عرض الصفحة 188 - من السفر 2 (عرض الصورة)
| |
ا |

|
 |
|
|
|
بما دار بها ومدوا البناء بالحجارة حتى صار للمدينة كالسقف للبيت وجعلوا ذلك السقف أرضا بنوا عليه مدينة أعظم من التي بنوا أولا وعمروها واتخذوها مسكنا فضاقت عنهم فبنوا عليها مدينة أخرى أكبر منها وما زال يكثر عمارها وهم يصعدون بالبنيان طبقة فوق طبقة حتى بلغت ثلاث عشرة مدينة [ملوك أرض الحقيقة]ثم إني غبت عنهم مدة ثم دخلت إليهم مرة أخرى فوجدتهم قد زادوا مدينتين واحدة فوق أخرى ولهم ملوك فيهم لطف وحنان صحبت منهم جماعة منهم التالي وهو التابع بمنزلة القيل في حمير ولم أر ملكا أكثر منه ذكر الله قد شغله ذكر الله عن تدبير ملكه انتفعت به وكان كثير المجالسة لي ومنهم ذو العرف وهو ملك عظيم لم أر في ملوك الأرض أكثر من تأتي [الصفحة 130 من طبعة القاهرة] إليه الرسل من الملوك منه وهو كثير الحركة هين لين يصل إليه كل أحد يتلطف في النزول لكنه إذا غضب لم يقم لغضبه شيء أعطاه الله من القوة ما شاء ورأيت لبحرها ملكا منيع الحمى يدعي السابح هو قليل المجالسة مع من يقصد إليه وما له ذلك الالتفات إلى أحد غير أنه مع ما يخطر له لا مع ما يراد
|
|
| |
ا |

|
 |
|
| |
الفتوحات
المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن
العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة. |
|
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!