البحث في كتاب الفتوحات المكية
[الجسوم الانسانية وأنواعها]
فحدث عند هذا النفخ فيه بسريانه في أجزائه أركان الأخلاط التي هي الصفراء والسوداء والدم والبلغم فكانت الص
«الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين به وأسرارهم هي»
ل من بارد يابس وبارد رطب وحار رطب وحار يابس وهي الأخلاط الأربعة السوداء والبلغم والدم والصفراء كما هي في
[مداوى الكلوم والآثار العلوية]
ي البلغم ثم قال جل ثناؤه فأي جسد اعتدلت فيه هذه الأخلاط كملت صحته واعتدلت بنيته فإن زادت واحدة منهن على ا
[الجسم الحيواني هو في الدرجة الخامسة من القهر]
ف الأخلاق وذلك إنما كان لغلبة بعض الطبائع أعني الأخلاط على بعض في أصل نشأة الجسد التي هي سبب طيب الروح وو
[القصد والنية في الطهارة]
منها لدنس حكمي فيها لامتزاج ماء الجنابة بما في الأخلاط وكون الجنابة ماء مستحيلا من دم فشاركت الماء في سر
[سر غسل اليدين من الوجهة الروحية]
ذه المياه فاعلم إنك سيئ المزاج قد غلب عليك خلط من أخلاطك فما لنا فيك من حيلة إلا أن يتدارك الله برحمته نف
[اختلاف علماء الشريعة في حكم القصر]
الله في الأربعة الأركان التي قامت منها نشأته وهي أخلاطه يقطع كل ركن بهذه الاثني عشرة وأما الأكابر فيقطع
[الذكورة والأنوثة]
غني بالله أو فقير إلى الله[الأمداد الأربعة والأخلاط الأربعة والأطوار الأربعة والنسب الأربعة]وقوله ص
[ابن عربى مأمور بالنصيحة]
من ضرب أربعة في سبعة ونشأة الإنسان قامت من أربعة أخلاط مضروبة في سبع صفات من حياة وعلم وإرادة وقدرة وكلا
[الدخول في الاعتكاف وقت ظهور علامة التجلي الأعظم]
ا فإنها ما ظهرت إلا بعد تسوية هذه الأجسام واعتدال أخلاطها فهي للنفوس المنفوخة فيها من الروح المضاف إليه
[حركات الأطواف السبعة وآثار الصلاة السبع]
ولد منها فأنت الأركان الأربعة لأنك مركب من أربعة أخلاط ومجموعهما هو عين ذاتك الحسية التي هي الجسم فأنشأ
[أصول الشرع المتفق عليه والمختلف فيها]
اء وماء وتراب وجسم الإنسان والحيوان ظهر عن أربعة أخلاط صفرا وسودا ودم وبلغم فالحرارة والبرودة فاعلان وا
[اعوجاج القوس هو استقامته لما أريد له]
على بعض واختلطت فما خرجت عن الاستقامة استقامة الأخلاط واستقامة ما وجدت له فهي في الاستقامة المطلقة الت
[الحكمة في إضافة نور فراسة المؤمن إلى الله]
وهما المرتان والدم والبلغم وجعل سبحانه في هذه الأخلاط قوى روحانية تظهر آثارها في الجسم المركب عنها فإن
[بدء خلق الإنسان المعتدل النشأة]
ي من الذكر والأنثى وصلح مزاج الرحم واعتدلت فيه الأخلاط اعتدال القدر الذي به يكون صلاح النطفة ووقت الله ل
الفتوحات المكية
ا ومن هذه السماء رتب الله في هذه النشأة الجسمية الأخلاط الأربعة على النظم الأحسن والإتقان الأبدع فجعل مم
الفتوحات المكية
كان الأربعة أيضا فظهرت النشأة الطبيعية على أربعة أخلاط وأربع قوى قامت عليها هذه النشأة وكل خلط منها يطلب
الفتوحات المكية
م والأربعة العناصر أصل وجود المولدات والأربعة الأخلاط أصل وجود الحيوان والأربع الحقائق أصل وجود الإنسا
[الأسماء المتقابلة والمتقاربة]
ان يسير وكان غريبا لم يكن من أهل البلاد كان من أهل أخلاط ولكل طائفة ممن ذكرنا ممن هم تحت إحاطة هذه الأسماء
«الفصل الرابع والأربعون» في اللطيف من النفس
تين ودم وبلغم فيهيج سماع هذا الصوت ما يشاكله من الأخلاط التي هو عليها السامع فيكون الحكم بسبب معين يقصده
«وصل»
ن واحدة فإنه عين زيد وهو عين الضدين فزيد هو عين الأخلاط الأربعة المتضادة والمختلفة ليس غيره وذو الروح ال
الفتوحات المكية
يعرض لها كما يعرض المرض في الدنيا لها لفساد هذه الأخلاط بزيادة أو نقص فإذا زيد في الناقص أو نقص من الزائد
[إن سر الإخلاص هو سر القدر الذي أخفى الله علمه عن العالم]
ا الخير لا غيره وأمها هذه الصورة المسواة من هذه الأخلاط فأول قبول ظهر فيها قبول السواء والعدل وهو قوله فَ
الفتوحات المكية
والماء والتراب وأظهر النشأة الحيوانية على أربعة أخلاط وجعل لهذه الأخلاط أربع قوى جاذبة وماسكة وهاضمة و
الفتوحات المكية
ه بلا سبب أو هل الملك وما هو ذلك الملك هل هو بعض الأخلاط التي قام بها الجسد الحيواني فإن الأخلاط من ملائك
[أن الله سلط على النفس الناطقة بهذه النشأة الدنيوية ثلاثة أشياء]
ها تقول لوزعتها لا بد لي من شيء أتغذى به فتتغذى بأخلاط البدن وما بقي فيه من الفضول ووزعتها قد ضعفوا أيضا
[أن الطبيعة ظل النفس الكلية المعبر عنها باللوح المحفوظ]
مارج أي المختلط ومنه سمي المرج مرجا لأنه يحوي على أخلاط من الأزهار والنبات ومنه وقع الناس في هرج أي قتل و
الفتوحات المكية
ندنا القريبة إلينا هي طبيعة ما تولد عنها وكذلك الأخلاط في جسم الحيوان فلهذا سميناها طبيعة كما نسمي البن
[أسماء أبواب جهنم السبعة]
لطبيعة كما تستند الأركان إلى الطبيعة كما تستند الأخلاط إلى الأركان وإلى الأربعة تستند في ظهورها أمهات ا
الفتوحات المكية
إلهية فإن النشأة الإنسانية لما أنشئت ممتزجة من الأخلاط أشبهت السنة في فصولها وليس كمال الزمان إلا بفصول
[الرحمة الإلهية التي أوجد الله في عباده مخلوقة من الرحمة الذاتية]
ات الثلاثة التي لها هذه الرحمات الثلاثة وأحكام الأخلاط في النشأة الحيوانية فلهذا الرجل المهيمنية على هذ
الفتوحات المكية
قسمت العناصر إلى نار وهواء وماء وتراب كما قسمت الأخلاط في الحيوان إلى صفراء ودم وبلغم وسوداء ثم اندرج ال
[غلق الصدور في الصدور]
ل لأهل الليل]ومن ذلك النيل لأهل الليل من الباب 3و
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[مقام الفناء] [توحيد الصلة] [الوجود الدائم] [الفتح ال رحموتي] [علم أحكام الحق في الخلق] [جماع الخير] [الأرض الحقيقية الواسعة] [باب التوحيد] [الحقائق الملكية] [م نزل التسخير] [كلمة الإخلاص] [المفاتح الأول] [بطون الحق في الخلق] [الحق] [الثبوت] [حق النفس] [التجلي في النجوم] [الحجاب] [الأقلام الإلهية] [نائب الحق] [مقام الخلوة] [سالك] [الحراسة الإلهية] [النبوة المقيدة] [علم مراعاة الأكوان من الأكابر دون الحق] [الفناء عن الحق] [حضرة الظلمة] [الوجود الواحد] [توحيد الأحدية الذاتية] [حقائق الأمور] [الوجود بالغير] [مدافن الحق] [البقاء] [منزل مفاتيح خزائن الجود] [الحقيقة المنفية] [بحر العماء] [حضرة الأحوال] [علم الحضرة التي وقع فيها التشبيه] [كلمة] [بحر المعاني] [العساكر] [رجال المراتب] [الوجود العلمي] [سر العلم] [منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود] [منزل ترادُف الأحوال على قلوب الرجال] [مشاهدة ذاتية] [أهل الخلوة] [الوحشة] [أحدية الأحد] [النور الأخضر] [أهل الإيمان والكشف] [علم الوحدة في عين الجمع] [الصورة الرحمانية] [حقيقة الإعجاز في النطق بالصدق] [الدفتر الأعظم] [منزل الإناية] [جوهر الهيولي] [حقائق المسمّيات] [عبودية التصريف]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


