الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[الشهادة الاولى‏]

رزقنا الحياء منه‏(وصل) يتضمن ما ينبغي أن يعتقد في العموم‏وهي عقيدة أهل الإسلام مسلمة من غير نظر إلى دليل

[النوم واليقظة: من آيات الله‏]

اللَّيْلِ والنَّهارِ أمر زائد على ما يفهم منه في العموم بقرائن الأحوال في ابتغاء الفضل للنهار والمنام ل

[الفتى هو في منزل التسخير أبدا]

ا في أول الباب أنه لا يتمكن لأحد إرسال المكارم في العموم لاختلاف لأغراض فينظر الفتى في حق الشخصين المختل

[الاستتار بالأسباب الموضوعة في العالم‏]

ء بها على من تلبس بها فلم ينطق على هؤلاء الرجال في العموم اسم صلاح يخرجهم عن صلاح العامة ولا توكل ولا زهد

(وصل سر إلهي) [وحدة نقطة المركز وكثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط]

قوة علمية وقوة عملية عند أهل الكشف وقد ظهر ذلك في العموم من الحيوان كالنحل والعناكب والطيور التي تتخذ ال

[الغيبة عن رؤية وجه الحق في الأشياء، عين المرض‏]

النافعة ورد ذلك كله إلى نفوسهم مع تقريرهم إياه في العموم وفيما نزل فيه كما يعلمه أهل اللسان الذين نزل ذلك

[ظاهر الأذن وباطنه ومحكم القرآن ومتشابهه‏]

رجليك في الباطن من طريق المعنى‏[ما يقتضي الخصوص والعموم من الأفعال‏]واعلم أن الغسل يتضمن المسح بوجه فمن

[اختلاف العلماء في ترتيب أفعال الوضوء]

قبة الله في السر والعلن مع الأنفاس فالموالاة على العموم لا تحصل إلا أن يبذل المجهود من نفسه في الاستحضار

[العبد حجاب على الحق‏]

فالعبد حجاب على الحق فإن ظاهر الآثار إنما تدرك في العموم وتنسب للأسباب التي وضعها الحق ولهذا يقول العبد

[أقوال الفقهاء في الصلاة بلباس محرم‏]

حاب الأحوال وإنما الأثر في ذلك للغفلة أو للجهل في العموم أو للحال في أصحاب الأحوال وأما ذكر هذه الأماكن ا

[تشهد العارف يدور في ثلاثة أفلاك‏]

ه على النبي صلى الله عليه وسلم مثل تحياته للشمول والعموم أي بكل سلام وهذا يؤذن بأن العبد قد انتقل من مشاه

[النهى ومدى معارضته للأمر الثابت‏]

ما استطعتم الاستطاعة المشروعة ولا المعقولة فوجب العموم في ذلك فيقول إن النهي المطلق منعني من الإتيان بج

[الطفل يصلى عليه ولا يرث‏]

واراته ودفنه‏(الاعتبار)الوالي له إطلاق الحكم في العموم والخصوص فهو أقوى ممن له الحكم في بعض الأمور فهو

[اعتبار الأسرار في الصدقة]

من الرياء وطلب الإخلاص فإنما ذلك خطاب الحق بلسان العموم ليعم بذلك ما هو لسان من لا يرى لا لله ونحن إنما ن

[مباحث الصوم ومسائله إجمالا]

بة كما ذكرنا فيما تقدم من أخواته من زكاة وصلاة في العموم والخصوص على طبقاتهم في ذلك وله عندنا مراتب أوله

[حوار الله مع إبليس‏]

ن هذه الأسماء الإلهية -

[مزاحمة الرحمن ومزاحمة الأكوان‏]

لعوائد المدركة بالحس المسماة كرامات الأولياء في العموم وآيات الأنبياء الرسل عليهم السلام فذلك أعطية ال

[الخلفاء يظهرون في العالم بصورة من استخلفهم‏]

يعطيه الكشف الصحيح في الخصوص والايمان الصريح في العموم كماورد به الخبر النبوي الإلهي من أن الله إذا أحب

[الزور العام في الآخرة بمنزلة الحج في الدنيا]

ا يختص بهذا الباب من الأفعال الظاهرة المشروعة في العموم والخصوص على ألسنة علماء الرسوم بالظواهر والنصو

[الراحلة عين هذا الجسم لأنه مركب الروح‏]

ِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً في الْأَرْضِ وقال في العموم وأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ

[سبب العقيقة التي كل إنسان مرهون بها]

ته فبقي حيا وما ظهر للموت أثر في ذلك المشهد[ميزان العموم وميزان الخصوص وميزان الاجتهاد]فهذه آثار الأحوا

[إضافة الأفعال: إلى الله وإلى العباد وإليهما بوجهين مختلفين‏]

س فيه والخلاف لا يرتفع من العالم بقولي فإبقاؤه في العموم على إبهامه أولى وعلماء رجالنا يفهمون ما أومئ إل

[مجموع الحروف التي هي أصول في أوزان الكلام عند العرب‏]

قائق وكلناك لنفسك في الاطلاع عليها فإن ظهورها في العموم يتعذر فتركنا علم ذلك لمن يطلعه الله عليه فيقف عل

[الأكابر يستلمون الحجر بوجهين بحق وبعبوديته‏]

فرقان بين وإخراج على عن بابها في هذا الموضع أولى بالعموم وإبقاؤها على بابها أولى بالخصوص والأكابر منا من

[الصوفية الذين هم أهل التخلق والتحقق‏]

كما نمشي نحن وكل دابة على الأرض لا يحتاج في ذلك في العموم إلى نية وحضور إلا الملامية والفقراء فإنهم لا يم

[فطرة الإنسان من حيث كونه حقا مطلقا]

مَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها وكل يقتضي الإحاطة والعموم الذي يراد به في ذلك الصنف وأما الأسماء الخارجة ع

[الأخلاق التي لا يعلمها إلا الله والتي تعينها أسماء الإحصاء]

خلاق فلها مراتب دون هذه التي ذكرناها في الإحاطة والعموم ولكل خلق من هذه الأخلاق درجة في الجنة لا ينالها

[الأنبياء الذين لهم الشرائع‏]

لك خارج عن نبوة الشرائع وهو من أحوال الأنبياء على العموم ويناله المحدث‏[كان الخضر في حكمه على شرع رسول غ

[ملك القدس‏]

َجْهَهُ في أحد تأويلات هذا الوجه وهذه السبحات في العموم باللسان الشامل أنوار التنزيه وهو سلب ما لا يليق

[خواص الأمة المحمدية بعضهم اطلع على حروف الاسم ومعناه وبعضهم على معناه‏]

شرق لكان ظاهرا عند العام والخاص ووقع به الفساد في العموم وهذا يناقض ما وجد له العالم من الصلاح وقد جاء في

[أينية الأسماء في الحروف وأينية الحروف في الأنفاس‏]

كما قلت من التعجب أ لا ترى في الأسماء المحفوظة في العموم كالملك والمصور والمان والمنان والمقتدر والمحيي

[اللسن‏]

بعد يكون في القرب مع حضور الغير ويكون مع البعد في العموم والخصوص‏[العموم والخصوص‏]فإن قلت وما العموم وا

[الأولياء الفاسقون الناقضون القاطعون المفسدون‏]

ل القدر فهذا النقص يعبر عنه بالويل في حقه الذي في العموم للمكذبين فإنه يقول يوم القيامة إذا رأى ما فاته ف

[الأولياء الفجار]

ً فهم الفجار جاءوا عيون المعارف التي سدها الله في العموم لكون الفطر أكثرها لا تسعد بتفجيرها لما يؤدي إلي

[العزلة التي هي نسبة والعزلة التي هي مقام‏]

وء الظن بنفسك أو بمن اعتزلت عنهم وهذا كله في عزلة العموم وهي من عالم الجبروت والملكوت ما لها قدم في عالم

[الشهوة واللذة]

ة التي هذا حكمها لا توجد إلا في الجنة المعلومة في العموم إنما أعني حيث وجد هذا الحكم لهذه الشهوة الذي ذكر

[نسبة الشكر إلى عالم البرازخ وهو الجبروت‏]

الإنسان ترك صحيح لحق الشكر الذي يجب له وهذا مقام العموم فيصح ترك الشكر من العامة من أهل الله وأما من قال

[في الصبر المعروف عند العامة مقاومة القهر الإلهي‏]

غناء بالله لا يصح عن الله ولا عن المخلوقين من حيث العموم لكنه يصح من حيث تعيين مخلوق ما يمكن أن يستغني عن

[الشيخ عبد القادر كان له حال الصدق وتلميذه الشيخ أبو السعود بن الشبل كان له مقام الصدق‏]

ومقامه أعلى من حاله في الخصوص وحاله أشهر وأعلى في العموم‏[الشيخ عبد القادر كان له حال الصدق وتلميذه الشي

[النعوت كلها بحكم الأصالة وهي للعبد بحكم خلقه على الصورة]

فاستحى كيف أطلق لا إله ولهذا جعلته طائفة من أذكار العموم وكان بعض شيوخنا لا يقول في ذكره‏ -

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حقيقة التخلق] [موقف السواء] [حضرة السخاء] [عبودية الاختصاص] [أحدية المجموع] [عالم الجبروت] [تسبيح الحصى] [النور الأعظم] [ولي الأسـباب] [حضرات أهل المجالس] [الروح العقلي] [علامة الحقيقة] [دعاء الحق] [منزل اختلاط العالم الكلي] [توحيد الغم] [الأخبار الإلهية] [الجوهر الهيولائي] [مرآة الإنسان] [القوة الإلهية] [علم الحيرة] [ثبوت العين] [حضرة الجود] [الرحمة الموضوعة] [حجاب الشرك] [الشاهد؛ الحس] [منزل الفتح] [الخلافة الظاهرة] [الوارد] [منزل الجمع والتفرقة والمنع] [نسان كبير] [حقيقة الضوء] [المخدع] [الغوث] [حضرة البشر] [منزل القلوب والحجاب] [علم الخطوط والحدود الإلهية] [مقام الخصوصة] [حضرة أعيان الممكنات في شـيئية ثبوته] [أهل الكشف والإيمان] [علم ما يقرّه الحق من الباطل مما لا يقرّه] [حضرة الصفات المعنوية] [مرآة النبي] [توحيد الوصلة] [مقام الحيرة] [حجاب القرب] [التحقيق] [علم ما يختص به الحق من الصفات دون خلقه] [الحضرة العيسوية] [بحر المحسوسات] [عين الفرق] [مقام ترك الشكر] [مقام قرب النوافل] [عالم الحقائق] [كلمة الإسلام] [حضرة كسب الكبرياء] [أبو الورثة] [صراط العزة] [الشكر العملي] [النور المعنوي] [حقيقة حال القبض الإلهـي]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[حامد بن أبي الفخر الكرماني] [عبد ﷲ بن محمد بن عبد الرحمن] [ابن سـيده] [أبو بكر بن إبراهيم بن المنذر] [محمد حاج يوسف] [بجاية] [يوسف بن أبي القاسم الديار بكري] [قبر النبي] [مراكش] [الأشاعرة] [عبد الغافر الفارسي] [المروة] [معاذ بن معاذ] [الدار قطني] [المضنون به على غير أهله] [سفينة نوح] [المحاسن] [مسجد منى] [أبو عبد الرحمن السلمي] [نمرة] [نهر النيل] [عبد ﷲ بن عبد الوهاب بن شجاع الدمشقي] [تلمسان] [عبد المنعم بن حسان الجلباني] [صحيح مسلم] [محمود بن أحمد بن حماد الدمشقي] [بريرة] [عبادان] [أبو عبد ﷲ الغزال] [العوام بن حوشب] [ابن أبي ذئب] [الفيلسوف] [فاطمة الزهراء] [مكتبة متحف الآثار الإسلامية] [أهل الكتاب] [طوكيو] [هاجر ] [أبو عبد ﷲ الدقاق] [معروف الكرخي] [سليمان ] [نهز ] [ربيع بن محمود المارديني] [عباس باشا ] [الفراء] [محمد بن أحمد عقيلة المكي] [أبو محمد بن مغيث] [العوانية] [الملك الظاهر] [بدر الدين بن دمور] [أبو عبد ﷲ بن المرابط]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!