وصايا الشيخ الأكبر
وهو الباب 560 الذي ختم به الشيخ محي الدين موسوعة الفتوحات المكية بمجموعة وصايا جامعة
وهو يمثل السفرين السادس والثلاثين والسابع والثلاثين وفق مخطوطة قونية
(وصية)
![]() |
![]() |
(وصية)
(وصية)
أوصى بعض العلماء قال إياكم أن تكونوا من قوم يتمردون وفي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ لا يسمعون النداء ولا يجيبون الدعاء تراهم مولين مدبرين عن الآخرة معرضين وعلى الأعقاب ناكصين وعلى الدنيا مكبين يتكالبون تكالب الكلاب على الجيف منهمكين
في الشهوات تاركين الصلوات لا يسمعون الموعظة ولا ينفعهم التذكرة لا جرم أن من هذه صفته يمهلون قليلا ويتمتعون يسيرا ثم تجيئهم سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلك ما كانوا منه يحيدون شاءوا أم أبوا فيفارقون محبوبهم على رغم منهم ويتركون ما جمعوه لغيرهم يتمتع بمال أحدهم حليل زوجته وامرأة ابنه وبعل ابنته وصاحب ميراثه للوارث المهنأة وعليهم الوبال ثقيل ظهره بأوزاره معذب النفس بما كسبت يداه يا حسرة عليه إذا قامت على أبنائها القيامة فاحذروا إن تكونوا من هؤلاء وكونوا من الذين أخذوا من عاجلهم لآجلهم ومن حياتهم لموتهم كما
قال صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم فيهم صحبوا الدنيا بأجساد أرواحها معلقة بالمحل الأعلى
![]() |
![]() |





