الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

ساره الأقدس والختم بين يديه قد حثى يخبره بحديث الأنثى وعلي صلى الله عليه وسلم يترجم عن الختم بلسانه وذو

الفتوحات المكية

ة *** فكأنه ينبي عن العنقاءفلزمته حتى إذا حلت به *** أنثى لها نجل من الغرباءحبر من الأحبار عاشق نفسه *** سر ال

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

يريد حواء وأُنْثى‏ يريد عيسى ومن المجموع من ذكر وأنثى يريد بنى آدم بطريق النكاح والتوالد فهذه الآية من ج

[تكوين الجسم الثالث‏]

ها وسواها وعدلها نفخ فيها من روحه فقامت حية ناطقة أنثى ليجعلها محلا للزراعة والحرث لوجود الإنبات الذي هو

[الجان عند تلاوة سورة الرحمن‏]

كذلك وقع التناسل في الجان بإلقاء الهواء في رحم الأنثى منهم فكانت الذرية والتوالد في صنف الجان وكان وجود

[دورة الملك‏]

لت مريم منزلة آدم وتنزل عيسى منزلة حواء فكما وجدت أنثى من ذكر وجد ذكر من أنثى فختم بمثل ما به بدأ في إيجاد

[نظرية الأصل الخامس‏]

ي اللوح من الأثر مثل الماء الدافق الحاصل في رحم الأنثى وما ظهر من تلك الكتابة من المعاني المودعة في تلك ا

[الإقليم الأول وبدله‏]

وبين الأرض بما تقبل من هذا النزول كما يقبل رحم الأنثى الماء من الرجل للتكوين والهواء الرطب من الطير قال

«الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض»

النظرهي الأدلة إن حققت صورتها *** مثل الدلالة في الأنثى مع الذكرعلى الذي أوقف الإيجاد أجمعه *** على حقيقة ك

[الإيمان حياة والحياة عين الطهارة في الحي‏]

بالتغرب عن موطن الأنوثة وهو منفعل فقد اشترك مع الأنثى التي انفعلت عنه فإنه منفعل عن موجدة ومن تغرب عن مو

[اعتبار دم النفاس‏]

ن قائل أربعون يوما ومن قائل للذكر ثلاثون يوما وللأنثى أربعون يوما والأولى أن يرجع في ذلك إلى أحوال النسا

[ما ثم حال ولا صفة في المكلف تخرج عن حكم الشرع‏]

ن كان في كلامها خضوع وانكسار وفي خيال السامع أنها أنثى وفي قلبه مرض والله قد نهاهن عن الخضوع في القول فقا

[الثناء على ربه بربه في حال فناء علمى ومشهد سنى‏]

ي مقام الأنوثة لمن عقل فإن كل منفعل فرتبته رتبة الأنثى وما ثم إلا منفعل والفعل مقسم على الحقيقة بين الفاع

[الميت سعيد بالصلاة عليه‏]

من الجنازة فقالت طائفة يقوم في وسطها ذكرا كان أو أنثى وقال قوم يقوم من الذكر عند رأسه ومن الأنثى عند وسط

[النظر إلى المخطوبة]

كاة فرض على كل إنسان حر أو عبد صغير أو كبير ذكر أو أنثى أن يعرف ما تستحقه الربوبية من صفة الصمدانية ثم إنه

[الذكورة والأنوثة]

عسل) -

[الزور العام في الآخرة بمنزلة الحج في الدنيا]

ِيلًا فوجب على كل مستطيع من الناس صغير وكبير ذكر وأنثى حر وعبد مسلم وغير مسلم‏[الأحكام يتوقف قبول فعلها

[منى موضع التمني وبلوغ الأمنية]

وْجَيْنِ وما خلق من كل شي‏ء إلا زوجا واحدا ذكرا وأنثى مثلا فسماه زوجين بهذا الاعتبار الذي ذكرناه لأن كل

[العبد مركب من ذاتين: معنى وحس‏]

سلام أو ولد صالح يدعو له ولدا كان أو سبطا وذكرا أو أنثى‏بقول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم إن الذي

[الأولياء الذاكرون‏]

ِنَّ دَرَجَةٌ ومن الذكر سمي الذكر الذي هو نقيض الأنثى فهو الفاعل والأنثى منفعلة كحواء من آدم فقد نبهتك ب

[فالعامة حظوظهم خيالية]

ها الدار الحيوان فإذا دعي صاحب المنزل ذكرا كان أو أنثى من الثقلين بقي أهل ذلك المنزل مترقبين ما يأتون به

[العطاء المطلق والعطاء المقيد]

لإنسان ولا يشترط فيه صغيرا ولا كبيرا ولا ذكرا ولا أنثى ولا غنيا ولا فقيرا ولا مؤمنا ولا كافرا ولا عاقلا و

[بدء خلق الإنسان المعتدل النشأة]

مزاجه ووفق الأم أيضا لذلك فصلح المني من الذكر والأنثى وصلح مزاج الرحم واعتدلت فيه الأخلاط اعتدال القدر

الفتوحات المكية

ر الليل وكيف يكون كل واحد منهما لصاحبه ذكرا وقتا وأنثى وقتا وسر النكاح‏ -

الفتوحات المكية

لمحب لسانا لا يتكلم به إلا المجنون وأنا أحب هذه الأنثى فقلت ما سمعت والعشاق ما عليهم من سبيل فإنهم يتكلمو

[الإنسان سريع التغيير في باطنه كثير الخواطر]

قسم فيه الحكم الإلهي في العالم فجعل كل واحد منهما أنثى والآخر ذكر الإنتاج ما يظهر في الأركان من المولدات

[إن الله جعل للبقاع في الماء حكما]

اك وأنبت فِيها من كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ من كل ذكر وأنثى وما جمع لمخلوق بين يديه سبحانه إلا لما خلق منها وه

[أن الأنوار على قسمين أنوار أصلية وأنوار متولدة عن ظلمة الكون‏]

سمى بعبد ربه وتارة يكون هذا النور ذكرا وتارة يكون أنثى فإذا غشى الليل النهار فالمتولد منه هو النور المطل

[إن من نتيجة الرجولة النصر على الأعداء]

رجل فكمال الرجولية فيما ذكرناه وسواء كان ذكرا أو أنثى وأما الكمال الذاتي وهو غير كمال الرجولية فهو أن لا

«الباب الثاني والتسعون ومائتان في معرفة منزل اشتراك عالم الغيب وعالم الشهادة من الحضرة ...

جب *** والشمس تظهر ما الأظلام يستره‏والشخص إن كان أنثى ليس يذكره *** حتى إذا جاءت الأخرى تذكره‏والجود أصل

«الباب الموفي ثلاثمائة في معرفة منزل انقسام العالم العلوي من الحضرة المحمدية»

صرفالضم واللثم والتعتيق يجمعنا *** مثل العرائس كالأنثى مع الذكرعلى الدوام فلا صبح يفرقنا *** منزهين عن الآ

«الباب الرابع والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل جمع النساء الرجال في بعض المواطن الإلهية وهو من ...

حم محل التكوين والخلق فيظهر أعيان ذلك النوع في الأنثى لقبولها التكوين والانتقالات في الأطوار الخلقية خ

الفتوحات المكية

على الرجل في الاسم فقال في الرجل المرء وقال في الأنثى المرأة فزادها هاء في الوقف تاء في الوصل على اسم ال

الفتوحات المكية

هرت لها نفس جزئية مدبرة لها كانت الصورة بمنزلة الأنثى والروح المدبر لها بمنزلة الذكر فكانت الصورة له أه

[أن الله ذكر أخبار القرون الماضية لتكون على حذر من الأسباب التي أخذهم الله بها أخذته الرابية]

تلك الصورمن ذي إمام حاكم *** أو ذات غنج وحورفإن يكن أنثى فهي *** وإن يكن هو فذكرمثل تجليه سوا *** تحول بلا غيرف

الفتوحات المكية

فيقبلها وتنسب إليه الأنوثة فيقبلها فهل هو ذكر أو أنثى أو لا ذكر ولا أنثى فإن الله قال خَلَقَ الذَّكَرَ و

[في قوة الواحد أحدية كل موجود ومعلوم ومعدود]

ان ويؤنثان وذلك لأجل التناسل الواقع بين الذكر والأنثى ولذلك جاء في الإيجاد الإلهي بالقول وهو مذكر والإر

[إن الله أعطاه حكم الخلافة واسم الخليفة]

ليفة وهما لفظان مؤنثان لظهور التكوين عنهما فإن الأنثى محل التكوين فهو في الاسم تنبيه ولم يقل فيه نائب وإ

[الناس على حالتين‏]

ُ النَّهارَ في اللَّيْلِ فالمولج ذكر والمولج فيه أنثى هذا الحكم له مستصحب حيث ظهر فهو في العلوم العلم ال

الفتوحات المكية

فلهذا سميناها طبيعة كما نسمي البنت والبنات والأم أنثى ونجمعها إناثا وإنما ذكرنا هذا لما نظهره من الأشكا

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حقيقة البضع] [فعل الحق] [الابتداء] [الخلافة] [الرسالة الملكية] [الأعراف] [حقائق الفهم عن ﷲ] [الصورة المتخيلة] [الرجوع عن الحق] [الخوف] [حجاب صفية] [صراط الدعوى] [سر وسرين] [الألوهة] [نهر محمد] [توحيد الأناية] [السمسمة] [بحر الزوائد] [شـيئية العدم] [الحضرة المثالية] [أحدية الكثرة] [الفردية] [حضرة العطاء والإعطاء] [مقام الاسـتقامة] [أهل الحقائق] [الكلمة الذاتية] [حضرة الاتصال] [نهر طالوت] [الوجود الصغير] [حضرة الضرر] [المقام العام] [حضرة الجنس والعهد والتعريف والتعظيم] [الفناء عن الحق] [المقام الأعلى] [القدرة الإلهية] [المِثل] [النفس الإنساني] [السراب] [مقام الكرامات] [وجود الحق] [الرحمة الامتنانية] [الأمر الجلي] [العزة الإلهية] [علم اتصاف الحق باليسر] [تاج الملك] [عبد محض] [لباس النعلين] [المقام الأوسع] [نعيم الأبد] [مقام النبوة] [منازل البركات] [حقيقة الحضرة] [ميزان] [حجاب الكبرياء] [التجلي الإحساني] [الولاية الإلهية] [الضراح] [الرب المنعوت في الشرع] [حضرة الصبر] [يوم الأبد]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[محمد بن جبير] [أخت بشر الحافي] [الدهرية] [جالوت] [محمد بن خلف بن صاف اللخمي] [النضر بن عبد الرحمن] [الروح] [وحشي] [مرو] [أبو جناب] [بسـتان ابن حيون] [باقل] [رأس العين] [خزيمة بن ثابت] [أبو بكر محمد بن الفضل] [أبو عبيدة بن الجراح] [جبريل] [سلمان] [طلحة بن عبيد ﷲ] [بدر] [إبراهيم بن أبي بكر كزجي] [نمروذ بن كنعان] [القلب] [عبد ﷲ بن محمد بن عبد الرحمن] [أبو بكرة] [هشام بن عبد الملك] [مأجوج] [لوط ] [صالح بن حسان] [ابن عجيبة] [علماء الرسوم] [المحاسن] [بثنة] [يونس ] [علي بن طلائع] [نهر سـيحان] [ابن عامر ] [عكاشة بن محصن] [أبو سعيد الثقفي] [الباطنيةّ] [ابن أبي داود] [أبو بكر بن إبراهيم بن المنذر] [قرن] [شريك] [أبو بكر بن يونس بن الخلال] [عبد ﷲ الموروري] [ربيع بن محمود المارديني] [السليمانيةّ] [مواقع النجوم ومطالع أهلة أسرار العلوم] [الجحفة]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!