The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 211 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1280 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 211 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

و كذلك القوة البصرية: جعل اللّٰه العقل فقيرا إليها فيما توصله إليه من المبصرات. فلا يعرف (الإنسان) الخضرة، و لا الصفرة، و لا الزرقة، و لا البياض، و لا السواد، و لا بينهما من الألوان، ما لم ينعم البصر على العقل بها. و هكذا جميع القوى المعروفة بالحواس.

ثم إن الخيال فقير إلى هذه الحواس، فلا يتخيل أصلا إلا ما تعطيه هذه القوى. -ثم إن القوة الحافظة إن لم تمسك على الخيال ما حصل عنده من هذه القوى، لا يبقى في الخيال، منها، شيء. فهو (أعنى الخيال) فقير إلى الحواس، و إلى القوة الحافظة.

ثم إن القوة الحافظة قد تطرأ عليها موانع تحول بينها و بين الخيال فيفوت الخيال أمور كثيرة، من أجل ما طرأ على القوة الحافظة من الضعف.

  لوجود المانع. فافتقر (الخيال) إلى القوة المذكرة: فتذكره ما غاب عنه.

فهي (أي الذاكرة) معينة لقوة الحافظة على ذلك.

ثم أن القوة المفكرة، إذا جاءت إلى الخيال، افتقرت إلى القوة المصورة لتركب بها، مما ضبطه الخيال من الأمور، صورة دليل على أمر ما، و برهان تستند فيه إلى المحسوسات أو الضرورات. و هي أمور مركوزة في الجبلة.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!