الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«الفصل الثاني في المعاملات»

ي معرفة الإشارات (الباب الخامس والخمسون) في معرفة الخواطر الشيطانية (الباب السادس والخمسون) في معرفة الا

«الفصل الرابع في المنازل»

ة الحقيقة (الباب الرابع والستون ومائتان) في معرفة الخواطر (الباب الخامس والستون ومائتان) في معرفة الوارد

[الأشياء الطبيعية لا تقبل الغذاء إلا من مشاكلها]

بالحسن والهم بالسوء فلما كان الإنسان يحس بترادف الخواطر المتعارضة عليه في قلبه الذي هو عبارة عن تقليب‏

[العالم في تغير مستمر نتيجة التوجهات الإلهية المطردة]

ْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ وكل إنسان يجد من نفسه تنوع الخواطر في قلبه في حركاته وسكناته فما من تقلب يكون في ا

[الوارد الطبيعي والروحاني والإلهي‏]

م وبعد ذلك ينامون فزدنا عليهم في هذا الباب بتقييد الخواطر فكنا نقيد ما تحدثنا به نفوسنا وما تهم به زائدا

[قلب يونس والولادة الثانية]

ك من قول وعمل وما نوته في ذلك الخاطر والحديث فقلت الخواطر والفضول إلا فيما يعني فهذا فائدة هذا الباب وفا

[صفة الكمال في الوراثة النبوية]

لخلق يرشدهم إلى صلاح قلوبهم مع الله ويفرق لهم بين الخواطر المحمودة والمذمومة ويبين لهم مقاصد الشرع وما ث

[اصطلاح أهل الله على ألفاظ گ يعرفها سواهم إلا منهم‏]

ْدِي السَّبِيلَ‏(الباب الخامس والخمسون في معرفة الخواطر الشيطانية)لو أن الله يفهمنا *** الذي فيها من الح

[العلم والإيمان ولكن السعادة في الإيمان‏]

يجعل لك علامة تعرف بها مراتب خواطرك ومما تعرف به الخواطر الشيطانية وإن كانت في لطاعة بعدم الثبوت على ال

[اصفرار الشمس من طريق الأسرار]

ره ما يطرأ في نفس العبد في حكم لاسم الإلهي الحق من الخواطر النفسية العرضية في نفس ذلك الحكم فينسبه إلى ال

[أقوال الفقهاء في حد العورة من المرأة]

لكونه عورةاعتبار ذلك في النفس‏المرأة هي النفس والخواطر النفسية كلها عورة فمن استثنى الوجه والكفين وال

[التعوذ ومراتبه هند العارفين‏]

وإن كان بمعنى الفاعل فهو لما يرجم به قلب العبد من الخواطر المذمومة واللمات السيئة والوسوسة ولهذاكان رسو

[فيلزم كل مجتهد ما أداه إليه اجتهاده‏]

ه مسافر من حيث لا يشعر في كل نفس باختلاف الأحوال والخواطر وحديث النفس والحركات‏ -

الفتوحات المكية

ر ذلك فلا يجد منفذا وأما إن كان ساهيا عن نفسه ومرت الخواطر فلا يخلو في أول العقد والاستحضار إن كان حاضرا م

[السائمة مملوكة وغير السائمة مملوكة]

ي كونه نباتا)فهذا النوع مختص بالقلب فإنه محل نبات الخواطر وفيه يظهر حكمها على الجوارح فكل خاطر نبت في الق

[سبيل الله هي سبل الخير كلها المقربة إلى الله‏]

بار ما تنبته الأرواح والنفوس والجوارح من العلوم والخواطر والأعمال الغنم للروح والبقر للنفس والإبل للجس

[زرع العقل والنفس والجوارح‏]

ع الحبوب وإن النفس يظهر عنها مما زرع الله فيها من الخواطر والشهوات ما لا يعلمه إلا الله تعالى فهذا نباته

[قلب ولى الله بيت كريم وحرم عظيم‏]

ض علمنا قطعا إن قلب المؤمن أشرف من هذا البيت وجعل الخواطر التي تمر عليه كالطائفين ولما كان في الطائفين م

[الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها]

لسعي بين الصفا والمروة وقرره شرعا من مناسك الحج‏[الخواطر النفسية إذا أثرت الشفقة والسعي في حق الغير]فمن

[أنتم مظاهر الإلهية وبها تسعدون وتشقون‏]

ن كدورات الطبيعة واتخاذ الخلوات لتفريغ القلوب عن الخواطر المتعلقة بأجزاء الكون الحاصلة من إرسال الحواس

[الحديث المحادثة الخطاب المناجاة المسامرة]

فسه لأنه حرم عين الفهم عن الله فيما يحسب أنه خاطر[الخواطر كلها من الحديث الإلهي‏]والذين قسموا الخواطر إ

[الفطرة الذكية والفطرة المطموسة]

إليه وحظه من الباطن ما استتر به وحظه من الأول علم الخواطر الإلهية وحظه من الآخر إلحاق بقية الخواطر بالخو

[للتجلى مقدمات كطلوع الفجر لطلوع الشمس‏]

دم الالتفات واشتغال السر بالمشاهد وعصمة القلب من الخواطر والعقل من الأفكار والجوارح من الحركات وعدم الت

[السمر]

لوارد]فإن قلت وما الوارد قلنا ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة من غير تعمل وكل ما يرد على القلب من كل

[الإيمان بالرسالة النابع من القلب والمتولد عن دليل‏]

ى قلوب الخلق فتنطق الألسنة بما تجده في القلوب وهي الخواطر قبل التكوين بأنه كان كذا واتفق كذا لما لم يكن ف

[العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم‏]

أن يعرف من الناس موارد حركاتهم ومصادرها والعلم بالخواطر مذمومها ومحمودها وموضع اللبس الداخل فيها من ظه

الفتوحات المكية

بكوائن في المستقبل تقع على حد ما أعلم والكلام على الخواطر والأكل من الكون وإشباع القليل من الطعام الكثير

الفتوحات المكية

حكم على المدبر اسمان الهيان أو خاطران في حق أصحاب الخواطر وهو في الإلهيات التردد ولا يخلو هذا المدبر في ه

[الأسماء المتقابلة والمتقاربة]

المدبرة أن تكون في إحدى هذه الحضرات في زمان مرور الخواطر عليها أو الأسماء المتقابلة أو المتقاربة فالمت

[الإنسان سريع التغيير في باطنه كثير الخواطر]

يوم فهذا أريد[الإنسان سريع التغيير في باطنه كثير الخواطر]اعلم أن هذه السماء الدنيا أوحى الله فيها أمرها

[إن آدم ع يتنوع في حالاته تنوع الأسماء الإلهية]

إن كان‏ -

[أنوار الرياح‏]

لقاء في هذا التجلي على النفوس ومن هذا التجلي تكون الخواطر وهي رياحية كلها لأن الرياح تمر ولا تثبت فإن قال

[أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف والتماثل والتقابل‏]

َّبِيلَ‏«الباب الرابع والستون ومائتان في معرفة الخواطر والخواطر ما يرد على القلب»والضمير من الخطاب من

[الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه‏]

فاسمعوافما ثم عين سوى واحد *** وآخر في أثره يتبع‏[الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه

الفتوحات المكية

نسان منها بغيره ثم نرجع إلى ما كنا بصدده من معرفة الخواطر فنقول وبعد أن أعلمتك بحقائقها فتختلف آثارها في

«الباب الخامس والستون ومائتان في معرفة الوارد»

القليل من أهل الله من يفرق بين الصورتين ولما كانت الخواطر من الخطاب الإلهي لذلك دعا من دعا من أهل الله ال

الفتوحات المكية

علم الغيب ولا يدري ممن كالكهنة وأهل الزجر وأصحاب الخواطر وأهل الإلهام يجدون العلم بذلك في قلوبهم ولا يع

الفتوحات المكية

يا بنى ما أكنته القلوب من الأمور وما يجري فيها من الخواطر وما تحدث به نفوسها على طريق الإحصاء لها فيما مض

«الباب الخامس والثمانون ومائتان في معرفة منزل مناجاة الجماد ومن حصل فيه حصل من الحضرة المحمدية ...

كان حالهما وزدت على ابن قسوم في ذلك بمحاسبة نفسي بالخواطر وكان الشيخ لا يحاسب نفسه إلا على الأفعال والأق

[الولي هو من الأمناء الذين لله تعالى في خلقه‏]

حين ظهر غيرهم بما أعطاه الله من الكشف بالكلام على الخواطر أو على‏ -

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[العصمة] [الصورة الحجابية] [خزائن المنن] [خليفة الزمان] [منازل فناء الأكوان] [عرش الرحمة] [خزائن الأ جناس] [الأسماء الإلهية] [نعيم أهل ﷲ] [أحدية المجموع] [الهجوم] [علم من ردّ كل ما أتاه من الحق] [سـبحات العين] [جحود الحق] [علم الفرق بين شـياطين الإنس وبين شـياطين الجنّ] [بحر العماء] [الاسم] [البقاء] [الحضرة المحمدية والموسوية] [الوحي] [الموت الاضطراري] [توحيد الاسـتغاثة] [حقيقة الجسمية] [البيت] [الهدى] [المقام الإلهـي] [الأحوال الإلهية] [الانزعاج] [خزائن الرحموت] [الزمان المحمدي] [منزل سرين في تفصيل الوحي] [نور الكون] [دلائل التوحيد] [القشر] [ليل البرزخ] [منزل الوعيد] [مقام الحرية] [لباس النعلين] [منازعة الحق] [خزائن الواجبات] [كلام الحق] [السالك منه إليه فيه] [حقيقة الأذان] [علم الخوف] [النور الممتزج] [المعرفة المحدثة] [خلعة الحضور] [أهل الكشف والعيان] [حقائق الأخلاق الإلهية] [حضرة العلو] [النعيم المقيم] [نور البصيرة] [علم حضرة الجمع] [توحيد الموحد] [منزل العلوم] [خليفة الإنسان الكامل] [توحيد الإيجاد] [توحيد الملك] [خاتم النبوة] [مبايعة النبات للقطب]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[إيجاز البيان في الترجمة عن القرآن] [وابصة بن معبد] [بدر] [الضحاك] [حامد] [سـيواس] [سلمى] [الفراعنة] [الصاحب بن عباد] [عبد ﷲ المغاور] [علي المتوكل] [حنين] [شرق الأندلس] [خباب بن الأ رت] [ج] [محمد بن إبراهيم المذكر] [عائشة] [يعقوب الكوراني] [مقام إبراهيم] [عبد ﷲ بن علي] [علي بن عبد ﷲ بن عبد الرحمن الفريابي] [إبراهيم بن فراس] [أبو سلمة] [يوسف بن أيوب] [البصرة] [دير حرقة بنت النعمان] [خالد بن سـنان ] [الحجاز] [المطلب] [ع عاد] [أيوب الفهري] [المعافري] [صدر الدين أبو المعالي] [الأعرج] [الإنجيل] [قتيبة بن سعيد] [أبو حاتم] [بسـتان ابن حيوّن] [سـنمار] [دير مسحل] [أبو سليمان الداراني] [العلاء بن عبد الرحمن] [مذكور بن يحيى بن حسين الصلخدي] [حطيم الحنابلة] [أبو المعالي الجويني] [أحمد بن عبد ﷲ بن المسلم الأزدي] [الجنة] [المدينة المنورة] [مالك بن الحويرث] [سفينة نوح]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!