أسرار الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات المكية وأسرار أبوابها الخمسمائة والستين
الباب التاسع والخمسين وخمسمائة من الفتوحات (ج4: ص326-444)، وهو يمثل السفرين الرابع والثلاثين والخامس والثلاثين وفق مخطوطة قونية، وهو يتحدث عن أسرار أبواب الفتوحات، وهناك مخطوطات لهذا الكتاب بعنوان: منتخب من أسرار الفتوحات المكية، أو: ملخص أسرار الفتوحات. فهذا الباب، أو الكتاب، يمثّل خلاصة أبواب الكتاب كلّها، وقد خصّ الشيخ كل باب بعبارة مختصرة تلخصه وكان يشير في البداية إلى رقم الباب ثم توقّف عن ذلك، مما يستدعي دراسة وبحثاً دقيقاً يمكننا من ربط بقية الأبواب بما ورد في هذا الباب
من أسرار الباب (197): [الثلاثة نفر في السفر]
![]() |
![]() |
[الثلاثة نفر في السفر]
ومن ذلك الثلاثة نفر في السفر من الباب 198 الحق والملك والغمام اثنان الله ثالثهما والسلام فالركب المحفوظ بعين الله ملحوظ الواحد شيطان لبعده عن الجماعة والاثنان شيطانان لعدم الناصر وتوقع ما تقوم به الشناعة والثلاثة نفر وهم أهل الأمان غالبا في السفر التثليث من أجل المحدث والمحدث والحديث ما كفر القائل بالثلاثة وإنما كفر بقوله إِنَّ الله ثالِثُ ثَلاثَةٍ فلو قال ثالث اثنين لأصاب الحق وأزال المين ما ظنك باثنين الله ثالثهما يريد أن الله عز وجل حافظهما يعني في الغار في زمان هجرة الدار من أصعب أحوال الإنسان فراق الأوطان فمن كان وطنه العدم في القدم كانت غربته الوجود وإن حصل له فيه الشهود فهو يحن إلى وطنه ويغيب عند شهود سكنه والفناء حال من أحوال العدم عند من فهم الأمور وعلم فما يطلب أهل الله الشهود إلا لأجل الفناء عن الوجود وأما بعض العبيد فلما فيه من الجود كما إن منزل الحق التوحيد فيفنيهم عند الشهود لحصول التفريد والله على ما نقول شهيد وقد قال أهل اللسان إنه الآن على ما عليه كان نعني من التنزيه ونفي التشبيه
![]() |
![]() |





