الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

راره (الباب الثامن والثلاثون ومائة) في معرفة مقام الحياء وأسراره (الباب التاسع والثلاثون ومائة) في معرفة

[الشهادة الاولى‏]

لناس عما أوجب عليهم من التكليف خاصة والله يرزقنا الحياء منه‏(وصل) يتضمن ما ينبغي أن يعتقد في العموم‏وهي

[الباحث في اللفظ والمخبر عما تحقق‏]

عين واليد والقدم والوجه والصورة والتحول والغضب والحياء والصلاة والفراغ وما ورد في الكتاب العزيز والحدي

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

أة إذ كانت عينه وأعطيت المرأة القوة المعبر عنها بالحياء في محبة الرجل فقويت على الإخفاء لأن الموطن لا يت

[الشرك والتوحيد]

كون عين هبوط الولي عند الزلة وما قام به من الذلة والحياء والانكسار فيها عين الترقي إلى أعلى مما كان فيه ل

[البساط وعدم الانبساط والعبادة والعبودية]

التوبة فهو متحقق وقوع الزلة حاكم عليه الانكسار والحياء مما وقع فيه وإن لم يؤاخذه الله بذلك الذنب فكان ا

[التوبة بعد الذنب وحلاوة الأمن عند الرب‏]

ه وعلم ما يستحقه جلاله وعلم قدر من عصاه استحيا كل الحياء وذهبت لذته التي وجدها عند ورود وارد توبته عليه و

[الملائكة نعم الجلساء هم أنوار ومحض صفاء]

السة أهل الله الذين الغالب على ظواهرهم المراقبة والحياء من الله والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي ال

[الرجز والرجس وإبدال السين بالزاي‏]

فة منها القوة والكلام والأنفاس والصدق والتواضع والحياء والسماع والثبات فهذه أعضاء الوضوء وهي مقامات شر

[حكم المضمضة والاستنشاق في الباطن‏]

ا خلاف إن غسل الوجه فرض وحكمه في الباطن المراقبة والحياء من الله مطلقا وذلك أن لا تتعدى حدود الله تعالى و

[الحد الفاصل بين وظيفة الوجه ووظيفة السمع‏]

اً يخاف الفقر الذي تعطيه حقيقته من‏ -

[اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت‏]

ي إليه فإنك إن أشهدتني ذنوبي ولم تسترها عني منعني الحياء والدهش عند رؤيتها إن أعقل ما تريده مني مما دعوتن

[عند ما يرفع العارف رأسه من الركوع‏]

ي إني أراك فما أقدر أن أنكر علمي أنك تراني وما سبب الحياء مني إلا علمي بأنك تراني لا بأني أراك فإنه لا يعز

[حكمة شرعية الصفوف في الصلاة]

فإن اتفق أن يكون من هذه حالته من الدين والمراقبة والحياء من الله كثير العلم راسخا سيدا كان الأولى بالتقد

[حكم الإسراع في المشي إلى المسجد من الوجهة الشرعية]

يعامل الله في نفسه بما يستحقه من الجلال والهيبة والحياء فإن هذه الأحوال تؤثر ثقلا في الجوارح وتثبت المو

[الاختلاف في عدد التكبير على الجنازة]

ولا ينتهي عن فعل مثله فيؤديه ذلك إلى أن يكون قليل الحياء من ربه‏(وصل في فصل رفع الأيدي عند التكبير في الص

[الذين لا يلهيهم شي‏ء عن الله‏]

ذا حصل العبد في محل المناجاة مع ربه دائما استلزمه الحياء من الله فلا يتمكن له أن يأمر أحدا ببر وينسى نفسه

[أول محتاج للصدقة هي نفس العبد]

ة طاعاتها الأمر بالطاعات فيقوم هذا الغافل القليل الحياء من الله فيأمر غيره بالبر وهو على الفجور وينسى نف

الفتوحات المكية

المرتجي‏وعثمان منا فمن مثله *** إذا عدد الناس أهل الحياءومنا علي ومنا الزبير *** وطلحة منا وفينا انتشاومن

[الأولياء الذين هم على قلب ميكائيل‏]

ذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً دأبهم الحياء إذا سمعوا أحدا يرفع صوته في كلامه ترعد فرائصهم و

[الأولياء الإلهيون الرحمانيون‏]

ب انكسار وذل أعجبتني صفته له لسان في المعارف شديد الحياء[رجال الغنى بالله‏]ومنهم رضي الله عنهم رجلان يقا

[حلم الحق وحلم العبد]

لطانهم الهوى وعدة هؤلاء الجند التقوى والمراقبة والحياء والخشية والصبر والافتقار والميدان الذي يكون في

[المغفرة التي في الدني والتي في القبر وفي الحشر وفي النار]

فأما ترك الزلة في الحال فلا بد منه لأن سلطان وقته الحياء والحياء يحول بسلطانه بين من قام به وبين تعدى حدو

[موقف بعض العلماء بالله من ترك الزلة في الحال‏]

إنه ليس بتائب في تلك الحال ونحن تكلمنا في التائب فالحياء له لازم والحياء يقتضي ترك الزلة في الحال ومن ترك

[مراقبة الحياء]

أو آخر فيه فمثل هؤلاء يصححون هذه المراقبة[مراقبة الحياء]والمراقبة الثانية مراقبة الحياء من قوله أَ لَمْ

[الشيخ عبد القادر كان له حال الصدق وتلميذه الشيخ أبو السعود بن الشبل كان له مقام الصدق‏]

ذلك‏(الباب الثامن والثلاثون ومائة في معرفة مقام الحياء وأسراره)إن الحياء من الايمان جاء به *** لفظ النبي

[النعوت كلها بحكم الأصالة وهي للعبد بحكم خلقه على الصورة]

و لله بالإجماع من كل نفس لله فقد استحيا من الله حق الحياء[النعوت كلها بحكم الأصالة وهي للعبد بحكم خلقه عل

[أدنى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده‏]

ه فلا بد أن يستحيي في قوله لا إله إلا الله وهو أشد الحياء فكانت أرفع شعب الايمان فكانت أرفع شعب الحياء من

[من حقيقته عدم فالوجود له معار]

الشرع والأدب جماع الخير وفي إيراد الألفاظ يستعمل الحياء لأنك تترك بعضها كما أمرت وفي العقد لا تترك شيئا

[العبادة على قسمين: ذاتية استحقاقية ووضعية أمرية]

اجب على المذكر إقامة حرمة الأنبياء عليهم السلام والحياء من الله أن لا يقلدا اليهود فيما قالوا في حق الأن

[في من يتجلى له عند الاحتضار صورة الملك‏]

صير والمريد فإن هذه الأسماء كلها أسماء المراقبة والحياء فهم أيضا بحسب ما كانوا في حال حياتهم عند هذه الأ

[لا يصح العلم لأحد إلا لمن عرف الأشياء بذاته‏]

له به من العمل بطاعته ومراقبة قلبك فيما يخطر فيه والحياء من الله والوقوف عند حدوده والانفراد به وإيثار ج

[خواص الحروف‏]

وكما تنسلخ الحية من جلدها ولو كان في باطنه لمنعه الحياء والمقام من الدعاء على نبي من الأنبياء وأجيب لخا

الفتوحات المكية

ن وإن كان حقا فإنه يدل على لؤم الطباع والجهل وقلة الحياء من الله فإنه بعيد أن يسلم في نفسه من عيب يكون فيه

الفتوحات المكية

ه الظروف فاستحى من دعواه في الحب وقام في قلبه نار الحياء فما زال يحلله إلى أن صار كما حكي فلا يلحق التغيي

[العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم‏]

ق موفقهم في طاعتهم إياه وإن عصوا سارعوا بالتوبة والحياء من الله ولاموا نفوسهم على ما صدر منهم ولا يهربون

الفتوحات المكية

فإنه لو تذكره لاستحيا ولا عذاب على النفوس أعظم من الحياء حتى يود صاحب الحياء إنه لم يكن شيئا كما قالت الك

«الباب الرابع والعشرون ومائتان في معرفة عين التحكم»

أمر فالرعونة قائمه‏ترك التحكم نعت كل محقق *** لزم الحياء ولو أتته راغمه‏ما للرجال الصم أعيان الورى *** ال

الفتوحات المكية

له عند إرادة وقوع المخالفة للأسماء الإلهية لمنعه الحياء من المسمى أن ينتهك حرمة خطابه في دار تكليفه فالم

«الباب التاسع والثلاثون ومائتان في الهيبة»

الْقُلُوبِ يعني تلك العظمة ولما كانت العظمة تعطي الحياء والحياء نعت إلهي فإن الله يستحيي من ذي الشيبة يو

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[مقام ترك الكرامات] [عين الجمع والوجود] [بيت الطبيعة] [رجال المطّلع] [الحد الذاتي] [النور الإلهـي] [وجود الإله] [الشطح] [ولاية] [ح حاجب الباب] [السالك الخارج] [الحضرة الحكمية١١),] [خزائن المعادن والنبات] [مقام الأدب] [الشكر] [الكمال] [حضرة المعية] [قدم الجبروت] [مقام التوحيد] [الفقر] [منزل الفرق بين مدارج الملائكة والنبييّن والأولياء] [الإبدار] [الإنية الإلهية] [حضرة الخيال] [علم الحضرة الجامعة للمنافع الإنسانية] [مشيئة ﷲ] [التحلي] [منزل النواشئ الاختصاصية الغيبية] [الأب الأول] [العبد الحقيقي] [الصراط القويم] [مقام ترك الزهد] [علم حضرة الشكوك] [ذات العبد] [ترقي] [الكشف البصري] [لسان العالمَ] [وحدة الوجود] [الحقائق الأول] [المشاهد الذاتية] [أحدية الواحد] [اختيار الحق] [علم الحيرة] [مقام الحجاب] [قبض الحق] [نور الوجود] [الرؤية الموسوية] [قهر الحق] [التمكين] [خزائن الأ جناس] [الوجود الواحد] [حضرة الرحمانية] [علم الحدود] [رجال العدد] [صفات الحق] [الرعونة] [نور الوقت] [الشعور] [إبراهيم] [مخالفة الحق]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[البراهمة] [العوام بن حوشب] [جنة الاختصاص] [الحسن بن هاني] [دجلة] [قيصرية] [المبادي والغايات فيما تحوي عليه حروف المعجم من العجائب والآيات] [آدم] [الحكيم] [عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عبد السلام] [باب لد] [ابن أبي الدني] [أم عيسى الزرافة] [معاذة] [أبو نصر الفارابي] [عباس باشا ] [محمد بن نصر ﷲ بن هلال] [أهرام مصر] [عزيز مصر] [امرؤ القيس] [مراكش] [يعقوب الكوراني] [عمرو بن هاشم] [السميسر] [الحسـبانية] [عمر بن عبد المجيد الميانشي] [عبادان] [علي بن عز العرب بن قرشله] [أبو علي الهواري] [عجوز موسى] [ميافارقين] [سعيد المقبري] [أشبيلية] [عبد الرحمن بن عوف] [دار الخيزران] [السدرة] [أحمد بن أحمد بن سلمة] [التفسير الكبير] [المنزهة] [محمد بن رزق] [الاسكندر] [نسخة القاهرة المطبوعة] [غوطة دمشق] [طوكيو] [الطبيعيون] [أبو يزيد البسطامي] [عبد ﷲ بن بريدة] [عبد الملك بن نصر] [أبو بكر بن الصائغ ] [ضريح الشـيخ الأكبر]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!