الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[الأرواح والصور النورية والخيالية والعنصرية]

رية وكالمظاهر في حق الصور كلها ثم أحدث الله الصور الجسدية الخيالية بتجل آخر بين اللطائف والصور تتجلى في

«الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين به وأسرارهم هي»

ي في الكمالية قوة الصحيح الذي ما دخل جسمه مرض فإن الجسد الذي يدخله المرض بعيد أن يتخلص وينقى الخلوص الذي

[مداوى الكلوم والآثار العلوية]

وحرارته من النفس وبرودته من الروح قال ثم جعلت في الجسد بعد هذا أربعة أنواع أخر لا تقوم واحدة منهن إلا با

[التشكيك في الحواس وغلط السوفسطائية]

لت فإذا كان المقصود المنفعة فمن أين دخل المرض على الجسد فاعلم إن المرض من الزيادة على ما يستحقه من الغذاء

[في علم الحروف‏]

روح الحياة فإذا انقطع الهواء في طريق خروجه إلى فم الجسد سمي مواضع انقطاعه حروفا فظهرت أعيان الحروف فلما

[الجسم الحيواني هو في الدرجة الخامسة من القهر]

غلبة بعض الطبائع أعني الأخلاط على بعض في أصل نشأة الجسد التي هي سبب طيب الروح ووجود مكارم الأخلاق وسفساف

[السياسة الشرعية والنواميس الإلهية]

مْرَها فبحثوا عن حقائق نفوسهم لما رأوا أن الصورة الجسدية إذا ماتت ما نقص من أعضائها شي‏ء فعلموا أن المد

[الرجز والرجس وإبدال السين بالزاي‏]

آية فقال ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ[مرتبة الجسد ومرتبة الروح‏]عرفك بذلك أن المزاج لا أثر له في لط

[ناقض الوضوء كل ما يقدح في الأدلة]

لظاهر إن شاء الله‏(باب انتقاض الوضوء بما يخرج من الجسد من النجس)[اختلاف العلماء في النوم‏]اختلف علماء ا

[المتطهر من كل حال يحتاج إلى علم غزير]

لف الناس من علماء الشريعة في التدلك باليد في جميع الجسد فمن قائل إن ذلك شرط في كمال الطهارة ومن قائل ليس ب

[الصلاة المشروعة في الكسوف‏]

هات للإنسان إلا من حيث صورة جسمه ونشأته فإن نشأته الجسدية بها ظهرت الجهات الستة فهو عين الجهات ما هو في ج

[الدعاء للميت والشفاعة عند الله فيه‏]

عنى الذي أوجب له عدم الخشية إنما هو ارتباط الروح بالجسد فحدث من المجموع ترك الخشية لتعشق كل واحد منهما بص

[الميت سعيد بالصلاة عليه‏]

طيفة]ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه إن في الجسد بضعة إذا صلحت صلح سائر الجسد وإذا فسدت فسد سائر ا

[الحكم للشرع ليس الحكم لك‏]

بر لهذا الجسم فالروح قد عرج به إلى بارئه وقد فارق الجسد فلا مانع من الصلاة عليه وإن كان المراد بتلك الصلا

[اختلاف قصد العارفين في صوم يوم الأحد]

لهذا الجسم العنصري المأمور بحفظ الاعتدال على هذا الجسد والنظر في مصالحه إذا رأيت النفس الطبيعية في هذا ا

[حركات الأطواف السبعة وآثار الصلاة السبع‏]

لي فيها نائب عن الله كالقلب نائب عن الله في تدبير الجسد وهو أشرف هيئات الصلاة فإنه قيام عن خضوع عظمت فيه

[الشرك من مظالم العباد]

وت وهو معنى نسبي إضافي فإنه عبارة عن مفارقة الروح الجسد وأن الله يمثله يوم القيامة للناس صورة كبش أملح في

[القائلون بالتناسخ زلوا فضلو وأضلوا]

ى المعنى وظهر في صورة حسية تبعه الروح في صورة ذلك الجسد كان ما كان لأن الأرواح المدبرة تطلب الأجسام طلبا

[العقول عاجزة عن إدراك العقل الأول وخالقه‏]

في كل شي‏ء ومن كل شي‏ء[الإنسان للعالم كالروح من الجسد]فالعالم كله تفصيل آدم وآدم هو الكتاب الجامع فهو ل

[الفطرة الذكية والفطرة المطموسة]

إليه الذوق وإلا خيف عليه والمؤمن الآخر هو بمنزلة الجسد الذي قد تسوت بنيته واستوت آلات قواه وتركبت طبقات

[الظلمة والنور]

يكشف معها غيرها وأكثر ما يعلم هذين أرباب الأجساد[الجسد]فإن قلت وما الجسد قلنا كل روح أو معنى ظهر في صورة

[السفر]

مةالجواب الأم هي الجامعة ومنه أم القرى والرأس أم الجسد يقال أم رأسه لأنه مجموع القوي الحسية والمعنوية ك

[درجات الشكر في الأسرار والأنوار الإلهية]

شكران شكر الفوز والرفد *** هذا من الروح والثاني من الجسدفالشكر للرفد يعطيني زيادته *** والشكر للفوز مثل ال

[الرياضة وإزالة العلم في إزالة كل صفة مذمومة]

ر في هذا الوصل اعتبار ما مشى في علامات الفراسة في الجسد[الاعتبار في البياض والسواد والطول والقصر واعتدا

[أما إذا أراد صاحب هذه الصنعة انشاء إكسيرا]

مر الأهون عليه فإن كان الأهون عليه إزالة العلة من الجسد حتى يرده إلى المجرى الطبيعي المعتدل الذي انحرف ع

[علة تسمية الكيميا بالسعادة]

لَقَكُمْ من نَفْسٍ واحِدَةٍ وقال بعد استعداد خلق الجسد ونَفَخْتُ فِيهِ من رُوحِي فمن روح واحد صح السر ال

الفتوحات المكية

مساعدة للطبيب فيما يرومه من إزالة ما يطرأ على هذا الجسد من العلل أو فيما يرومه من حفظ الصحة عليه ومن هذه ا

الفتوحات المكية

كون بقاؤها ويقف على كون الإكسير غذاء مخصوصا لذلك الجسد الذي يرده ذهبا أو فضة بعد ما كان حديدا أو نحاسا وه

«الفصل الحادي والأربعون» في الاعتدال والانحراف من النفس‏

الحركة المحسوسة فعل الروح بصرا ويستر بالمحرك فعل الجسد بصيرة وفيها يكون الإنسان خالقا ويكون الحق أَحْسَ

[المشاهدة رؤية الأشياء بدلائل التوحيد]

سبب في هذا الجهل أنهم ما علموا من دحية إلا الصورة الجسدية لا غير فما علموا دحية على الحقيقة وإنما علموا ص

«الباب الثاني والعشرون ومائتان في معرفة الجمع وأسراره»

لا فيه والأعيان قائمة *** والنفس والعقل والأرواح والجسدفإن أخذت بجمع الجمع تصحبه *** به فأنت هناك السيد ال

«الباب التاسع والثلاثون ومائتان في الهيبة»

ة عنها مع بقاء الولاية فالولاية ما دام مدبرا لهذا الجسد الحيواني والموت عزله والنوم غيبته عنه مع بقاء ال

«الباب السابع والستون ومائتان في معرفة النفس بسكون الفاء»

مدبرة هذا الجسم لم يظهر لها عين إلا عند تسوية هذا الجسد وتعديله فحينئذ نفخ فيه الحق من روحه فظهرت النفس ب

الفتوحات المكية

لهي الثاني يتضمن أمرين رجوع الاستحقاق منه بمنزلة الجسد ورجوع المنة منه بمنزلة الروح للجسد الذي به حياته

[العلوم الوهبي يشبه بالحوض‏]

ن وهذا هو تناسل المعاني ولهذا قبلت المعاني الصور الجسدية لأن الأجسام محل التوالد فإن قلت فالذي يكون من ا

«الباب الثاني والثمانون ومائتان في معرفة منزل تزاور الموتى وأسراره من الحضرة الموسوية»

* وكل كلام دون ذلك زور[الموت عبارة عن مفارقة الروح الجسد]اعلم أن الموت عبارة عن مفارقة الروح الجسد الذي كا

الفتوحات المكية

عجيبة في حركاتها فعرفوا منها الثابت والمنقلب وذا الجسدين وغير ذلك وإلى الفلك الأطلس ينتهي علم أهل الإرص

«فصل»

رج الملائكة والأرواح المفارقة المحمولة في الصور الجسدية وعلم الخلاف من علم الاتفاق وفيما ذا -

الفتوحات المكية

فإنه من حيث صورة العالم من العالم كما هو الروح من الجسد من صورة الإنسان وهو من حيث صورة الحق ما يظهر به في

[أن الإنسان كان على الصورة الإلهية]

ظهوره صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم إنه كان بمنزلة الجسد المسوي وحال العالم بعد موته بمنزلة النائم وحالة

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حقيقة الميزان] [الحدود الذاتية الإلهية] [بيت الإله] [الغيب المطلق] [منازل الأكوان] [نبوة مكملة] [توحيد العلة] [تنزيه الحق] [الرغبة] [الزمردة البيضاء] [الرسالة الملكية] [سر وجود الحق في السراب] [أصحاب العُرش] [حقائق الكون] [القيامة الكبرى] [حضرة المثُُل] [الولاية] [حقيقة الرسالة] [منزل البكاء والنوّح] [نعيم الأبد] [منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان] [حضرة الحكم] [ألست بربكم] [ولي الأسـباب] [الكشف العرفاني] [حقائق المسمّيات] [توحيد الألوهية] [الأحوال الإلهية] [الإنسان الكبير] [الإمام الأقصى] [أحدية الجمع] [الإيثار] [معقولية الخيال] [خزانة الأقوات] [حضرة الوجود] [حضرة التقديس] [الياقوتة الصفراء] [نعيم العمل] [الوجود المحض] [الشر المحض] [منزل النسب] [حضرة الوحي] [الكشف الاعتصامي] [معرفة الحق] [السكر العقلي] [خليل] [علم الحيرة] [أجلية الحق] [حجاب النفس] [رجال الغيب] [البيت المعمور] [اللذة] [علم الجمع والتفرقة] [حضرات السواء] [سالك] [العالم الأصغر] [منزل التحاور والمنازعة] [علم حكم من التبس عليه الباطل بالحق] [التولية الإلهية] [أحكام الحق]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[زينب بنت جابر الأحمسـية] [المبادي والغايات فيما تحوي عليه حروف المعجم من العجائب والآيات] [بدر] [عبد ﷲ الموروري] [ع نرة] [أبو بكر بن إبراهيم بن المنذر] [ابن سـيده] [الأشاعرة] [شمس الدين أحمد بن مهذب الدين خليل الخوئي] [سماك بن حرب] [الحارث بن مالك] [ابن السماك] [مناهج الارتقاء] [محمد بن سيرين] [بدر الدين بن دمور] [أبو الحسن بن الدقاق] [الأحنف بن قيس] [إمام الحرمين] [فاران] [عبد ﷲ أبو نصر السرخسي] [طوكيو] [أيوب الخلوتي] [معشر المديني] [المجلس الأعلى للثقافة في مصر] [أبو أحمد بن عدي الجرجاني] [أم الحويرث] [مرج عك] [الدار البيضاء] [يوشعفتى موسى] [حسن بن محمود المروري] [المغيرة بن شعبة] [البيهقي] [عباد بن كثير] [رسالة المعلوم من عقائد أهل الرسوم] [أحمد بن موسى بن حسين التركماني] [الحارث بن أبي أسامة] [محمد بن يعقوب الشيرازي الفيروز أبادي] [قرمونة] [علي بن عمر بن علي الطحان] [جلال الدين السـيوطي] [لبنى] [موسى السدراتي] [أبو القمح المنجم] [بيت العظمة] [النجف] [أبو محمد الحموي] [سليمان بن عبد الملك] [أبو توبة] [غيلان بن عقبة] [سلمان الفارسي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!