عرض الصفحة 170 - من السفر 3 (عرض الصورة)
| |
ا |

|
 |
|
|
|
فإنه من خصائص الدعاوي ولا الله أكبر فإنه من خصائص المفاضلة فتعين ل حول ولا قوة إلا بالله فإنه من خصائص الأعمال فعلا وقولا ظاهرا وباطنا لأنهم بالأعمال أمروا والسفر عمل قلبا وبدنا ومعنى وحسا وذلك مخصوص بلا حول ولا قوة إلا بالله فإنه بها يقولون لا إله إلا الله وبها نقول سبحان الله وغير ذلك من جميع الأقوال والأعمال [ «السكون» مناط اختيار «الأفراد»]ولما كان السكون عدم الحركة والعدم أصلهم لأنه قوله وقَدْ خَلَقْتُكَ من قَبْلُ ولَمْ تَكُ شَيْئاً يريد موجودا فاختاروا السكون على الحركة وهو الإقامة على الأصل فنبه سبحانه وتعالى في قوله ولَهُ ما سَكَنَ في اللَّيْلِ والنَّهارِ أن الخلق سلموا له العدم وادعوا له في الوجود فمن باب الحقائق عرى الحق خلقه في هذه الآية عن إضافة ما ادعوه لأنفسهم بقوله ولَهُ ما سَكَنَ في اللَّيْلِ والنَّهارِ أي ما ثبت والثبوت أمر وجودي عقلي لا عيني بل نسبي وهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ يسمع [الصفحة 203 من طبعة القاهرة] دعواكم في نسبة ما هو له وقد نسبتموه إليكم عليم بأن الأمر على خلاف ما دعيتموه [توحيد الحق بلسان الحق]ومن أصولهم التوحيد بلسان بي يتكلم وبي يسمع وبي يبصر وهذا مقام لا يحصل إلا عن فروع الأعمال وهي النوافل
|
|
| |
ا |

|
 |
|
| |
الفتوحات
المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن
العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة. |
|
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!