الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[انحصار الكلام في ذات وحدث ورابطة]

اتها وهي الجسمية والتغذية والحس فإذا تألف الجسم والغذاء والحس ظهرت حقيقة الحيوان ليس هي الجسم وحده ولا ا

[الأشياء الطبيعية لا تقبل الغذاء إلا من مشاكلها]

شي‏ء مثله فلا يعرف أبدا[الأشياء الطبيعية لا تقبل الغذاء إلا من مشاكلها]ومما يؤيد ما ذكرناه أن الأشياء ال

[الكلمة مستودع الأسرار والحكم‏]

رؤية نفسه فبقي لا يعرف من أين صدر ولا كيف صدر وكان الغذاء فيه الذي هو سبب حياته وبقائه وهو لا يعلم فحرك ال

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

سك ما يتغذى به الحيوان ثم القوة الهاضمة وبها يهضم الغذاء ثم القوة الدافعة وبها يدفع الفضلات عن نفسه من عر

[العرش محصور في جسم وروح وغذاء ومرتبة]

الصورة والمسألة الثانية الروح والمسألة الثالثة الغذاء والمسألة الرابعة المرتبة وهي الغاية وكل مسألة م

[الأرواح والصور النورية والخيالية والعنصرية]

ولهذه الأرواح غذاء وهو المسألة الثالثة يكون بذلك الغذاء بقاؤهم وهو رزق حسي ومعنوي فالمعنوي منه غذاء الع

[التشكيك في الحواس وغلط السوفسطائية]

الجسد فاعلم إن المرض من الزيادة على ما يستحقه من الغذاء أو النقص مما يستحقه فهذه القوة ما عندها ميزان ال

[الصمت‏]

فإن التنفل في الصلاة قاعدا بما يجده من الضعف لقلة الغذاء أنفع وأفضل وأقوى في تحصيل مراده من الله من القوة

[مذهب الشيخ الأكبر في الانتفاع بجلود الميتات وتطهيرها بالدباغ‏]

س فهو ميتة والشعر لا يحس فليس بميتة فمن رأى نموه بالغذاء وحسه بالروح الحيواني فهما ميتة سواء عبر بالحياة

[السواك هو طهارة لسان القلب بالذكر القرآني‏]

لا من حيث كونه إلها وكل ما عدا ذات الحق فإنه متغذ بالغذاء الذي يليق به مما يكون في استعماله بقاء ذلك المتغ

[كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لله‏]

تفتقر في وجودك لحافظ يحفظه عليك وهو أنا فجعلت لك الغذاء وأفقرتك إليه لينبهك أني أنا الحافظ عليك وجودك ل

[فرحتا الصائم في غذائه الطبيعي وغذائه الروحي‏]

للصائم فرحتان فرحة عند فطره لأنه غذاء طبيعته وهو الغذاء الحجابي إذ المغذي هو الله تعالى وفرحة عند لقاء ر

[أول محتاج للصدقة هي نفس العبد]

ن يغذى غيره ويترك نفسه وهو في غاية الحاجة إلى ذلك الغذاء ونفسه أوجب عليه من ذلك الغير والسبب في ذلك ما أب

[الزاهد والعارف‏]

ا فيها من صلاح العالم فهي فيما تقوم به الأبدان من الغذاء وقضاء الحاجات مطلقا وفي هذين الأمرين صلاح العال

(وصل) [زكاة التمر]

ق‏(الاعتبار في ذلك)النفس النباتية وهي التي تنمي بالغذاء فزكاتها في الإنسان بالصوم ولكن له شرط في طريق ال

[الصوم هو الإمساك والرفعة]

الدنيا من حيث إيصال حق النفس الحيوانية التي تطلب الغذاء لذاتها فلما رأى العارف افتقار نفسه الحيوانية ال

[رمضان فيه أنزل القرآن‏]

لليل لأن القيام نتيجة قوة في المحل وسبب قوي المحل الغذاء وكان بالليل لمناسبة الغيب فإن القوة عن الغذاء غ

[اعتبار من كره القبلة للشاب وأجازها للشيخ‏]

طر فوجه الكراهة في الاعتبار أن الصائم موصوف بترك الغذاء لأنه حرم عليه الأكل والشرب والغذاء سبب الحياة ل

[أحاديث السحور]

م وهو يدعو إلى السحور في شهر رمضان فقال هلموا إلى الغذاء المبارك‏حديث رابع للنسائي وخرج النسائي أيضا عن

[أكلة السحور بركة من الله‏]

ين أهل الكتاب وهو أقل ما يكون ومن فتح الهمزة أراد الغذاء[هلموا إلى الغذاء المبارك‏]ثم من التأكيد فيها مح

[صوم العامة وصوم الخاصة]

لعشر في زكاة الحبوب فإن العامة مع النفس التي تطلب الغذاء وهي النفس النباتية لا الحيوانية فإن الحيوان ما

[جمعية محمد بآدم علم وبموسى رحمة ورفقا]

ة الدنيا وما هما في عالم النش‏ء الجسمي الذي يطلب الغذاء بل هما في برزخ لا غذاء فيه بين النشأتين فأراد صل

[اختلاف قصد العارفين في صوم يوم الأحد]

ولهذا كان للصوم من الطبيعة الحرارة واليبوسة لفقد الغذاء وهو ضد ما تطلبه الطبيعة فإنها تطلب لأجل الحياة ا

[السحور فلاح والفلاح بقاء]

في بقائه آكل لا صائم فهو متغذ بالذات صائم بالعرض فالغذاء باق فسماه فلاحا أي بقاء[قيومية الرب وقيومية الع

[منى موضع التمني وبلوغ الأمنية]

يما نرومه من الحركة في طاعة الله تعالى إذ لا بد من الغذاء فكان أخذ هذا النوع من الغذاء أولى‏[ثم ينزل الحا

[الصيام صفة ربانية]

ا لا بقاء حياة فكأنه أحياها زمان بقائها بحصول ذلك الغذاء من المثل أو الطعام‏[الصيام صفة ربانية]وأما الصي

[إضافة الأفعال: إلى الله وإلى العباد وإليهما بوجهين مختلفين‏]

الحكم وإطعامها ما تطلبه لبقاء حقيقتها فإنه لها كالغذاء للأجسام الطبيعية فالمعلوم للعلم طعام فيه يتعلق

[كلمات الله لا تنقطع وهي الغذاء العام لجميع الموجودات‏]

الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏[كلمات الله لا تنقطع وهي الغذاء العام لجميع الموجودات‏]فالنبوة سارية إلى يوم ا

[مراتب الحب‏]

لا في بدن المحب فلهذا تنحل أجساد المحبين فإن مواد الغذاء تنصرف إليها فتعظم وتقل عن البدن فينحل فإن حرقة ا

[العطاء المطلق والعطاء المقيد]

ا إن كان مأكولا فيعطيه لكل متغذ يأكل ذلك الصنف من الغذاء من حيوان أو إنسان وليس له اختيار ولا تمييز بل هو

[جوع الأكابر]

*** فيه المحقق بالرحمن إيناسا[إعطاء النفس حقها من الغذاء]ترك الجوع عند القوم ليس الشبع وإنما هو إعطاء الن

[مقام حب الحب وهو الشغل بالحب عن متعلقة]

متلئ منه حتى سمنت وعبلت من نظري إليه فقام لي مقام الغذاء وكان أصحابي وأهل بيتي يتعجبون من سمني مع عدم الغ

[إن السالكين على أربعة أقسام‏]

لأخلاق وحكم على طبيعته بالقدر الذي يحتاج إليه من الغذاء الذي يكون به قوام مزاجها واعتدالها ولا يلتفت إل

الفتوحات المكية

له النفس وبالنفس حياتهم فسره بالرب لأنه المغذي وبالغذاء حياتهم فلا يفرقون من الرب ويفرقون من الله ولهذا

الفتوحات المكية

روع التي في التحت المسماة أصولا وإنما أخذ النبات الغذاء من البذرة التي ظهرت عنها هذه الفروع ولهذا يحصل ا

[التعاون على البر والتقوى‏]

ه ففي الأسباب التي ترفع ويوجد اللازم يفعل لعينه كالغذاء المعتاد على الطريقة المختصة به يلازمه الشبع بال

الفتوحات المكية

بما فيه من الإحساس ويطلب النبات بما فيه من النمو والغذاء ويطلب الجماد بما فيه مما لا يحس كالأظفار والشعر

الفتوحات المكية

مادا ونباتا وانفصل هذان المولدان وتميزا بالنمو والغذاء فقيل في النامي منه نبات وفي غير النامي جماد وما

[إن الله لما أوجد آدم ع جعل في صورته صورا مثل ما فعل فيما تقدم من المخلوقات‏]

مِثْلُكُمْ ثم رأى افتقاره إلى ما تقوم به نشأته من الغذاء الطبيعي كسائر المخلوقات الطبيعية فعرف نفسه‏فق

[أن معارج الأولياء بالهمم‏]

تقتضي حاله تحليل ما حرمه على غيره فيكون مضطرا إلى الغذاء في وقت تحريم أكل الميتة على غير المضطر وهو في تل

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[ولاية] [مقام الحزن] [اليثربي] [الاسم الجامع لحقائق الأسماء الإلهية] [حقيقة الشـبهة] [منزل العدوان] [زاجر] [منزل العصمة] [الأمر] [باب التوحيد] [حقيقة اللقاء] [الزمان] [الليل الإنساني] [الحدود المشروعة] [العوارف الإلهية] [الإكرام والإهانة] [مقام الولاية] [حقيقة الحجَرية] [منزل التقريب] [الإنسان الكامل] [عين الكشف والعلم] [غيب الغيب] [علم التوحيد] [النكاح الأول] [أحدية المشيئة] [عوارف الحق] [خاتم النبوة] [المخاطبات] [الفتح ال رحموتي] [القبضة] [خشوع الأكابر] [الخزانة العامة] [حضرة التقييد] [حق في خلق] [الميزان الإلهـي] [الظل الحقيقي] [الغراب] [حقائق الكون] [حقيقة الاسم] [عبودية التصريف] [النبوة العامة] [شـيئية الإحاطة] [الشكر اللفظي] [الخلافة الكبرى] [صورة الحق] [مرآة وجود الحق] [فتح] [الحضرةِ الوهبية] [مقام الزهد] [منزه الحق] [خلق جديد] [حضرة التعليم] [الإمام المبين] [حجاب العادة] [توحيد الإلحاق] [السالك إليه لا منه ولا فيه] [علم الحضرة الجامعة للمنافع الإنسانية] [الرجل؛ آدم] [حضرة الحفظ] [أهل الكشف والتعريف]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[عين الحياة] [الأشعري ] [جامع العدبسّ] [أبو الشمقمق] [المهذب ثابت بن عنتر الحلوي] [تنبيه الغبي على تنزيه ابن عربي] [سـيف الدين بن علم الدين] [خضر] [قتادة] [العراق] [أحمد بن علي بن عبيد الواحد الدلال] [ثور] [الرسالة القشيرية] [حسن القاضي] [أبو عبد ﷲ الدقاق] [محمد بن علي بن محمد المطرز] [أحمد بن عبد الخالق بن عبد ﷲ الدمشقي] [ابن ماجة] [الفقهاء] [المجلس الأعلى للثقافة في مصر] [الأحاديث القدسـيةّ] [يح ابخاري] [محمد بن الحسين] [أبو حنيفة] [بنو عامر] [أبي بن كعب] [ابن سيرين] [قوم لوط] [يوسف] [جدة] [ليلى الثقفية] [الأهواز] [اليمامة] [هارون الرشـيد] [مسـيلمة الكذاب] [الأنوار فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار] [مسلمة بن وضاح] [البخاري] [درويش أحمد شكري] [إبراهيم بن فراس] [فدا محمد الكشميري] [محمد بن سوار] [بسطام] [محمد بن جبير] [مسجد إبراهيم الخليل] [أحواز شلب] [جابر بن عبد ﷲ] [قلعة كركوي] [بلال بن أبي بردة] [القائم بأمر ﷲ]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!