الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

صر والمعاصر والجاهل والخابر ما عرف أحد معنى اسمه الأول والآخر ولا الباطن والظاهر وإن كانت أسماؤه الحسنى

[الكلام على الحروف حرفا حرفا]

ع وله من أسماء الذات الله والرب والظاهر والواحد والأول والآخر والصمد والغني والرقيب والمتين والحق وله م

«و من ذلك حرف الهاء»

حروف الألف والهمزة ولها من الأسماء الذاتية الله والأول والآخر والماجد والمؤمن والمهيمن والمتكبر والمتي

«و من ذلك حرف الغين المنقوطة»

من الحروف الألف والهمزة وله من أسماء الذات الله والأول والآخر والملك والمؤمن والمهيمن والمتكبر والمجيد

إشارة [اللام الجلالية والألف الوحدانية]

الواحد في الواحد فخرجت لك الهاء فلما ظهرت زال حكم الأول والآخر الذي جعلته الواسطة كما زال حكم الظاهر وال

[الرمز والألغاز]

سبة إلى ما خلق قبلة وليس كذلك معقولية الاسم الله بالأول والآخر والظاهر والباطن فإن العالم يتعدد والحق وا

[رمضان فيه أنزل القرآن‏]

غروبها ولما اتصف من لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ بالأول والآخر كذلك وصف الصوم الذي لا مثل له بأول وآخر فأ

[الصيام يوم عاشوراء كفارة عن السنة التي قبله‏]

حيح وبه أقول وقيل التاسع‏(الاعتبار)هنا حكم الاسم الأول والآخر فمن أقيم في مقام أحدية ذاته صام العاشر فإن

[نحن بحمد الله يوم الجمعة ورسول الله عين الساعة التي فيها]

باتها وكل حكم له أولية وآخرية في المحكوم عليه فهو الأول والآخر من حيث المعنى واحد ومن ابتدائه وانتهائه ط

[الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والسيئة بمثلها]

لطواف‏]طواف القدوم يقابل طواف الوداع فهو كالاسم الأول والآخر إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ الله كَمَثَلِ

[الأولياء الذاكرون‏]

ِي عَلَيْكُمْ فالأمر يتردد بين الاسمين الإلهيين الأول والآخر وعين العبد مظهر لحكم هذين الاسمين وهذا هو

[الكشف الذي من مقام وراثة الرسول كرسول‏]

جعلها بين شهادتين منسوبتين إلى الله من حيث الاسم الأول والآخر وشهادة الخلق بينهما[الكشف الذي من مقام ور

[أماكن المحقين بحسب الحضرات‏]

والتسعون) ما حظ المؤمنين من قوله الظاهر والباطن والأول والآخرالجواب كل مصدق بأمر لم يعلمه إلا من الذي أخ

[الفطرة الذكية والفطرة المطموسة]

إليه من يلقي إليه‏[حظ المؤمن من الظاهر والباطن والأول والآخر]فحظ المؤمن كان من كان من الظاهر ما ألقى إل

[الحروف اللفظية والرقمية والفكرية وما ينشأ عنها من العوالم‏]

ف انبغي أن يكون له الباطن في آخر الحروف ليجمع بين الأول والآخر والظاهر والباطن والياء هي ألف الميل في عا

[أدنى صور الحياء الذي يدرك الموحد في توحيده‏]

حيث أمرك‏]وإذا كان حال العبد في حيائه من الله في الأول والآخر والأعلى والأدون انحصرت المتوسطات بين هذي

[في من يتجلى له عند الاحتضار صورة الملك‏]

نعوت)فإن كان هجيره أسماء النعوت وهي أسماء النسب كالأول والآخر وما جرى هذا المجرى فهو فيها بحسب ما يقوم ب

الفتوحات المكية

قسم الصفات الدالة على المعاني والنسب والإضافات كالأول والآخر والظاهر والباطن‏(القسم الثالث) وهو أسماء

الفتوحات المكية

ن تأخر بظاهره فهو متقدم بباطنه ليجمع في شهوده بين الأول والآخر والباطن والظاهر بحسن للمسي‏ء والمحسن يرج

الفتوحات المكية

ي الوسط بين الشهادتين لم يثبت فبقي الحكم للأصلين الأول والآخر وهو السبب الجامع لنا في القيامة فما جمعنا

«وصل»

هو عين الضدين إذ لا عين زائدة فالظاهر عين الباطن والأول والآخر والأول عين الآخر والظاهر والباطن فما ثم إ

[أن الشي‏ء لا يتكرر في الوجود]

ا حال تبقي زمانين ولا صورة تظهر مرتين والعلم يصحب الأول والآخر ف هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ

[أن للأفلاك منازل تجرى إلى أجل مسمى‏]

برد وسرور فتفجرت فيه خمسة أنهار من العلم من الاسم الأول والآخر الذي يختص به هذا العقل ثم جرت هذه الأنهار

الفتوحات المكية

جع عنه وحكم اليوم بما ظهر له ويمضي الشارع حكمه في الأول والآخر ويحرم عليه الخروج عما أعطاه الدليل في اجت

[خلق الأرواح الملكية المهيمة والكروبيون‏]

اية فما ثم إلا ابتداءات وانتهاءات دائمة من اسميه الأول والآخر فعن تينك الحقيقتين كان الابتداء والانتها

[أن القوي كلها التي في الإنسان وفي كل حيوان إنما هي للروح‏]

على اسمه الحي واسمه النور واسمه الظاهر والباطن والأول والآخر ليعلم نسبة العالم من موجدة وأنه غير مستقل

«وصل»

غلق والولاية لا ترتفع دنيا ولا آخرة فللولاية حكم الأول والآخر والظاهر والباطن بنبوة عامة وخاصة وبغير نب

«الباب الثامن والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود»

منزل لكنه في الباطن أتم ولهذا أخر الاسم الباطن عن الأول والآخر والظاهر لما عبر عن هذه النعوت الإلهية وذل

الفتوحات المكية

ع وجعله لنفسه كالبيت القائم على أربعة أركان فإنه الأول والآخر والظاهر والباطن فللباطن ركن الحجر الأسود

«الباب الحادي والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح في الصفات وهو من حضرة ...

ا أخت موسى عجلي وخذي *** جناح طيري فقصيه وقصيه‏[هو الأول والآخر والظاهر والباطن‏]اعلم أيدنا الله وإياك أ

«وصل» وفي هذا المنزل صمت العبد إذا كلمه الحق‏

إلا من الأول والتصديق لا يكون أبدا إلا من الآخر والأول والآخر اسمان لله فإذا أقام الله عبده في الأولية أ

«الباب الخامس والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعه وقوله ...

ن الموجود بالنشأتين الذي جمع الله له بين الاسمين الأول والآخر وأعطاه الحكمين في الظاهر والباطن ليكون بك

[أن الحق لا يكرر على شخص التجلي في صورة واحدة]

ققوا به هو الجامع بين الضدين وبه عرف العارفون فهو الأول والآخر والظاهر والباطن من عين واحدة ونسبة واحدة

الفتوحات المكية

كانت القدمان عبارة عن تقابل الأسماء الإلهية مثل الأول والآخر والظاهر والباطن ومثل ذلك ظهر عنها في العا

[الإجابة فرع عن السؤال‏]

ع لنقطة ابتدائها فينعطف الآخر على الأول ليكون هو الأول والآخر فما أرضاه إلا هو ولا أسخطه إلا هو لأنه يتع

الفتوحات المكية

وي المنسوبة إلى البشر فالمنازلات كلها برزخية بين الأول والآخر والظاهر والباطن وصور العالم وصور التجلي ف

«الباب الموفي أربعمائة في معرفة منازلة من ظهر لي بطنت له ومن وقف عند حدي اطلعت عليه»

نه هو خلب *** فما يسبحه رعد ولا مطر يقع‏[إن الله هو الأول والآخر]اعلم أيدنا الله وإياك أن الله تعالى يقول ع

«الباب السادس وأربعمائة في معرفة منازلة ما ظهر مني شي‏ء لشي‏ء ولا ينبغي أن يظهر»

سم الأول في رتبة العلم به وجعل الملك محاطا به بين الأول والآخر فمن كان له علم بالمراتب علم ما للملك من ال

الفتوحات المكية

ه الاسم الآخر ليس له في الأول قدم والباعث يكون له الأول والآخر فالباعث حق وخلق والإيجاد حق وخلق إلا أنه ل

الفتوحات المكية

وت فلا يفهم منها في الإطلاق إلا النسب والإضافات كالأول والآخر والظاهر والباطن وأمثال ذلك وأسماء تعطي ال

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الكفر] [أهل الخصوص] [الكلمة الإلهية] [الخصوصية] [العبد الكامل] [مقام ترك اليقين] [حقيقة معنى الرجوع الإلهـي] [خزائن الكرم] [الباء] [لوائح الحق] [مظهر الحق] [سالك بنفسه] [النور المبين] [ولاية أمة محمد] [مقام الخشوع] [نفي المثلية عن الحق] [علم أسرار الحق] [خزائن المنن] [حقيقة المعدود] [حجاب النور] [نائب عن الحق] [ديوان المحاسـبة] [النور المعنوي] [حقائق البنوة المحمدية] [بالعناية] [المجاهدة] [المِثل] [الصفة الربانية] [الإحسان] [مقامات النبوة] [أصحاب العُرش] [علم نفي أن يتخّذ] [حقيقة البرزخ] [منزل جمع النساء والرجال في بعض المواطن الإلهية] [منزل الحجب المانعة والآلات الدافعة] [التحلي] [نور الحقيقة] [الحقيقة الشخصية] [منزل البأس] [توحيد العقل] [حجاب الدليل] [حضرة تقليب العلم] [البرزخ الوتري] [نائب الرحمن] [هوية العبد] [خزائن الأرزاق] [علم أحكام الحق في الخلق] [حجاب الخذلان] [جلال الملك] [مقام المعرفة] [الشكر اللفظي] [الرجعة الإلهية] [توحيد المخاطِب] [التجلي الإرادي] [صفة الغضب] [خليفة] [على قدم] [التقوى الإ لهية] [حضرة الحلم] [العلم]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أردشير] [إبراهيم الخليل] [أبو يزيد البسطامي] [إسماعيل ] [عمر بن سويد] [جعفر بن محمد بن علي] [أبو الزهر بن عبد الرحمن بن الربيع الدمشقي] [الشعبي] [نهر النيل] [أبو بكر بن الصائغ ] [الدرة الفاخرة فيمن انتفعت به في طريق الآخرة] [البياض والسواد] [حسن بن راجح بن عبد الرزاق الفرضي] [معاوية بن أبي سفيان] [أبو جناب] [أبو سفيان بن حرب] [توبة ] [أبو إدريس الخولاني] [عباد بن كثير] [وجدة] [المرزوقي] [صنعاء] [الزركلي] [القاسم بن الحكم] [مكتبة متحف الآثار الإسلامية] [المسجد الحرام] [يعقوب الحضرمي] [إسماعيل بن يحيى الملطي] [آصف بن برخي] [أبو جعفر الرازي] [بنو سليم] [نجم الدين أبو المعالي ابن اللهيب] [أبو الحكم بن السراج] [قصر كتامه] [ناصر الدين بن إبراهيم] [ورقة بن نوفل] [عبادان] [الحارث بن حاطب الجمحي] [بعلبك] [أشج عبد القيس] [أحمد بن همام الشقاق] [الناصر] [يحيى بن يحيى] [يحيى الأنصاري] [الجنة] [يونس بن يحيى الهاشمي القصار] [أهل النظر] [كوكب كيوان] [أبو الفضل بن أحمد] [مالقة]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!