الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«ذكر بعض مراتب الحروف»

ل الأسرار والجيم ومنهم العالم الذي قد تحقق بمقام الاتحاد وهو الألف والحاء والدال والراء والطاء اليابسة

«وصل» [في الكلام على ألم البقرة من طريق الاسرار]

تان والهاء والواو إلا إني أقول إنهم على مقامين في الاتحاد عال وأعلى فالعالي الألف والكاف والميم والعين و

الفتوحات المكية

ج المحدث ويخفى القديم بخروجه وهذا حقيقة الاتصال والاتحاد وإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِ

«تنبيه» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]

هرت اللام بحقيقتها لأنه لم يقم بها مقام الاتصال والاتحاد من يردها على صورته فأخرجنا نصف الدائرة من اللا

الفتوحات المكية

مقام العشق والتعشق وحاله وميل الألف ميل التواصل والاتحاد ولهذا اشتبها في الشكل هكذا لآ فأيهما جعلت الأل

[الحروف المقدسة]

ل به نريد كل حرف إذا وقفت على سره ورزقت التحقق به والاتحاد تميزت في العالم العلوي‏[الحروف المقدسة]وأما ق

(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين‏]

يث هو شمال كما إن كلتي يدي الحق يمين ارجع إلى معنى الاتحاد كلتا يدي العبد يمين ارجع إلى التوحيد إحدى يديه

(تتمة) [الفصل بين الميم والنون بالألف‏]

علومات والمرادات وهو الشطر الموجود في الرقم ويقع الاتحاد والتنزه عن الأوصاف الباطنية من علم وقدرة وإراد

[اتصال اللام بالراء- في الاسم الرحمن- نطقا]

حاد نطقا من حيث كونهما صفتين باطنتين فسهل عليهما الاتحاد ووجدت الحاء التي هي الكلمة المعبر عنها بالمقدو

(تنبيه) [حملة العرش المحيط في البسملة]

انعدمت النهاية والبداية والشرك والتوحيد وظهر عز الاتحاد وسلطانه فمحمد للجمع وآدم للتفريق‏(إيضاح) [أحرف

[العبد ينبغي أن لا تظهر عليه إلا العبادة المحضة]

يده التي يبطش بها فانظر في هذا القرب المفرط وهذا الاتحاد أين هو من بعد الحقائق والله ما عرف الله إلا الل

[التعوذ ومراتبه هند العارفين‏]

وأعوذ بك منك‏وهذه استعاذة التوحيد فيستعيذ به من الاتحاد قال تعالى ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْك

[كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لله‏]

هذا معنى قولناإذا صحت عزائمنا *** ففي الأسرار نتحد[الاتحاد صحة النسبة لكل من المتحدين‏]فإن قلت الصائم هو

[أشهر الحج حضرة إلهية]

بأن جعل للقارن طوافا واحدا وسعيا واحداوهذا مقام الاتحاد وهو التباس عبد بصفة رب وإن كان المقصود العبد فه

[الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد]

افهم والله تعالى الملهم‏[الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد]ومنهم رضي الله عنهم الأخلاء ولا عدد يحصرهم بل ي

[الأولياء الذاكرون‏]

ة لا متحدة وفي العبد متحدة لا واحدة فالأحدية لله والاتحاد للعبد لا الأحدية فإنه لا يعقل العبد إلا بغيره ل

[أسنى ما تمدح به الإنسان العلم بالقدر]

هم ولمن ينكشف منهم‏الجواب في حال الانفعال عنهم والاتحاد بهم‏[المظاهر: أقسامها وعلاماتها]وذلك أن من الم

[مراتب الحب‏]

الحب على ثلاث مراتب حب طبيعي وهو حب العوام وغايته الاتحاد في الروح الحيواني فتكون روح كل واحد منهما روحا

[الحب الروحاني‏]

ا هو حب العارفين الذين يمتازون به عن العوام أصحاب الاتحاد فهذا محب أشبه محبوبه في الافتقار لا في الحال وا

[الظلمة والنور]

المستمدون من الهوية القائلون بالأناية الناطقون بالاتحاد لأجل الجرس‏[اللوح الهوية النون الاناية القلم

[السمر]

وت ما ترجوه من محبوبك وهو عندنا تميزك عنه بعد حال الاتحاد الذي هو نتيجة المجاهدة[المجاهدة]فإن قلت وما ال

[الخوف مقام الإلهيين وله الاسم الله‏]

ندرج فيه أي يلتئم معه للمجانسة وهذا هو الالتحام والاتحاد وهنا سر عظيم وهو ما يزيد في نور المتجلي من نور ا

الفتوحات المكية

ق الفهم عن الله من غير سبب مهذب الأخلاق غير قائل بالاتحاد ذاهب في كل مذهب بغير ذهاب مقدس الروح عن رعونات

[أن الحب مقام إلهي‏]

ه الذي يبصر به‏الحديث ومن هذا التجلي قال من قال بالاتحاد وبقوله وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكِنَّ الل

[أن الحب الطبيعي من ذاته إذا قام بالمحب أن لا يحب المحبوب إلا من النعيم به‏]

في الحب الطبيعي‏لتعلقه بالصورة الطبيعية فغايته الاتحاد وهو أن تصير ذات المحبوب عين ذات المحب وذات المح

الفتوحات المكية

لمعرفته بالأمر على ما هو عليه كما ذكرناه في رسالة الاتحاد -

«الباب الرابع والعشرون ومائتان في معرفة عين التحكم»

ى الله عليه وسلم فهذه غاية الوصلة وهو المعبر عنه بالاتحاد أي الاثنين عين للواحد ما في الوجود أمر زائد كما

«الباب العاشر وثلاثمائة في معرفة منزل الصلصلة الروحانية من الحضرة الموسوية»

جمع بين العبد والرب ومن هذه الحضرة ظهر القائلون بالاتحاد والحلول فإنها حضرة علم تزل فيها الاقدام فإن ال

«الباب التاسع والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل إياك أعني فاسمعي يا جارة وهو منزل تفريق الأمر و...

اب عين خلافه من الوجود لكن يريد ويشتهي أن لو يمكن الاتحاد به حتى لا تقع المشاهدة إلا على واحد بعينه ويغيب

الفتوحات المكية

اج فاعل خير فإنه إذا انفرد مع أحد الوجهين أظهر له الاتحاد به ولم يتعرض إلى ذكر الوجه الآخر الذي ليس بحاضر

«الباب التاسع والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة منزل من دخله ضربت عنقه وما بقي أحد إلا دخله»

إلى الحكمة مكشوفة *** في الحق إذ ينعت بالحق‏[منزل الاتحاد والعلماء بالله‏]وهذا هو منزل الاتحاد الذي ما س

الفتوحات المكية

في موطن رتبة التأخر وهما موجبان الواحد ما يدل على الاتحاد وهو التضعيف والآخر ما يدل على الباعث للتكوين أ

[التنفيس تقديس‏]

[التنفيس تقديس‏]ومن ذلك التنفيس تقديس من الباب 2و

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الحضرة الجامعة ٥),] [الوجود الخالص] [علم الحدود التي توجب للناظر العاقل الوقوف عنده] [الاسم الأعظم] [نكاح الأفلاك] [رجال الرحمة] [حب منة] [موطن الخيال] [بحر المحسوسات] [النواميس الإلهية] [علم الحقائق] [الحقائق الباطنة] [صراط التوحيد] [منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور] [منازل النار] [الكلمات الإلهية] [وحدانية الحق] [منزل التحاور والمنازعة] [الصمت] [توحيد التهليل الآخر] [بيت الخلوة] [إرادة] [مقام الوراثة] [مقام الخلة] [مقام الكلام] [العرش] [الصفة الثبوتية] [القوت] [العزة الإلهية] [علم الحب والبغض ] [ميزان الحق] [خزائن سعي الأعمال] [الطائفة] [الواردات] [منزل التلاوة الأولى] [الوجود العقلي] [حقيقة ذات الخالق] [بقاء الحق] [مقام أدب الحقيقة] [سالك بربه] [طلب الحق] [الكمال الذاتي] [الخزانة العامة] [العبد الذليل] [حضرة العطف والديمومة] [الغيب المطلق] [ولاية ﷲ] [التسبيح] [نهر الكوثر] [الإمامة الكبرى] [تالمربة الإلهية] [تزاور الموتى] [تسخير الأرواح البرزخية] [الصورة الجسمية] [عين الكشف والعلم] [مقام ترك الصبر] [الأمر الخفي] [مقام مُلك الملُك] [خزائن المكر الإلهـي] [النعيم المتخيل]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[عبد العزيز بن محمد الترياقي] [بن عبد ﷲ الملطي] [جامع الشـيخ محيي الدين بن العربي في دمشق] [نور ] [شريش شذونة] [القسطنطينية] [أرسطو طاليس] [محمد بن خليفة بن سلامة بن عياش] [قضيب البان] [علي بن أحمد بن علي] [المسـيح الدجال] [أبو تمام] [عبد السلام بن علي بن عمر الزواوي المالكي] [مأجوج] [الصف] [أبو بكر الصديق] [شبربل] [شعيب ] [هاجر ] [أم السعد] [سهل بن عبد ﷲ التستري] [جنة الوسـيلة] [عبد الرب وعبد الصمد] [بيت الأبرار ،بيت أبي يزيد] [حفص] [ابن ناصر] [جالوت] [أويس القرني] [زوبعة ] [الشام] [ثبير] [جهينة] [جامعة السوربون] [الكميت] [الرصافي البلنسي] [الحسين بن علي بن أبي طالب] [جبل قاف] [رسالة الفتوحات المكيةّ في معرفة الأسرار المالكية والملكية] [أبو عمرو] [جبل موسى] [الروم] [محمد بن عمرو] [الكروخي] [جنة الأعمال] [عبد ﷲ بن عمر] [الخورنق] [أبو الفتح الكروخي] [ابن راهويه] [البيهقي] [محمد بن إسحق القونوي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!