كتاب الفتوحات المكية - مخطوط قونية
| |
 |

|
 |
|
| |
الصفحة 3 - من السفر 1 (عرض الصورة)
|
|
|
|
[هذه الصفحة فارغة بالأصل - وكتب عليها لاحقا بعض الملاحظات منقولة عن الشيخ صدر الدين القونوي وعن شرح فصوص الحكم للشيخ مؤيد الدين الجندي، وهي تتحدث عن مناقب الشيخ الأكبر أنه كان متمكناً من الاجتماع بروح من شاء من الأنبياء والأولياء الماضين وذلك من خلال ثلاثة طرق: إن شاء الله استنزل روحانيته في هذا العالم وأدركه متجسداً في صورة مثالية شبيهة بصورته الحسّية العنصرية التي كانت له في حياته الدنيا، وإن شاء الله أحضره له في نومه، وإن شاء انسلخ هو عن هيكله واجتمع به.]
[قال شارح الحديث، صدر الملة والدين، قدس سره، في شرح الحديث الثاني والعشرين: كان الشيخ الأكبر محي الدين العربي، قدس سره، فإنه كان متمكنا من الاجتماع بروح من شاء من الأنبياء والأولياء الماضين على ثلاثة أنحاء: إن شاء استنزل روحانيته في هذا العالم، وأدركه متجسدًا في صورة مثالية، شبيهة بصورته الحسية العنصرية التي كانت له في حياته الدنياوية، ولا ينخرم منها شيء. وإن شاء أحضره في نومه، وإن شاء انسلخ من هيكله واجتمع به حيث تعينت مرتبة نفسه إذ ذاك من العالم العلوي بحسب رجحان حكم المناسبة الثابتة بين نفس ذلك المرئي وبين بعض الأفلاك على أحكام ما بينه وبين باقي الأفلاك والعوالم من المناسبات، وهذا الحال الذي ذكرته من تمكّن شيخنا من آيات صحة الإرث النبوي، وإليه الإشارة بقوله تعالى: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا) ... الآية.]
[فلو لم يكن متمكنا من الاجتماع بهم لم يكن لهذا الخطاب فائدة. من شرح حديث الأربعين لصدر الدين قدس سرّه.]
|
|
| |
ا |

|
 |
|
| |
الفتوحات
المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن
العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة. |
|
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!