الفتوحات المكية

أسرار الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات المكية وأسرار أبوابها الخمسمائة والستين

الباب التاسع والخمسين وخمسمائة من الفتوحات (ج4: ص326-444)، وهو يمثل السفرين الرابع والثلاثين والخامس والثلاثين وفق مخطوطة قونية، وهو يتحدث عن أسرار أبواب الفتوحات، وهناك مخطوطات لهذا الكتاب بعنوان: منتخب من أسرار الفتوحات المكية، أو: ملخص أسرار الفتوحات. فهذا الباب، أو الكتاب، يمثّل خلاصة أبواب الكتاب كلّها، وقد خصّ الشيخ كل باب بعبارة مختصرة تلخصه وكان يشير في البداية إلى رقم الباب ثم توقّف عن ذلك، مما يستدعي دراسة وبحثاً دقيقاً يمكننا من ربط بقية الأبواب بما ورد في هذا الباب

من أسرار الباب (78): [سر الاعتزال في السواحل والجبال‏]

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

[سر الاعتزال في السواحل والجبال‏]

ومن ذلك سر الاعتزال في السواحل والجبال من الباب 78 الاعتزال في السواحل والجبال من صفات الرجال يطلب ذلك للاعتبار في الآثار فإن الله أنزل الجبال منزلة الأوتاد فسكن بها المهاد لما ماد فيأخذ بهمته وطلبه الأعلى والأنفس من الأمور التي ندب إليها شموخها ويأخذ بثبوته على ما أمر بالإقامة عليه من طاعة ربه رسوخها ويأخذ من تجلى الحق له في سره اندكاكها ويأخذ من قوته في دين الله وغيرته لله ملاكها ويأخذ فيما ندبه الله إليه من اللين لمن هو تحت حكمه والهين من غير ضعف ولا وهن تصييرها لهول ذلك اليوم المنتظر كالعهن ويأخذ من البحار اتساعها لا خلافه وقبولها تأثير الأهواء بالتموج لطيب أعراقه فيكون مع كل اسم إلهي بحكمه على قدر معرفته به وعلمه فتقوم له الأسماء مقام الأهواء فإذا سكنت عنه سكن لعلمه أن لله ما سكن والله من حيث هويته جامع لمسمى المضار والمنافع فإنه سبحانه الضار والنافع ويأخذ لحال مجاهدته تسجيرها ومن تسجيرها تسعيرها فلهذا وأمثاله طلب الاعتزال في السواحل والجبال‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!