الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

في معرفة منزل الكتاب المقسوم بين أهل النعيم وأهل العذاب (الباب الثاني وثلاثمائة) في معرفة منزل ذهاب العا

الفتوحات المكية

ة (الباب الخامس عشر وثلاثمائة) في معرفة منزل وجوب العذاب من الغيبة المحمدية (الباب السادس عشر وثلاثمائة)

[طريقة أهل الحق في سيرها إلى الحق‏]

رغبة فيما عنده ورغبة فيه والرهبة ورهبتان رهبة من العذاب ورهبة من الحجاب والتعظيم إفراده عنك وجمعك به. وا

«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]

بالسين وهو التعبد الشرعي وهو ظاهر السور الذي فيه العذاب وفيه يقع الجهل بها وباطنه بالصاد وهو مقام الرحم

الفتوحات المكية

م أي هذا فعل الناسي ومن لا يتذكر ما هم فيه من أليم العذاب وذلك لأنهم في حياتهم الدنيا نَسُوا الله فجازاهم

[الملك في وجودنا]

ر وامتزجت الأنهار والتقت البحران وعدم البرزخ صار العذاب نعيما وجهنم جنة فلا عذاب ولا عقاب إلا نعيم وأمان

(فصل) [في تأويل قوله تعالى ومن الناس‏]

َنَ السُّفَهاءُ لما عدل‏ -

(وصل في دعوى المدعين) [المنافقون: من طريق الأسرار]

عَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ فوقع عليهم العذاب من قولهم له إلى شياطينهم في حال الخلوة فلما قامت

[إيجاز البيان بضرب من الإجمال‏]

لقومك إني *** أنا الرحيم الغفوروقل بأن عذابي *** هو العذاب المبيروقل بأني ضعيف *** لا أستطيع أسيرفكيف ينعم ش

«مسألة» [معقول الاختراع‏]

ة على واحدة محال‏«مسألة» [نفي الصفات ونفي سرمدية العذاب‏]لما كانت الصفات نسبا وإضافات والنسب أمور عدمي

«مسألة» [إطلاق الجواز على الله‏]

ا يُرِيدُ فمن يقدر أن يدل على أنه لم يرد إلا تسرمد العذاب على أهل النار ولا بد أو على واحد في العالم كله حت

[كن- علم عيسى- الرحمة الشاملة]

ليته حركة الفلك الثاني من الأعلى بما يظهر فيهم من العذاب في كل محل قابل للعذاب وإنما قلنا في كل محل قابل ل

(وصل) [في ذكر أخص صفات كل منزل من المنازل التسعة عشر]

رم‏منزل روحاني وهو عذاب النفوس ومنزل جسماني وهو العذاب المحسوس ولا يكون إلا لمن حاد عن الطريق المشروع ف

[سر المنازل وتجليات الحق في الصور]

لجنة والنار برزخ باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب فهو حد بين دار السعداء ودار الأشقياء دار أهل الر

[الرحمة عرش الذات الإلهية]

لمنعم أبطن نقمته فهو ينعم الآن بما به يتعذب لبطون العذاب فيه في الدار الآخرة أو في زمان التوبة فإن الإنسا

[المعجزات وانقلاب الأعيان‏]

و إليه موسى وهارون فارتفع الإشكال فتوعدهم فرعون بالعذاب فآثروا عذاب الدنيا على عذاب الآخرة وكان من كلام

[علم الباري بالأشياء ليس زائدا على ذاته‏]

ف من عذاب أكبر مما هم فيه إلا تكون فيهم أو لهم ذلك العذاب وهو عين حصول الخاطر فإن الدار الآخرة تقتضي تكوي

[الرابطة الوجودية بين الحق والخلق‏]

نه أحد الحكمين فلا يلزم الخلود في الدار الآخرة في العذاب ولا في النعيم بل ذلك كله ممكن‏[الخلود، في الدار

(وصل) [السدرة هي المرتبة الخامسة التي تنتهي إليها الأعمال‏]

رور منهم يجعل في الحرور وقد يكون عذابهم توهم وقوع العذاب بهم وذلك كله بعد قوله لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ الع

[ظهور الخليفة في دورة العذراء]

يون‏وقد قدمنا في الباب الذي قبل هذا صورة النعيم والعذاب وسبب ذلك أنه بقي ما أودع الله عليهم في الأفلاك و

[أبواب جهنم السبع وحرسها]

ق الله لجهنم سبعة أبواب لكل باب جزء من العالم ومن العذاب مقسوم وهذه الأبواب السبعة مفتحة وفيها باب ثامن

[أوزان جمع القلة في لغة العرب‏]

ر فهؤلاء الأملاك من الولاة هم الذين يرسلون عليهم العذاب بإذن الله تعالى ومالك هو الخازن وأما بقية الولا

[منافذ إبليس إلى المجرمين‏]

نة وأهل النار]فلكل طائفة من الأربع سبعمائة نوع من العذاب وهم أربع طوائف فالمجموع ثمان وعشرون مائة نوع من

[الأئمة المضلون‏]

ثم طائفة يعطيهم الله بعد انقضاء موازنة المدد بين العذاب والعمل نعيما خياليا مثل ما يراه النائم وجلده كم

[أرواح الأجسام المودعة في البرزخ وإدراكاتها]

ذلك القرن وفي تلك الصورة ويوم القيامة يدخلون أشد العذاب وهو العذاب المحسوس لا المتخيل الذي كان لهم في حا

[السوق إلى النور والظلمة]

ه أو شك في شي‏ء من دينه بقي ألف سنة في الحر والهم والعذاب حتى يقضي الله فيه بما يشاء[السوق إلى النور والظل

[رفع الحجاب والتنعم بمشاهدة الذات‏]

عنهم ثم تسعر بعد ذلك عليهم فيخف عنهم بذلك من آلام العذاب على قدر ما خبت النار قال تعالى كُلَّما خَبَتْ زِ

[العذاب في جهنم على مراتب وطبقات‏]

أسفل جهنم والكافرون لهم عذاب في الأعلى والأسفل‏[العذاب في جهنم على مراتب وطبقات‏]فإن الله قد رتب مراتب

[سجود التجلي‏]

كيف حشر منه إليه حين حشر غيره إلى الحجاب‏[اقتران العذاب بالاسم الرحمن‏]وأما قوله في هذه السورة عن إبراه

[الميت سعيد بالصلاة عليه‏]

غي للمصلي على الميت أن يسأل الله له في التخليص من العذاب لا في دخول الجنة لأنه ما ثم دار ثالثة إنما هي جنة

[الأدلة الشرعية تؤخذ من جهات متعددة]

صلى الله عليه وسلم إنه لا يصلى على ميت‏ -

(وصل مؤيد) [زكاة المنافقين‏]

البخل لمنعهم ما أوجب الله عليهم في أموالهم ثم فسر العذاب الأليم بما هو الحال عليه فقال تعالى يَوْمَ يُحْ

[ارتباط النفس بالحواس والجوارح‏]

ام ويطرأ عليها من التغييرات كل صنف بما يليق به من العذاب وقد أخبر بمآلها لإيمانها إلى السعادة لكون المقه

[الكرم والجود]

ام من حكمها وقد ورد اختصام ملائكة الرحمة وملائكة العذاب في الشخص الذي مات بين القريتين فوصفهم بالخصام و

[العبد الصالح يتجمل بكل يوم عند ربه‏]

متناهى المساحة فلهذا يرجى لهم أن لا يتسرمد عليهم العذاب مع كون النار دار ألم والعذاب حكم زائد على كونها

[عرنة من عرفة موقف إبليس‏]

إليها في امتثاله أمر سيده بعد أن حقت الكلمة كلمة العذاب عليه بقوله تعالى قال اذْهَبْ واسْتَفْزِزْ وأَج

[الكون مع الله في شيئية الوجود كما في شيئية الثبوت‏]

أهواء للانتقام فلما استحقتهم النار وأرادت إيقاع العذاب بهم اتفق أن وافق من الزمان يوم عرفة فجاء اليوم ش

[البلاء هو قيام الألم في نفس المتألم‏]

ك للعقاب‏وكل مآربي قد نلت منها *** سوى ملذوذ وجدي بالعذاب‏[البلاء هو قيام الألم في نفس المتألم‏]فاعلم إن

[أسنى ما تمدح به الإنسان العلم بالقدر]

من هذا الفن فالذي كانوا يلقونه من الكتم من الألم والعذاب في أنفسهم لا يقدر قدره فخفف الله عن الرسل مثل هذ

[الأخلاق التي لا يعلمها إلا الله والتي تعينها أسماء الإحصاء]

رف سقيم‏منعم بعذاب *** معذب بنعيم‏فبه النعيم وبه العذاب فلا يوجد النعيم أبدا إلا في مركب وكَذلِكَ الْعَ

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[السمر] [حضرة التأخر] [حقيقة الجمعية] [حقيقة الروح] [حدود الأرض] [أحدية الكلمة] [عطايا الحق] [عبد اضطرار] [الأرض المخلوقة من بقية طينة آدم] [حقائق الإضافات] [منازل الأفراد] [منزل الإنية] [العرش المحمول] [حضرة السخاء] [منزل الشرك المطلق] [الحضرة المحمدية والموسوية والعيسوية] [حقيقة الحب] [حضرة الإحياء] [الحقيقة المسـتورة] [تجلي العظمة] [التصديق] [حجاب القرب] [التوحيد] [حضرة الحكمة] [الحق المشروع] [روح الروح] [المحب ٥),] [الإمامة الكبرى] [مباسطة الحق] [وجود الحق] [النور الخالص] [فعل الحق] [ثبوت الأمور] [سخاء الحق] [بصر الحق] [قلب الحقائق] [الضمّ وإقامة الواحد مقام الجماعة] [النون] [خزانة الخيال] [نور العلم] [حقيقة مقام ميقات موسى] [قهر الحق] [حقيقة الجسم] [تلاوة الحق على العبد] [منزل الغلظة والسـبحات] [الطيور الأربعة] [منازل الوعيد] [علم ما هي الحضرة الإلهية عليه من الأمان] [صفة الرحمن] [مشاهدة ذاتية] [النواميس الإلهية] [المكان] [المعاني الإلهية] [منازل الثناء] [أرض العقل] [يمين الحق] [النهار] [حال البرزخ] [الإنسان الحيوان] [مراتب الخلق]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الترمذي الحكيم] [منظمة اليونسكو] [حجر إسماعيل] [الترياقي] [اليونان] [الراعي النميري] [دير حرقة بنت النعمان] [جنة الفردوس] [محمد بن حميد الرازي] [أصبهان] [عكاشة بن محصن] [عزير ] [حامد بن أبي الفخر الكرماني] [محمد بن حمويه] [تميم الداري] [محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليمني] [سويقة وردان] [أحمد بن أبي الهيجاء] [المسـتضيء] [خالد بن صفوان] [دندرة] [أبو الزناد] [الموحدون] [الأعمش] [صاحب موسى] [السليمانيةّ] [أبو حنيفة] [محمد بن حزم التنوخي] [أشج عبد القيس] [ميافارقين] [المنارة] [بشر بن مروان] [أبو بكر بن السراج] [عبد ﷲ بن زياد بن أبيه] [الفراعنة] [جهنّم] [رام هرمز] [يحيى بن إسماعيل بن محمد الملطي] [عبد الرحمن بن غالب المقري] [عائشة] [عبد ﷲ بن بسر] [جميل بثينة] [شريش شذونة] [الثنية السفلى] [معبد الجهني] [قوت القلوب] [ابن عباس] [علي بن أبي الغنائم بن الغسال] [جعفر بن سليمان] [محمد بن تمام بن يحيى الحميري]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!