الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[الحروف المقدسة]

ات وبقاء الرسم وظهور العين وسلطان الحقائق وتمشية العدل من باب الفضل والطول والموحش محو لا محق صاحب علة ت

[استدارة الزمان‏]

حمد في دورة الميزان‏]ولما كان ظهوره بالميزان وهو العدل في الكون وهو معتدل لأن طبعه الحرارة والرطوبة كان

[الميزان والزمان‏]

لوزن الإلهي الذي يطلبه الاسم الحكيم ويظهره الحكم العدل لا إله إلا هو وعن الميزان ظهر العقرب وما أوحى الل

الفتوحات المكية

ي العالم ولها الثبوت ولذا قال لا تتبدل وله القهر والعدل لا يقبل التشبيه فبشهود الذات أعلو وبالأمر الإلهي

[توحيد الحق بلسان الحق‏]

ا يختص به من الشرائع ذلك الرسول ولهذا ليصدق الثقة العدل في قوله ما لم تحط به خبرا وما يعرف له منازع ولا مخ

[المحقق في منزل الأنفاس: أحواله وصفاته بعد موته‏]

ملكه في الآخرة بقدر ما استوفاه في الدنيا ولو أقام العدل في ذلك وصرفه فيما أوجب الله عليه أن يصرفه فيه شرع

[الفتى هو الواقف عند مراسم سيده‏]

ان فيه من الأخلاق المحمودة أو المذمومة في الجور والعدل فينبغي للفتى أن يوفي السلطان حقه الذي أوجبه الله

[إنما اختلفت التوجهات لاختلاف المقاصد]

المال المال رزق يجمعه الرعية الرعية عبيد تعبدهم العدل العدل مألوف فيه صلاح العالم العالم بستان ودار ال

[النفس محل قابل لما تلهمه من الفجور والتقوى‏]

على الإنسان وما في أقسام أحكام الشريعة قسم يقتضي العدل ويعطي الاعتدال إلا قسم المباح فهي تطلبه بذاتها و

[ظهور الخليفة في دورة العذراء]

م العنصري سبعة آلاف سنة[زمان القيامة- دولة الفضل والعدل- في دورة الميزان‏]وينتقل الحكم إلى الميزان وهو ز

[الملائكة المسخرة تحت أيدى الملائكة الولاة]

المضاف فكل سلطان لا ينظر في أحوال رعيته ولا يمشي بالعدل فيهم ولا يعاملهم بالإحسان الذي يليق بهم فقد عزل ن

[منافذ إبليس إلى المجرمين‏]

وموازنته في خلقه في الدارين الجنة والنار لإقامة العدل على السواء في باب جزاء النعيم وجزاء العذاب فبهذا

[الموطن‏] الثالث الموازين‏

ل الباطنة فلا تدخل الميزان المحسوس لكن يقام فيها العدل وهو الميزان الحكمي المعنوي محسوس لمحسوس ومعنى لم

[سر المضمضة الروحاني‏]

كلفة بتدبير هذا البدن وأنت المسئول عنهم في إقامة العدل فيهم فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انق

[القيام بالأسباب للمتجرد عن الأسباب‏]

ولَمْ يَقْتُرُوا وكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً وهو العدل في الإنفاق وكذلك قال تعالى ولا تُلْقُوا بِأَيْدِ

[يقول الله على لسان فرعون: أنا ربكم الأعلى‏]

تحقق إذ يقول *** بأني قائل وهو المقول‏أ أعتب مثله والعدل نعتي *** فقل بي ما تقول وما نقول‏[يقول الله على لسا

[اعتبار العارف في رفع الأيدي في الصلاة]

عه عند الركوع وعند الرفع منه وغير ذلك والزيادة من العدل الثقة مقبولة فالأولى رفعهما في جميع المواطن التي

[حكم إمامة المفضول من الوجهة الشرعية]

في قوله والصَّافَّاتِ صَفًّا وهي إشارة إلى إقامة العدل فإن الإنسان بروحه ملك مدبر لما ولاة الله عليه من

[الاستواء وموقف السواء]

عمل عليهما وهو الذي أردناه بالشاهد وهما الشاهدان العدلان وقال تعالى أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ من ر

[أكلة السحور بركة من الله‏]

ذا أقبلا لا يريا منه مساعدة لأحدهما[و جاء «الحكم- العدل» بفصل الخطاب‏]فإن كان الخذلان كفرا جاء -

[أصل الأصول الكشفى والشرعي: وجود رب في عين عبد]

والوجود(وصل في فصل حكم الإفطار في التطوع) -

[نحن بحمد الله يوم الجمعة ورسول الله عين الساعة التي فيها]

الحكم فيها للروح الذي في السماء السادسة وهي سماء العدل والاعتدال صفات وكمال الباطن فإن سلطان هذا اليوم

(الحديث العاشر في تحريم وادي وج من الطائف)

ل فيه‏[فضائل المدينة]أ داود قد فزت بالمكرمات *** وبالعدل في بلد المصطفى‏وصرت ثمالا لأهل الحجاز *** وسرت بس

[رجال الماء]

سى في ذلك الوقت لم يكن له هذا المقام الذي نفاه عنه العدل بقوله وتعديل الله إياه بما شهد له به من العلم وما

[كل واحد من الرسل فاضل مفضول‏]

وشهادة العلماء له ثم قال قائِماً بِالْقِسْطِ أي بالعدل فيما فصل به بين الشهادتين ثم قال بنفسه لا إِلهَ إ

[السكينة هي سكون النفس للموعود وللحاصل‏]

يَهْدِي السَّبِيلَ‏(السؤال الثامن والعشرون) ما العدل‏الجواب العدل هو الحق المخلوق به السموات والأرض

[الأخلاق التي لا يعلمها إلا الله والتي تعينها أسماء الإحصاء]

فيه نعيم بما هم فيه ولكن بعد نفوذ أمر سلطان الحكم العدل القاضي إلى أجل مسمى وكل طائفة لها شرب وذوق في هذه

[الحق المخلوق به‏]

لق به السموات والأرض وقد مشى معنا هذا في سؤاله في العدل في السؤال الثامن والعشرين من هذه السؤالات‏(السؤ

[الفعل الإلهي الخاص بكل مخلوق‏]

لهية المشروعة وكل مخاطب راع ومسئول عن رعيته فكان العدل صفة هذا الحق الذي وكله الله أن يصرفها في المخلوقا

[الطالب المحق لا يطلب ما لا تستحقه ذاته‏]

ن) وما المحق‏الجواب معطي الحق وهو الموصوف بالحكم العدل وذلك أني أنبهك على تحقيق هذا الأمر فاعلم أن المحق

[ما في الوجود إلا الله وما في العدم الشيئى إلا أعيان الممكنات‏]

ة قوله فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ فإن ظاهرها لا يقتضي العدل وباطنها يقتضي الفضل الإلهي ففي الآخرة لا تَزِرُ

[أصول الشرع المتفق عليه والمختلف فيها]

ما بإجماع من الصحابة وهو الإجماع أو من بعضهم بنقل العدل عن العدل وهو خبر الواحد وبأي طريق وصل إلينا فنحن

[ما أنصف الدنيا أحد ذمت باساءة المسي‏ء فيه ولم تحمد بإحسان المحسن فيها]

ل الدنيا التي خلقها الله عليها من الخير والطاعة والعدل في الحكومة والنصيحة والوعظ والتذكرة[قيامة الدني

[بدء خلق الإنسان المعتدل النشأة]

الشعر يدل على السكون الكثير في العقل والأناة وحب العدل والمتوسط بين هذين يدل على الاعتدال وإن كانت الجب

الفتوحات المكية

ر بما ظهر من استخلفه وهي المسمى في الخلافة بالحق والعدل قال الله لداود إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً في ال

الفتوحات المكية

لسَّمِيعُ الْبَصِيرُ فتلف من حيث لم ير حالا توجب العدل وإقامة الوزن فخرج عن حد التكليف إذ لا يكلف إلا عا

الفتوحات المكية

ِ هذا توحيد الهوية والشهادة على الاسم المقسط وهو العدل في العالم وهو قوله أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَ

[الرزق إما حلال وإما حرام‏]

زق على نوعين في الميزان الموضوع في العالم لإقامة العدل وهو الشرع النوع الواحد يسمى حراما والنوع الآخر ي

[الكمال المطلق الذي لا يقبل الزيادة مختص بالله تعالى‏]

ولا يؤثر عدل في فضل ولا فضل في عدل بل يرتفع الفضل والعدل ويبقى الوجود والشهود وقبول القوابل بحسب استعداد

[قلب العبد حيث ماله‏]

إذا لم تصل في جماعة بأجر من وتر أهله وماله وقد قال العدل عيسى عليه السلام قلب كل إنسان حيث ماله فاجعلوا أم

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[علم حضرات البركات الإلهية] [كلمة الجلالة] [تالمربة] [الغنى] [النواميس الموضوعة في العالم هل تضمّها حضرة جامعة] [توحيد الهو] [علم الحدود الإلهية] [الحيوان] [الحضور مع الرب] [خزائن علم ﷲ] [السنن الإلهية] [بطون الحق] [النفس المطمئنة] [دليل الحق] [علم عندية الحق] [الذوق الخيالي] [نهر الخمر] [علم كون الحق ل] [إسراء] [قلب الجمع والوجود] [اليد الإلهية] [حقيقة الجود] [منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة] [عالم الأمر] [الحضرة السعادية] [ثبوت الأعيان] [جسد الميت] [الصورة البشرية] [يد الحق] [حضرة البطون] [الجوهر الصوري] [منزل النداء] [حجاب] [توحيد الغم] [أحدية الجمع] [منازل الإنية] [الحضور] [ثبوت العين] [منزل سرين من أسرار المغفرة] [حقيقة البضع] [السالك إليه لا منه ولا فيه] [تجلي الصفات] [صفة الخنزيرية] [أمهات مجالس أهل الحديث] [حد الرب] [النفس اللوّامة] [طلسم العادات] [خصائص النبوة] [أهل الكشف والعيان] [سر القِدم] [صفة أولياء ﷲ] [الأحوال] [البرزخ الحقيقي] [القطب] [منزل سجود القلب والوجه] [خزانة العلم با ] [المحاضرة] [قهر الحق] [علم إثبات المشيئة للعبد] [رجال الحيرة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الدلسي] [ال تيار المناوئ للتصوف] [مسلمة بن وضاح] [باب الأزج] [الرسالة القشيرية] [صنعاء] [أبو عبد ﷲ البسـتي] [أحمد بن أبي بكر بن سليمان الحموي] [المنارة] [ابن أبي الدني] [عصيّة] [بيت الأبرار ،بيت أبي يزيد] [علي بن أبي صادق] [فاطمة الزهراء] [عطاء بن أبي رباح] [حميد الطويل] [أبو زكريا الحسـني] [جامعة صنعاء] [سعيد بن نصر] [سراقة بن مالك] [ذو طوى] [أبو عبد ﷲ الغزال] [الزبور] [عبد السلام بن برجانابو الحكم] [خالد بن الوليد] [المنافقون] [عمران بن حبيش الحوراني] [إسماعيل بن محمد الأيدني] [نيسابور] [أبو العباس بن العريف الصنهاجي] [الروح الأمين] [الأنوار فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار] [المروتان] [الحكم بن الأعرج] [سمرة بن جندب] [محمد بن أبي بكر الصديق] [شريش شذونة] [ابن برثمل] [أبو القمح المنجم] [أهل النظر] [محمد بن أبي عمر] [مالك بن دينار] [ابن معين] [ابن الأعرابي] [محمد بن الحسن بن الخضر البصري] [عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي] [المسعودي] [رجل من بني عفير] [عطاء] [عبد ﷲ بن محرز]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!