الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«الفصل الثاني في المعاملات»

وسقمه (الباب السابع والخمسون) في معرفة تحصيل علم الإلهام بنوع ما من أنواع الاستدلال ومعرفة النفس (الباب

«مقدمة الكتاب»

عن قوة الفكر والكسب ولا تنال أبدا إلا بالمشاهدة والإلهام وما شاكل هذه الطرق ومن هنا تكون الفائدة -

«مشاهدة مشهد البيعة الإلهية»

بعد سلوك الطريق وغفل المسكين عن تحصيل ما حصل له بالإلهام مما لا يحصل إلا بالفكر والدليل عند أهل النهي وا

[وجود الحق ووجود العالم‏]

ي‏ء يأخذ أجزاء موجودة متفرقة -

(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين‏]

قال تعالى فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها وهذا الإلهام هو التقليب والأصابع للسرعة والاثنينية لها خاط

[الإقليم الرابع وبدله‏]

لوم في هذا اليوم وفي ساعته من الأيام علم الأوهام والإلهام والوحي والآراء والأقيسة والرؤيا والعبادة والا

[ترتيب العلوم وإحصاؤها]

ي موطن الخوف من المكر وأهل القيام لهم القعود وأهل الإلهام لهم التحكم وأهل التحقيق لهم ثلاثة أثواب ثوب إي

الفتوحات المكية

نزل الأفعال)وهو يشتمل على منازل منها منزل الفضل والإلهام ومنزل الإسراء الروحاني ومنزل التلطف ومنزل اله

الفتوحات المكية

ناطقة ومنزل اختلاف الطرق ومنزل المودة ومنزل علوم الإلهام ومنزل النفوس الحيوانية ومنزل الصلاة الوسطى وف

[الله لا يقاس بالمخلوق والمخلوق لا يقاس بالله‏]

بِيلَ‏(الباب السابع والخمسون في معرفة تحصيل علم الإلهام بنوع ما من أنواع الاستدلال ومعرفة النفس)لا تحك

[النفس محل قابل لما تلهمه من الفجور والتقوى‏]

كل طائفة *** حكما إذا جهلت فينا مكاسبه‏لا تطلبن من الإلهام صورته *** فإن وسواس إبليس يصاحبه‏في شكله وعلى ت

[الفرق بين الإلهام وعلم الإلهام والعلم اللدني‏]

اؤه منع ولكن بقي لك أن تعلم لكذا ومن كذا[الفرق بين الإلهام وعلم الإلهام والعلم اللدني‏]فقد عرفتك بالنفس

[معرفة الله من طريقى العقل والنقل‏]

راك‏ -

(وصل) [السدرة هي المرتبة الخامسة التي تنتهي إليها الأعمال‏]

لخامسة التي تنتهي إليها الأعمال‏]وأما أسرار أهل الإلهام المستدلين فلا تتجاوز سدرة المنتهى فإن إليها تن

[الملائكة المسخرة تحت أيدى الملائكة الولاة]

ائع ومنهم أيضا الموكلون باللمات ومنهم الموكلون بالإلهام وهم الموصلون العلوم إلى القلوب ومنهم الموكلون

(وصل) [أوصاف المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات‏]

قلوبنا ونفث به الروح المؤيد القدسي في نفوسنا وهو الإلهام الإلهي والعلم اللدني نتيجة الرحمة التي أعطاها

[النبوة التي ارتفعت والنبوة التي أبقيت‏]

ا تشريع الشرائع من كونه نبيا أو رسولا كيف ما كان‏[الإلهام والوحى‏]وهذا كله إذا كان سؤاله عن الوحي المنزل

[الياس‏]

منى وبإزاء أول صدق المريد وبإزاء جمع الهمم بصفاء الإلهام هذا عند أهل الغربة[الغربة]فإن قلت وما الغربة قل

[القياس الجلي والنظر الصحيح العقلي‏]

خل فيه برأينا ولا بعقولنا فالله يملي على القلوب بالإلهام جميع ما يسطره العالم في الوجود فإن العالم كتاب

[الدلالات العقلية والتعريفات الشرعية والعبادات الحقيقية]

إلا بتعريف الله إيانا بما يعطيه في قلوبنا من علوم الإلهام أو بما يبلغنا من ذلك في الكتب المنزلة والإخبار

[السياسة الحكمية التي تنزل بها ملائكة اللمات في أزمنة الفترات‏]

بياء عليهم السلام وأزمنة الفترات تنزل بها ملائكة الإلهام واللمات على قلوب عقلاء الزمان وحكماء الوقت فيل

«الباب الثامن والستون ومائة في معرفة مقام الأدب وأسراره»

ةوهو الأدب الإلهي الذي يتولى الله تعليمه بالوحي والإلهام به أدب نبيه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم وبه أد

[أنوار الرياح‏]

ي تجليات لا ينبغي أن يذكر اسمها ولا تكون إلا لأهل الإلهام وللتجلي في أنوار الملائكة في هذا مدخل ولكن في ا

«الباب التاسع والعشرون ومائتان في حال الهمة»

ء أول صدق المريد ويطلقونها بإزاء جمع الهمم بصفاء الإلهام فيقولون الهمة على ثلاث مراتب همة تنبه وهمة إرا

«الباب الموفي ثلاثين ومائتان في الغربة»

لق بممكن وأما همة الحقيقة التي هي جمع الهمم بصفاء الإلهام فتلك همم الشيوخ الأكابر من أهل الله الذين جمعو

«الباب الثاني والثلاثون ومائتان في مقام الاصطلام»

ن حيث لا يشعر أن ذلك مكر إلهي يؤدي إلى نقص حظ فوقع الإلهام في النفس بما في إظهار الآيات على أيديهم من انقي

[إن الأنس باسم إلهي خاص معين‏]

اف طريقه فلا بد مع التجلي من تعريف إلهي إما بصفاء الإلهام وإما بما شاءه الحق من أنواع التعريف وللانس بال

[المعاني المجردة عن الخطاب فهو عن تجل‏]

ومن أعطاه الله العلم بطريق الوحي والايمان وصفاء الإلهام وعم علمه كل شي‏ء مما يصح أن يعلم حتى يعلم أنه م

الفتوحات المكية

يدري ممن كالكهنة وأهل الزجر وأصحاب الخواطر وأهل الإلهام يجدون العلم بذلك في قلوبهم ولا يعرفون من جاءهم

الفتوحات المكية

نزيل على القلب بالصفة الروحانية فإن كان نفثا فهو الإلهام وهذا يكون للولي وللنبي وأما إن حدث فسمع من غير

[إن بين الموت والنوم فرقانا]

ما هو عن فكرة صحيحة وإلهام إلهي ناقص غير كامل لأن الإلهام الكامل أن يلهم لاتباع الشرع والنظر في كلامه وف

«الباب الخامس والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سر الإخلاص في الدين وما هو الدين ولما ذا سمي ...

ا أنزل علي من القرآن عند التلاوة وذلك أنه لما نزل الإلهام بتلاوة سورة الإخلاص رزقت عين الفهم في تسميتها

[إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان‏]

إلينا وقال فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها فله الإلهام فينا ولنا العمل بما ألهم وقال كُلًّا نُمِدُّ ه

[اطلاع ابن العربي عن حكم غريب إلهي يتعلق بالعالم الإنساني‏]

نا فيه‏ضمير أمرضه يعود على الكون‏[أن لنا من الله الإلهام لا الوحي‏]واعلم أن لنا من الله الإلهام لا الوح

الفتوحات المكية

ابع الرحمن للوجه الخاص ولمة الملك للوجه المشترك والإلهام إلهي أكثره لا واسطة فيه فمن عرفه عرف كيف يأخذه

«الوصل الثاني‏

بية وكونها لم تأت قط من عند الله من غير تقييد وعلم الإلهام واختلاف الاسم عليه بالطرق التي منها يأتي‏«الو

«الوصل التاسع عشر» من خزائن الجود

لبشر بالوحي المشروع وعلى قلوب الأولياء بالحديث والإلهام وكل من أدرك هذا سرا أو غيبا فكان له جهرا وشهادة

الفتوحات المكية

ن الخنس الكنس أودع لديه الأوهام والإيهام والوحي والإلهام ومهالك الآراء الفاسدة والقياسات والأحلام الرد

الفتوحات المكية

نات فوكل بالأرجاء الزاجرات وبالأنباء المرسلات وبالإلهام واللمات الملقيات وبالتفصيل والتصوير والترتيب

الفتوحات المكية

بُ إِلَيْهِ من حَبْلِ الْوَرِيدِ وأين الوسوسة من الإلهام وأين اسم الإنسان من اسم العالم‏فمن ليلى ومن لب

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[منزل الموا نزة] [المسافر] [مقام الفناء] [توحيد الألوهية] [حقيقة المجاز والتجوز] [حضرة البرزخ] [تكبير الحق] [حضرة الجمع] [نائب عن الحق] [المؤمن] [بيت الإله] [منزل سر وثلاثة أسرار لوحيةّ أمية محمدية] [التجلي الملكي] [عساكر الحق] [اختلاف المخلوقات] [شجرة النور] [توحيد الاسـتجابة] [أرض النفوس] [الإلهام] [الحقائق الظاهرة] [سوى ﷲ] [حجاب الكسب] [أحدية الواحد] [منزل اختصام الملأ الأعلى] [الهباء الصناعي] [حضرة الباء] [بصر الحق] [الصورة الربانية] [مراقبة الحق] [جحود الحق] [نور البرق] [إنية] [نهر طالوت] [الجوهر] [المعرفة] [حقيقة القائم بالكل] [حضرة الإذلال] [توحيد الإنابة] [الإشارة] [الأب] [اليوم العقيم] [منزل التكذيب والبخل] [حقيقة الوجود] [مواهب الحق] [نبوة الشرائع] [الحق] [الحق المبين] [مخاطبات] [حضور اللسان] [منزل الأمر] [اللاهوت] [نور الوقت] [حدود الأرض] [نار أعمال] [علم البرزخ] [العالم الأسفل] [مقام الخشوع] [علم ما ينتجه التولّي عن الحق المطلق وا لمقيد] [خزائن الحجّة] [حضرة الاختصاص]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[الفيثاغوريون] [السوفسطائيّة] [ابن خليل] [أبو زكريا الحسـني] [دلائل النبوة] [نصر بن علي] [الزهري] [مالك بن أنس] [عبد السلام بن أبي الفضل] [عبد الحميد] [عبد الرب وعبد الصمد] [محمد بن سلامة بن جعفر] [منبر النبي] [ابن عباس] [الجوديّ] [الشافعيون] [عمر البزاز] [أبو العز بن أبي الوحش الخزرجي] [أبو السعود بن الشـبل] [عبد الرحمن بن الأسـتاذ] [نيسابور] [عبد المنعم بن حسان الجلباني] [الضحاك] [المروتان] [الترمذي ] [محمد بن يونس الطويل] [سمنون] [يح ابخاري] [عبد ﷲ بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي] [العز بن عبد السلام] [زاوية عائشة] [جبل موسى] [مارسـتان سـنجار] [هند بنت عمرو بن هند] [مخطوط السليمانية] [بدر الدين بن دمور] [لوط ] [أيوب الأنصاري] [أم الرباب] [هشام بن عبد الملك] [المقداد بن الأسود] [الحسين بن علي بن أبي طالب] [عبد الرحمن بن المظفر الداؤدي] [محمد بن خليفة بن سلامة بن عياش] [مشاهد الأسرار القدسـيّة] [زفر بن الهذيل العنبري] [ابن أبي ذئب] [رسالة الفتوحات المكيةّ في معرفة الأسرار المالكية والملكية] [الإسفار عن نتائج الأسفار] [بشيرالشـيخ]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!