الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

كة وهيأ المرتبة الشريفة أنزل في أول دورة العذراء الخليفة ولذلك جعل سبحانه مدتنا في الدنيا سبع آلاف سنة و

الفتوحات المكية

والواو لمعناك وما في الوجود غير الله وأنت إذ أنت الخليفة ولهذا الألف عام والواو ممتزجة كما سيأتي ذكرها

«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

بس الواحد الآخر فكان الواحد رداء وهو الذي ظهر وهو الخليفة المبدع بفتح الدال وكان الآخر مرتديا وهو الذي خ

[حقيقة الحقائق‏]

لعالم وهو الملك الأكبر (و معلوم رابع) وهو الإنسان الخليفة الذي جعله الله في هذا العالم المقهور تحت تسخير

[خلق الدار الدنيا]

ق إلا وتعلق القصد الثاني منه وجود الإنسان الذي هو الخليفة في العالم وإنما قلت القصد الثاني إذ كان القصد ا

[تكوين الجسم الثالث‏]

ا إن الإنسان هو العين المقصودة لله من العالم وأنه الخليفة حقا وأنه محل ظهور الأسماء الإلهية وهو الجامع ل

[دورة الملك‏]

نية بما ظهر من الأحكام الإلهية فيها فكانوا خلفاء الخليفة السيد فأول موجود ظهر من الأجسام الإنسانية كان

[أول منفصل وآخر منفصل في دورة الملك‏]

ك وتمهد واستوى وكان الجنس السادس جنس الإنسان وهو الخليفة على هذه المملكة وإنما وجد آخرا ليكون إماما بال

[حفظة الحكم النبوي وحفظة الحال النبوي‏]

الحياة والشريد والراجع والصانع والطيار والسالم والخليفة والمقسوم والحي والرامي والواسع والبحر والملصق

[الرابطة الوجودية بين الحق والخلق‏]

ه من أجناس العالم لكون الله تعالى خلقه على صورته فالخليفة لا بد أن يظهر فيما استخلف عليه بصورة مستخلفه وإ

[ظهور الخليفة في دورة العذراء]

العناصر وماهيتها ومن أين ظهرت وأصل الطبيعة[ظهور الخليفة في دورة العذراء]ولما دارت الأفلاك ومخضت الأركا

[حضور القلب مع الله يغنى عن الأذان في العيد]

اغل في ذلك اليوم فلم يشرع أذانا ولا إقامة[ما فعله الخليفة عثمان في صلاة العيد]وأما تقديم الصلاة على الخط

(وصل مؤيد) [زكاة المنافقين‏]

صلى الله عليه وسلم أن يطهر ويزكي مؤدي الزكاة بها والخليفة فيها إنما هو وكيل من عينت له هذه الزكاة أعني ال

[الصدقة على ذوى الرحم صدقة وصلة]

يفة]هذه الصورة الآدمية خليفة فمنزلة يعطي أن يكون الخليفة ظاهرا بصورة من استخلفه فمن تصدق على نفسه بما في

[الكرم والجود]

عْلَمُونَ فوصفهم بنفي العلم الذي علم الحق من هذا الخليفة مما لم يعلموا وأثنوا على أنفسهم فمسألتهم جمعت

[في القلب العارف كنز العلم بالله‏]

د ورد خبر رويناه فيما ذكرناه من إخراجه على يد هذا الخليفة وما أذكر الآن عمن رويته ولا الجزء الذي رأيته في

[الراحلة عين هذا الجسم لأنه مركب الروح‏]

له عليه وسلم يخاطب ربه اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل‏والوكالة نيابة عن الموكل فيما وكله ف

[الكون مع الله في شيئية الوجود كما في شيئية الثبوت‏]

واحدة في هذا كله ولذلك‏ورد أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل‏فإذا قدموا على البيت وهو قصر الملك وح

[الخلافة التي هي بمعنى النيابة عن الله في خلقه‏]

حينئذ وجد التكوين ولا يمكن أن يكون النائب عنه وهو الخليفة بأبلغ في التكوين ممن استخلفه فلهذا لم يقتصروا

[التجليات الإلهية للأسماء هي كالمواد الصورية للأرواح‏]

لم الْحَكِيمُ بترتيب الأشياء مراتبها فأعطيت هذا الخليفة ما لم تعطنا مما غاب عنا فلو لا أن رتبة نشأته تعط

[كلمات الله لا تنقطع وهي الغذاء العام لجميع الموجودات‏]

بة وخلافة ألقى الروح بالأنباء من أمره على قلب ذلك الخليفة المعتنى به فتلك نبوة التشريع قال تعالى وكَذلِك

[درجات التوكل عند العارفين‏]

وجبروت‏(الباب التاسع عشر ومائة في ترك التوكل)أنت الخليفة فيما أنت مالكه *** والحق ليس به نفع ولا ضررترك ال

[حقيقة معرفة النفس وحقيقة معرفة الرب‏]

الله ولتصرف خلقك الكريم مع الله خاصة فهو الصاحب والخليفة وهو أولى أن يعامل بمكارم الأخلاق فما قدمه الله

[علة تسمية الكيميا بالسعادة]

من أرسل إليهم فذلك هو الاستخلاف والخلافة والرسول الخليفة فما كل من أرسل حكم فإذا أعطى السيف وأمضى الفعل

«الباب التاسع والستون ومائة في معرفة مقام ترك الأدب وأسراره»

ل النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في سفره لله والخليفة في الأهل‏كما جعل الله الرسول خليفة في العالم ج

[أن محق المحق والمحق في الدني وفي الآخرة]

لورثة فهم خلفاء من حيث لا يشعر بهم ولا يتمكن لهذا الخليفة المشعور به وغير المشعور به أن يقوم في الخلافة إ

[إن الله ينبه بضرب الأمثال على أنه هو]

ي نصبه الله مثالا في العالم لتجليه بالحكم فيه فهو الخليفة الإلهي الذي ظهر في العالم بأسماء الله وأحكامه

[إن قرب الله على نوعين‏]

ا والخلافة بغير التعريف أتم في القرب المعنوي فإن الخليفة بالتعريف والأمر الظاهر يبعد من المستخلف في الص

[أن المبايعة العامة لا تكون إلا لواحد الزمان خاصة]

في العالم المعبر عنه بالقطب وواحد الزمان والغوث والخليفة نصب له في حضرة المثال سريرا أقعده عليه ينبئ صور

[أن الإنسان شجرة من الشجرات‏]

لقطب الوقت الذي لا يظهر إلا بصفة العدل ويكون هذا الخليفة الظاهر من جملة نواب القطب في الباطن من حيث لا ي

[تكلم الناس في الشريعة والحقيقة]

امل على صورته وعرف الملائكة بمرتبته وأخبرهم بأنه الخليفة في العالم وأن مسكنه الأرض وجعلها له دارا لأنه م

الفتوحات المكية

السجود التطاطؤ والانخفاض وقد عرفوا إن الأرض موضع الخليفة وأمروا بالسجود فطأطئوا عن أمر الله ناظرين إلى

[أن الوحي الإلهي إنما ينزل من مقام العزة الأحمى‏]

نما تكلمنا في الوكالة وهي الخلافة وفي الوكيل وهو الخليفة كما ينظر باعتبار آخر قوله لنا وأَنْفِقُوا مِمّ

الفتوحات المكية

إنسان الذي هو كالظل للحق حكمه حكم الإنسان الكامل الخليفة الذي هو جزء من ذلك الإنسان المشبه بالظل أم لا و

[إن الإنسان على استعداد قبول الكمال‏]

ثل عن مثله وكان للمثل الآخر الاسم الإنسان الكامل الخليفة مما اختص به هذا المثل الكوني وأسماء الحق الباق

الفتوحات المكية

بأنه الخالق ونحن المخلوقون وهو الله وأنا الإنسان الخليفة فيشركنا في الخلافة لتحقق الصورة فإنه أمرنا أن

الفتوحات المكية

في الملك لا يَعْصُونَ الله ما أَمَرَهُمْ وقال في الخليفة الذي علمهم الأسماء وعَصى‏ آدَمُ رَبَّهُ فَغَو

[النيابة الأولى للإنسان الكامل الظاهر بالصورة الإلهية]

ا ظهر عنه من أمثاله في عالم الأجسام فهم خلفاء هذا الخليفة وبدل منه في كل أمر يصح أن يكون له ولهذا صحت له ا

[إن الله أعطاه حكم الخلافة واسم الخليفة]

ة فالإنسان الحيواني من جملة الحشرات فإذا كمل فهو الخليفة فاجتمعنا لمعان وافترقا لمعان‏[إن الله أعطاه ح

الفتوحات المكية

التي بأيدينا وبها صحت خلافته وفضل على الملائكة فالخليفة إن لم يظهر فيمن هو خليفة عليه بأحكام من استخلفه

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[المفاتيح] [حقائق الإيمان] [الكشف الدائم] [حقيقة الروح] [الموت] [الصحو] [حضرة الأم] [حضرة الهدُى والهدَْي] [حضرة الكلام] [ربوبية الأسـباب] [الحق الاعتقادي] [السـيّد الأكبر] [سوى ﷲ] [ظل الميل] [السفر بالحق] [علم توقيت الجمع الأخير من الجموع الثلاثة] [حقيقة الشـبهة] [تجلي الإنكار] [جسد متخيل] [الحضرة العيسوية] [المكان] [منزل المشاهدة] [نور الكرم] [تسبيح القبضتين] [وارد] [صفة التطهير] [مقام ال رض] [كلمات الحق] [هدية الحق للعبد] [حضرة] [الرحمن الرحيم] [الإنسان الأول] [حضرة الآخرة] [الخصوصية] [حضرة التسليم] [حجاب الخلق] [جنة الفردوس] [التدلي] [حجاب الكبرياء] [حضرة الجمال] [منزل النسب] [قهر الحق] [حضرة التكوين] [الأب] [الأب الأول] [علم ما يريد الحق ظهوره] [أمور عدمية] [حضرة المكالمة] [علم الحدود] [روح الحق] [الحق] [دليل الحق على الحق] [أم سفلية] [تسبيح الحصى] [الوجود الخيالي] [حد الحق] [نار أعمال] [إيثار الحق] [منزل لام ألف] [العظمة]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[المهذب ثابت بن عنتر الحلوي] [نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب] [أنطالية] [أبو القاسم بن أبي الفتح بن إبراهيم الدمشقي] [إبراهيم بن قرقر] [الخابور] [شرف الدين بن الاسكاف] [أبو الزهر بن عبد الرحمن بن الربيع الدمشقي] [الدجال] [محمد بن أحمد بن منظور القيسي] [عطاء بن أبي رباح] [عمرو بن أبي عمرو] [عبد الرحمن بن الأسـتاذ] [الموصل] [أبو عبد ﷲ الغزال] [زاوية عائشة] [نمرود بن كنعان] [باب أجياد] [الحشيشـية] [عيسى بن إسحق الهذباني] [ابن خليل] [الأدب] [المشـبهة] [حمدون القصار] [عربشاه بن محمد بن أبي المعالي العلوي] [المسـتفاد في ذكر الصالحين من العباد بمدينة فاس وما يليها من البلاد] [عرفة] [المزدلفة] [عبد ﷲ الخادم] [النابغة الذبياني] [أبو جناب] [نسخة القاهرة المطبوعة] [محمد بن علي الترمذي الحكيم] [أبو سعيد؛ عثمان بن عبد المؤمن] [عبد ﷲ البار] [مظفر بن محمود بن أبي القاسم] [دير الرمان] [محمد بن داود بن علي الظاهري] [جنة الميراث] [أبو بكر محمد بن أبي حاتم الغورجي] [أبو القاسم التنوخي] [ابن أبي الدني] [أبو هريرة] [عرابة الأوسي] [العماليق] [الكفيف المالقي] [محمد بن حمويه] [أمين المشرقي] [بطليوس] [البقيع]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!