الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[انحصار الكلام في ذات وحدث ورابطة]

لا القابل فعلى النافخ أن ينفخ وعلى النار أن تتقد والسراج أن ينطفئ والاتقاد والانطفاء بالسر الإلهي فنفخ ف

[حقيقة الحقائق‏]

ء على حسب قوته واستعداده كما تقبل زوايا البيت نور السراج وعلى قدر قربه من ذلك النور يشتد ضوءه وقبوله قال

[ترتيب مملكة أرض الحقيقة]

ي العالم من هذه الأرض وذلك أن الإنسان إذا نظر إلى السراج أو الشمس والقمر ثم حال بأهداب أجفانه بين الناظر

[خلق الجان والملائكة والإنسان‏]

-

[تشكل العالم الروحاني‏]

الناظر الذي اتبعها بصره فإنها للروحاني كالنور مع السراج المنتشر في الزوايا نوره فإذا غاب جسم السراج فقد

[مداوي الكلوم وعلم الفلك‏]

بير كاتب السيد أبي سعيد وصاحبي أبو الحكم عمر وابن السراج الناسخ فالتفت أبو الحكم إلينا وقال أ لا تنظرون إ

[6- سر لباس النعلين في الصلاة]

م به من قرينة الحال وقد تكون على على بابها فإن نور السراج الظاهر يعلو حسا على نور الزيت الباطن وهو الممد ل

[الرؤية البصرية للأشياء المرئية]

شف له منه كله أو بعضه يراه مثل ما يراه بالنهار أو بالسراج ورفيقه الذي هو معه لا يرى إلا الظلمة غير ذلك لا ي

[أقسام الراجعين من الحق إلى الخلق‏]

إمداده من نور الهلال ومنهم من يكون إمداده من نور السراج ومنهم من يكون إمداده من نور النجوم ومنهم من يكون

[أفعال العباد وإضافتها إلى الله وإليهم‏]

المثابة هب عليهما نفس من الرحمن فطفئ لذلك الهبوب السراج واشتعل الحشيش فخرج صاحب السراج في ظلمة وخرج صاح

[الفرق بين الإلهام وعلم الإلهام والعلم اللدني‏]

د وكذلك النفخة الواحدة من النافخ وهي الهواء تطفئ السراج وتشعل النار الذي في الحشيش والهواء في نفسه واحد

[اصفرار الشمس من طريق الأسرار]

كَمِشْكاةٍ إلى أن ذكر الصباح ومادته وأين صفة نور السراج وإن كان بهذه المثابة من صفة النور الذي أشرقت به

[طلب السبب وصحة نتائج المقام‏]

ا فاته من صلاة الإمام‏[وحشة أبي يزيد البسطامي من السراج‏]كأبي يزيد البسطامي أوحشه السراج ليلة وكان حال

[إتيان الليل هو ظهور سلطان الغيب لا ظهور ما في الغيب‏]

هي لذة الخروج من الجبر إلى الاختيار ومن الحجر إلى السراج ومن الضيق إلى السعة وهو المقام المحمدي والبقاء

[ظهور الشمس في مرآة القمر ظهور حق في خلق‏]

نور الحق هو سبحانه فإنه الممد بالنورية لكل منور والسراج نور ممدود بالدهن الذي يعطيه بقاء الإضاءة عليه و

[أنتم في الظلمة فيكم وأنتم في الوجود فيه‏]

اك وبين النور المبطون في ظلمة الليل الذي ينوب عنه السراج في نفي تلك الظلمة عن طريق الماشي‏[المسجد بيت ال

[الكل من عند الله وليس الكل من الله‏]

لأمر بطريق التمثيل والتشبيه الأقرب إلى المناسب بالسراج الأول فتوقد منه جميع الفتائل فتتعدد السرج بعدد

[العقول عاجزة عن إدراك العقل الأول وخالقه‏]

أنوار بحسب استعدادات الفتائل ومع هذا فلم ينقص من السراج الأول شي‏ء بل هو على كماله كما كان وكل سراج من ه

(فصل) [الحروف الصغار ومراتب أولادها]

ى معي في هذه الواقعة صاحبنا تاج الدين عباس بن عمر السراج وهو الذي كان ينبهني عن الحق تعالى على الكلام في

[مقام الزهد وحاله ومستوياته‏]

اج نفسك نوره متعلق *** بجميع ما في الكون من أمرفأطف السراج يزول كل تعلق *** فالزهد فيك كليلة القدرشهي من غرو

[مقام العبودية مقام الذلة والافتقار]

د مع الحق في حال عبوديته كالظل مع الشخص في مقابلة السراج‏]فالعبد مع الحق في حال عبوديته كالظل مع الشخص ف

[عين البصيرة لإدراك عالم الغيب وعين البصر لإدراك عالم الشهادة]

إلهية الاسم المؤمن المهيمن وبيده هذه الحضرة وذلك السراج من حضرة الألوهة يأخذه الاسم المؤمن فإذا استنار

الفتوحات المكية

برقا فأضاء به الجو ثم انطفأ بقوة الريح كما ينطفئ السراج فزال ضوؤه مع بقاء عينه فزال كونه برقا وبقي العين

الفتوحات المكية

ستعدادات من القوابل مختلفة فأين نور الشمس من نور السراج في الإضاءة ومع هذا فأخذ الشمس من السراج اسمه واف

«الفصل الرابع والأربعون» في اللطيف من النفس‏

بيعة وإن كانت أجسامهم نورية فمن نور الطبيعة كنور السراج فلهذا قبلوا الكثافة فظهروا بصور الأجسام الكثيف

«الباب التاسع والستون ومائتان في معرفة علم اليقين»

اك سراج موقد فيضع الفتيلة الخارج منها الدخان تحت السراج وعلى سمته بحيث يتصل ذلك الدخان بسرعة فيتصل برأس

[لو لا النور ما كانت ظلمة]

لى الذي هو الهباء أول ما ظهر الظلام بوجودها فهو -

[اختلاف المظهرين باختلاف المنازل‏]

في النهار مع كون النهار معلولا عن ظهور الشمس ونور السراج عن السراج المنبسط في زوايا الكون فمثل هذا يسمى ش

الفتوحات المكية

طوبات فحدثت الكواكب فأضاء الجو كما يضي‏ء البيت بالسراج أ لا ترى القادح للزناد يعلق الشرر الحراق بما فيه

[علم أحوال الآخرة من جانب ما تحوي عليه من الشدائد خاصة]

لأثر ولما كان الاشتعال في النار بالنفخ وينطفي به السراج والهواء أقرب للاشتعال للطافته من الحشيش والفحم

الفتوحات المكية

رج منه دخان وهي غير مشتعلة فإذا سامتت بذلك الدخان السراج اشتعل ذلك الدخان بما فيه من الرطوبة وتعلق فيه ال

«الباب الرابع عشر وثلاثمائة في معرفة منزل الفرق بين مدارج الملائكة والنبيين والأولياء من ...

ذي يدعو به هو نور الإمداد لا النور الذي اقتبسه من السراج فلينسب إلى الله في ذلك لا إلى الرسول فيقال عبد ا

[إن للملائكة مدارج ومعارج يعرجون عليها]

من جميع نواحيه وأخذه الحال فصار يتمايل فيه تمايل السراج إذا هب عليه نسيم رقيق يميله ولا يطفئه ولم ير معه

[أن العلم المطلق ينقسم إلى قسمين‏]

الطريق لأن الله جعله نورا ولم يجعله سراجا لما في السراج من الافتقار إلى الإمداد بالدهن لبقاء الضوء ولهذ

الفتوحات المكية

رة الأرض التي غرب عنها الشمس مخروط الشكل كشكل نور السراج كما تبصره يخرج من رأس الفتيلة فيشعل الهواء مخرو

[أن الله سلط على النفس الناطقة بهذه النشأة الدنيوية ثلاثة أشياء]

باستيلاء سلطان الحرارة على محلها فضعفت كما يضعف السراج في نور الشمس فيبقى لا حكم له فتبقى النفس النباتي

الفتوحات المكية

الأرض البدنية سراجا فأضاءت زوايا هذه الأرض بنور السراج فأعطى من العلم بها مما فيها ما لم يعطه نور العقل

[أن الله ما خلق الإنسان عالما بكل شي‏ء]

مشي في ظلمة باطنه إلا بسراج العلم إن لم يكن له هذا السراج فإنه لا يهتدي فيها فلما رأيت هيكلي وظلمته علمت أ

«الباب الرابع والثمانون وأربعمائة في حال قطب كان منزله إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وأَنْتُمْ ...

‏فشبههم بالفراش الذي يعطيه مزاجه أن يلقي نفسه في السراج فيحترق ولكن هؤلاء الذين هم أهلها وأما من يدخلها

[الأعضاء الثمانية المكلفون‏]

نور الهلال والقمر والبدر والكوكب والنار والشمس والسراج والبرق وما يكشف بنور كل واحد من هذه الأنوار من ا

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الحضور على طريق خاص] [أوصاف الحق] [حضرة الخلافة والتدبير] [أحدية الأحد] [صفة الرحمة] [خزانة الحفظ] [حجاب الاسم] [ملابس الحق] [خزانة الكرم] [حقيقة الإعجاز في النطق بالصدق] [منزل الكرامة] [روح الحق] [حدود الأشـياء] [منازل الأقسام] [العبد الجامع] [أهل الديوان] [معارج] [عين الكشف] [أمهات الكتب] [تقليد الحق] [علوم الأحوال] [مشاهدة الخيال] [أسماء الحقيقة] [العرش الأعلى] [رجال الرموز] [نقطة الباء] [منزل الاسـتفهام] [حقائق الأخلاق الإلهية] [موالي الحق] [الإمام الأقصى] [حضرة الأقرب] [البهللة] [علم ستر أحدية الجمع والكثرة] [مقام الشكر] [الرب المنعوت في الشرع] [منازل الأشقياء] [مقام ترك الكرامات] [الضلال] [المحق] [حجاب الخلق] [حضرة المراقبة] [صفة الإيجاد] [الروح العقلي] [منزل العلماء ورثة الأنبياء] [حضرة الوحدانية] [حضرة الرفعة] [حضرة الشر] [حقائق الأنبياء] [الواحد الكثير] [عالم الحس] [الضياء] [منازل الاسـتخبار] [الروح الحساس] [الهدى التوفيقي] [حضرة العصمة من الشـياطين] [مزامير الحق] [حضرة إلهية( ] [الرؤية المحمدية] [علم كون الحق ما أوجد شيئا إلّا عن سبب] [منزل الاشتراك مع]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[إدريس ] [مارسـتان سـنجار] [شمس الدين الشيرازي الشافعي] [الذهبي] [المسـيح الدجال] [محمد بن بكر] [الزيدية] [الحسين بن خلف بن هبة بن قاسم الشامي] [الغرب] [سعيد بن زيد] [الأرجوزة في علم الكلام] [أبان مولى عثمان بن عفان] [محمد بن على القصاب البغدادي] [محمد بن أبي القاسم بن أبي تراب الأهوازي] [سنن النسائي] [أحمد بن محمد بن الفضل النهاوندي] [رعد ] [المسـتفاد في ذكر الصالحين من العباد بمدينة فاس وما يليها من البلاد] [عطاء] [حسين بن الطونباء الأفضلي الرسولي] [سهيلرجل من المشركين] [العلاء بن عبد الرحمن] [أبو عبد ﷲ القرشي] [هاجر ] [أبجيسل] [شارع نوال] [أبو عبد ﷲ بن خزر الطنجي] [سجّين] [حطيم الحنابلة] [الدلسي] [جنة الوسـيلة] [مظفر بن محمود بن أبي القاسم] [بشير بن الخصاصية] [الصف] [موسى بن زيد بن جابر] [باب لد] [يحيى بن علي بن الأخفشي] [الصاحب بن عباد] [هذيل] [مارية أم إبراهيم سرية النبي] [علي بن قائد بن ماجد الحريري] [يوسف بن الحسين] [أبو جناب] [نيسابور] [عبد الرحمن بن جبير] [الأولياّت] [الأعمش] [ابن عبد الباقي] [شعبة] [رام هرمز]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!