الفتوحات المكية

أسرار الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات المكية وأسرار أبوابها الخمسمائة والستين

الباب التاسع والخمسين وخمسمائة من الفتوحات (ج4: ص326-444)، وهو يمثل السفرين الرابع والثلاثين والخامس والثلاثين وفق مخطوطة قونية، وهو يتحدث عن أسرار أبواب الفتوحات، وهناك مخطوطات لهذا الكتاب بعنوان: منتخب من أسرار الفتوحات المكية، أو: ملخص أسرار الفتوحات. فهذا الباب، أو الكتاب، يمثّل خلاصة أبواب الكتاب كلّها، وقد خصّ الشيخ كل باب بعبارة مختصرة تلخصه وكان يشير في البداية إلى رقم الباب ثم توقّف عن ذلك، مما يستدعي دراسة وبحثاً دقيقاً يمكننا من ربط بقية الأبواب بما ورد في هذا الباب

من أسرار الباب (218): [فتح الأبواب لأهل الحجاب‏]

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

[فتح الأبواب لأهل الحجاب‏]

ومن ذلك فتح الأبواب لأهل الحجاب من الباب 222 العمي حجاب فإنه فائدة في فتح الباب إنما تفتح الأبواب إذا كانت عين الحجاب حينئذ ينفع فتحها ويتنفس صبحها ولا فاتح إلا الله فلا تعتمد في فتحها على سواه يتعلق الخوف بما خلف الباب والباب سبب من جملة الأسباب قد يفتح الباب بالعذاب وقد يفتح ببركة سماوية يحصل بها الاستعذاب والباب واحد ما ثم أمر زائد ولَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً من السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ لا عمى إلا عمى القلوب الَّتِي في الصُّدُورِ ولكن في الصدور وأما الورود فشاهد ومشهود ومن كانَ في هذِهِ أَعْمى‏ فَهُوَ في الْآخِرَةِ أَعْمى‏ ما جار القائل في قوله وما اعتدى كما نحن اليوم كذلك نكون غدا هذا قول العارف الزاهد المسمى بعبد الفرد لا بعبد الواحد


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!