376- الباب السَّادس والسَّبعون وثلاثمائة: في معرفة منزل يجمع بين الأولياء والأعداء، من الحضرة الحِكمية ومقارعة عالَم الغيب بعضهم مع بعض، وهٰذا المنزل يتضمّن ألف مقام، وهو من الحضرة المحمَّدية.
377- الباب السَّابع والسَّبعون وثلاثمائة: في معرفة منزل سجود القيّوميّة والصدق والمجد واللؤلؤة والصور، وهو من الحضرة المحمَّدية.
378- الباب الثَّامن والسَّبعون وثلاثمائة: في معرفة منزل الأمة البهيمية والإحصاء والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم، وهو من الحضرة المحمَّدية.
379- الباب التَّاسع والسَّبعون وثلاثمائة: في معرفة منزل الحل والعقد والإكرام والإهانة ونشأة الدُّعاء في صورة الأخبار، وهو من الحضرة المحمَّدية.
380- الباب الثمانون وثلاثمائة: في معرفة منزل العلماء ورثة الأنبياء، وهو من الحضرة المحمَّدية.
381- الباب الحادي والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منزل التَّوحيد والجمع، وهو يحوي على خمسة آلاف مقام رفرفي وأكمل مشاهدة من شاهده في نصف الشهر أو في آخره، وهو من الحضرة المحمَّدية.
382- الباب الثَّاني والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منزل الخواتيم وعدد الأعراس الإلهية والأسرار الأعجمية، وهو من الحضرة الموسوية والمحمَّدية.
383- الباب الثَّالث والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منزل العظمة الجامعة للعظمات، وهو من الحضرة المحمَّدية الاختصاصية.
الفصل الخامس في المنازلات
384- الباب الرَّابع والثمانون وثلاثمائة: في معرفة المنازلات الخطابية وهو من سرِّ قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ﴾ [42-الشورى: 51]، وهو من الحضرة المحمَّدية.
385- الباب الخامس والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منازلة “من حُقِر غُلِب ومن استُهين مُنع”.
386- الباب السَّادس والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منازلة حبل الوريد وأينيّة المعيّة.
387- الباب السَّابع والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منازلة التَّواضع الكبريائي.
388- الباب الثَّامن والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منازلة مجهولة عند العبد وهو إذا ارتقى من غير تعيين قصد ما يقصده من الحقّ.
389- الباب التَّاسع والثمانون وثلاثمائة: في معرفة منازلة “إلِّي كونُك وإلُّك كوني”.
390- الباب التِّسعون وثلاثمائة: في معرفة منازلة “زمان الشيء وجوده إلا أنا فلا زمان لي وإلا أنت فلا زمان لك؛ فأنت زماني وأنا زمانك”.
391- الباب الحادي والتِّسعون وثلاثمائة: في معرفة منازلة المسلك السيّال الذي لا يثبت عليه رجال السؤال.
392- الباب الثَّاني والتِّسعون وثلاثمائة: في معرفة منازلة “من رَحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثمَّ غضبنا عليه ونسيناه”.
393- الباب الثَّالث والتِّسعون وثلاثمائة: في معرفة منازلة “من توقف عند رؤية ما هاله هلك”.
394- الباب الرَّابع والتِّسعون وثلاثمائة: في معرفة منازلة “من تأدب وصل ومن وصل لم يرجع ولو كان غير أديب”.