الفتوحات المكية

عرض الصفحة 299 - من السفر 4 (عرض الصورة)

  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

قبل الحق أعم تعلقا من علم المنفردين بما تقتضيه العقول مجردة عن الفيض الإلهي فالأولى بكل ناصح نفسه الرجوع إلى ما قالته الأنبياء والرسل على الوجهين المعقول والمحسوس إذ لا دليل للعقل يحيل ما جاءت به الشرائع على تأويل مثبتي المحسوس من ذلك والمعقول فالإمكان باق حكمه والمرجح موجود فبما ذا يحيل وم أحسن قول القائل‏

زعم المنجم والطبيب كلاهما *** لا تبعث الأجسام قلت إليكما

إن صح قولكما فلست بخاسر *** أو صح قولي فالخسار عليكما

فقوله فالخسار عليكما يريد حيث لم يؤمنوا بظاهر ما جاءتهم به الرسل عليهم السلام وقوله فلست بخاسر فإني مؤمن أيضا بالأمور المعنوية المعقولة مثلكم وزدن عليكم بأمر آخر لم تؤمنوا أنتم به ولم يرد القائل به أنه يشك بقوله إن صح وإنم ذلك على مذهبك أيها المخاطب وهذا يستعمل مثله كثيرا فتدبر كلامي هذا وألزم الايمان نفسك تربح وتسعد إن شاء الله تعالى‏

[كيفية الإعادة- المعاد- والحشر والنشر]

وبعد أن تقرر هذا فاعلم إن الخلاف الذي وقع

  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.

 
  [السفر 1] [السفر 2] [السفر 3] [السفر 4] [السفر 5] [السفر 6] [السفر 7] [السفر 8] [السفر 9] [السفر 10] [السفر 11] [السفر 12]
[السفر 13] [السفر 14] [السفر 15] [السفر 16] [السفر 17] [السفر 18] [السفر 19] [السفر 20] [السفر 21] [السفر 22] [السفر 23] [السفر 24] [السفر 25]
[السفر 26] [السفر 27] [السفر 28] [السفر 29] [السفر 30] [السفر 31] [السفر 32] [السفر 33] [السفر 34] [السفر 35] [السفر 36] [السفر 37]  


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!