الفتوحات المكية

أسرار الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات المكية وأسرار أبوابها الخمسمائة والستين

الباب التاسع والخمسين وخمسمائة من الفتوحات (ج4: ص326-444)، وهو يمثل السفرين الرابع والثلاثين والخامس والثلاثين وفق مخطوطة قونية، وهو يتحدث عن أسرار أبواب الفتوحات، وهناك مخطوطات لهذا الكتاب بعنوان: منتخب من أسرار الفتوحات المكية، أو: ملخص أسرار الفتوحات. فهذا الباب، أو الكتاب، يمثّل خلاصة أبواب الكتاب كلّها، وقد خصّ الشيخ كل باب بعبارة مختصرة تلخصه وكان يشير في البداية إلى رقم الباب ثم توقّف عن ذلك، مما يستدعي دراسة وبحثاً دقيقاً يمكننا من ربط بقية الأبواب بما ورد في هذا الباب

من أسرار الباب (294): [النيل لأهل الليل‏]

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

[النيل لأهل الليل‏]

ومن ذلك النيل لأهل الليل من الباب 3و<و< ما ظهرت قدرة الحي القيوم إلا في إنشاء الجسوم وما ثم إلا رسم فما ثم إلا جسم لكن الأجسام مختلفة النظام فمنها الأرواح اللطائف ومنها الأشباح الكثائف وما عدا الحق الذي هو المنهاج فهو امتزاج وأمشاج والصفات والأعراض توابع لهذا الجسم الجامع فإنه مركب والمركب مركب ومن أراد العلم بصورة الحال فليحقق علم الخيال فيه ظهرت القدرة وهو الذي أنار بدره فلا ينقلب إلا في الصور ولا يظهر إلا في مقام البشر ولست أعني بالبشر الأناسي فإني كنت أشهد على نفسي بإفلاسي وأنا عالم زماني لعلمي بالأواني فما ثم إلا وعاء وآنية ملا فتدبر تتبصر


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!