية لا تقبل الغذاء إلا من مشاكلها]

ه يعرفه الله تعالى وجي‏ء به لفهم العربي الذي نزل القرآن بلسانه وما تجد لفظة في خبر ولا آية جملة واحدة تك

الفتوحات المكية

لله خلق آدم على صورته‏اعلم أن المثلية الواردة في القرآن لغوية لا عقلية لأن المثلية العقلية تستحيل على ا

[الأسماء الإلهية متحدة من حيث الذات مختلفة من حيث التعلقات‏]

مصحف الكبير الذي تلاه الحق علينا تلاوة حال كما إن القرآن تلاوة قول عندنا فالعالم حروف مخطوطة مرقومة في ر

[اتصال اللام بالراء- في الاسم الرحمن- نطقا]

ن‏]ولعلك تفرق بين الله وبين الرحمن لما تعرض لك في القرآن قوله تعالى اعْبُدُوا الله ولم يقولوا وما الله و

[نقط البسملة ودلالتها الغيبية]

إن تعدد فهو واحد إذا حقق من وجه ما(وصل في أسرار أم القرآن من طريق خاص) -

[الكتاب من باب الإشارة]

مقام انفصال‏ -

[الملك في وجودنا]

فصل هنا مخافة التطويل وكذلك ذكرناه أيضا في تفسير القرآن فسبحان من تفرد بتربية عباده وحجب من حجب منهم بال

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

لله قد جمع هذه الأربعة الأنواع من الخلق في آية من القرآن في سورة الحجرات فقال يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ

[روحانية محمد مع كل نبي ورسول‏]

نا في شرعه الظاهر المنزل به صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة النسخ مع إجماعنا واتفاقنا على إن ذلك الم

[الزمان والشؤون الإلهية]

تم إني كافر وفي رواية لرجمتموني وإنها من أسرار آي القرآن قال تعالى خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ ومن الْأَرْضِ

«الباب الثاني عشر» في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم‏

ذلك للمنفعل ولهذه الحقيقة ذكر تعالى وهو من فصاحة القرآن وإيجازه ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين فذكر ا

[استدارة الزمان‏]

‏ويبين ذلك عند نزول عيسى عليه السلام وحكمه فينا بالقرآن فصحت له السيادة في الدنيا بكل وجه ومعنى ثم أثبت

[الميزان والزمان‏]

من النكاح لمن لا شي‏ء له من الأعواض بما يحفظه من القرآن خاصة لا أنه يعلمها وهذا وإن لم يقو قوة الهبة ففي

[حفظة الحكم النبوي وحفظة الحال النبوي‏]

ام مع كونه نبيا فإن الله قد شهد بنبوته وصرح بها في القرآن فمثل هؤلاء يحفظون الشريعة الصحيحة التي لا شك في

«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»

لتودد وعلم الذوق وعلم الشرب وعلم الري وعلم جواهر القرآن وعلم درر الفرقان وعلم النفس الأمارة فكل شخص كما

(وصل) [في منزل المنازل والإمام المبين‏]

للنور(وصل في نظائر المنازل التسعة عشر)نظائرها من القرآن حروف الهجاء التي في أول السور وهي أربعة عشر حرفا

[الملامية ومقام القرية في الولاية]

لنبوة وهذا يسمى مقام القربة في الولاية وآيتهم من القرآن حُورٌ مَقْصُوراتٌ في الْخِيامِ ينبه بنعوت نساء

[أقطاب مقام ملك الملك‏]

سمونه الروحانيون وكان يقول رضي الله عنه سورتي من القرآن تبارك الذي بيده الملك ومن أجل هذا كنا نقول فيه إ

[مراتب رجال الله في فهم مراتب القرآن‏]

ن المحققين من شيوخنا[مراتب رجال الله في فهم مراتب القرآن‏]ثم اعلم أن رجال الله على أربع مراتب رجال لهم ال

[الرمز والألغاز]

ا هي مرادة لما رمزت له ولما ألغز فيها ومواضعها من القرآن آيات الاعتبار كلها والتنبيه على ذلك قوله تعالى

[الحروف اللفظية والمستحضرة خالدة]

ه من الانفعالات لا يعلم ذلك وقد أينا من قرأ آية من القرآن وما عنده خبر فرأى أثرا غريبا حدث وكان ذا فطنة فر

[2- القرب الإلهي الخاص والعام‏]

لمصلي أنه يمشي على منازل ما يتلوه في صلاته من سور القرآن إذ كانت السور هي المنازل لغة قال النابغةأ لم تر

[من أجاز إطلاق «ما» و«كيف» و«لم» على الله شرعا]

اق اللفظ عليه سبحانه الذي أباح لنا إطلاقه عليه في القرآن أو على لسان رسوله فأما إطلاقه عليه فلا يخلو إما

[العلم بالكيفيات‏]

سان كالفارسي الذي لا يعلم اللسان العربي وهو يتلو القرآن ولا يعقل معناه وله أجر التلاوة كذلك العربي فيما

[إرادة التجريد والتحرر من جميع الأكوان‏]

ترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته‏وقال تعالى في حق المختصين من

[أهل البيت أقطاب العالم‏]

إليه لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وما تجد في القرآن عبادا مضافين إليه سبحانه إلا السعداء خاصة وجاء

[أقطاب الأفراد واختصاصاتهم‏]

كان أفصح الناس وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن لا يدل على ذلك المعنى بحكم المطابقة فشرع لنا الت

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الرؤية الموسوية] [الأحوال] [حضرة الأقرب] [منازل فناء الأكوان] [النور المحجوب] [عين الجوهر] [الكتاب الإلهـي] [عوارف الحق] [السكر الطبيعي] [منزل علوم الإلهام] [منزل العندية الإلهية] [حقائق الأكوان] [العبد المصطفى] [أهل الطريق] [حجاب الكسب] [المطّلع] [التجلي الاسـتفهامي] [صفة الكمال] [شعائر ﷲ] [الميثاق] [م نزل المقاسم الروحانية] [مقام الشكر] [عرش الروح] [خزائن المعادن والنبات] [مسمى الحق] [الأخفياء] [عين اليقين] [منزل البشرى الإلهية] [منزل الرقوم] [مراد الحق] [الخاطر] [مرآة محمد] [حقيقة الروح] [المهيم] [التجلي الخاص] [حقيقة الإعجاز في النطق بالصدق] [منزل التوقع] [الأنوار الحجابية] [بالعناية] [تجلي غيب] [حضرة الخبرة والاختبار] [علم النكاح الإلهـي والكوني] [الخزانة العامة] [الأمر العدمي] [حقائق النسب] [حضرة العفو] [أرض العالم] [مجموع العالم] [الأرض الحقيقية الواسعة] [حقيقة الإنسانية] [النور الأكشف] [حضرة الواجب الوجود لنفسه] [علم بيان الجمع أنه عين الفرق] [أرض الحشر] [السالك لا منه ولا إليه ولا فيه] [مشيئة ﷲ] [حب جزاء] [الكشف المعنوي] [ضحك الحق] [حضرة الكبرياء الإلهـي]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[إبراهيم بن خضر بن يوسف الدمشقي] [الفخر الرازي ] [الأخطل] [محاسن بن علي السكري] [أخت بشر الحافي] [أبو عبد ﷲ المغربي الزاهد] [المنارة البيضاء] [مصعب بن عمير] [ثقيف] [جبل موسى] [ليلى المنصوب] [العجوزة] [أبو الزناد] [ابن زياد] [الكفيف المالقي] [الزهري] [علي بن عبد السـيد بن ا لصباغ] [جبرئيل] [الحبشة] [قرمونة] [عامر بن الطفيل] [أحمد بن الحسين بن علي] [عبد المجيد بن عبدون] [روح القدس] [عبد ﷲ بن المبارك] [هبة ﷲ بن إبراهيم الخولاني] [زليخ] [عرابة الأوسي] [سويد بن عقلة] [قرن] [عبد ﷲ بن أبي أوفى] [السليمانيةّ] [أبو شعيب السارية] [ن النصارى] [توبة ] [القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي اللخمي] [سوق الجنةّ] [عبد الرزاق البيطار] [نجيح أبي معشر] [سلمة بن صالح] [عيسى ] [عبد الجبار ] [محمد المنص وب] [إسماعيل بن أحمد بن أبي حازم] [علي بن القاسم الشاهد] [القيروان] [البحر المحيط] [وادي آش] [العراق] [القطامي التغلبي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!