الفتوحات المكية

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر

وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسية المختصر من الفتوحات المكية

تأليف الشيخ عبد الوهاب الشعراني

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[الباب الثالث والسبعون في معرفة عدد ما يحصل من الأسرار للمشاهد عند المقابلة والانحراف وعلى كم ينحرف من المقابلة]

وقال: ذهب بعضهم إلى أنه يجوز لنا أن نسأل لأنفسنا مقام الوسيلة التي رجا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، أن تكون له قال: لأنه صلى اللّه عليه وسلم، لم يعين حصولها لنفسه ولا حجرها على واحد بعينه وإنما نحن مؤثرون له بها، فلا نسألها إلا له صلى اللّه عليه وسلم لأنه طلب منا أن نسأل اللّه له الوسيلة انتهى.

(قلت) : هذا كلام فيه ما فيه والذي نعتقده أنه لا يجوز لأحد من الأمة سؤال الوسيلة لنفسه أبدا لانعقاد الإجماع على أنها لا تكون إلا له صلى اللّه عليه وسلم، واللّه أعلم.

(و قال) : إذا غلق باب التوبة حبس على المؤمن إيمانه بغلق الباب عليه، فلا يرتد مؤمن بعد ذلك أبدا لأنه ليس للإيمان باب يخرج منه كما لا يدخل بعد غلقه إيمان على كافر فعلم أن غلق باب التوبة رحمة بالمؤمن ووبال على الكافر وإنما كان هذا الباب بالمغرب دون المشرق لأن المغرب محل الأسرار والكتم، وقال: الشطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة، ودعوى عريضة، وهي نادرة أن تقع من متقيد بالشريعة لكن من شرط أهل اللّه إذا ذكروا تذكروا فاستغفروا منها، وسيأتي بسط ذلك في الباب الخامس والتسعين ومائة


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!