أسرار الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات المكية وأسرار أبوابها الخمسمائة والستين
الباب التاسع والخمسين وخمسمائة من الفتوحات (ج4: ص326-444)، وهو يمثل السفرين الرابع والثلاثين والخامس والثلاثين وفق مخطوطة قونية، وهو يتحدث عن أسرار أبواب الفتوحات، وهناك مخطوطات لهذا الكتاب بعنوان: منتخب من أسرار الفتوحات المكية، أو: ملخص أسرار الفتوحات. فهذا الباب، أو الكتاب، يمثّل خلاصة أبواب الكتاب كلّها، وقد خصّ الشيخ كل باب بعبارة مختصرة تلخصه وكان يشير في البداية إلى رقم الباب ثم توقّف عن ذلك، مما يستدعي دراسة وبحثاً دقيقاً يمكننا من ربط بقية الأبواب بما ورد في هذا الباب
من أسرار الباب (12): [سر الدور المستدير والاستواء على السرير]
![]() |
![]() |
[سر الدور المستدير والاستواء على السرير]
ومن ذلك سر الدور المستدير والاستواء على السرير من الباب الاثنتي عشرة
استوينا على السرير لأمر *** هو دور والدور عم كيانه
فاستدارت بنا الأمور وحارت *** حين حزنا جنابه وجنانه
الدهر حول قلب ولهذا يتنوع في الصور ويتقلب لو لا استدارة الزمان ما ظهرت الأعيان ولو لا الملوان ما كان الحدثان بتكرار الفصول يدوم حكم الأصول وبه ظهور الإنعام هنا وفي دار السلام إنما دار السرير ليحيط بالكائنات علم التفصيل والتدبير فيباشر الأمور بذاته ويهبها ما يناسبها من هباته فإن الخزائن لديه وفي يديه فلو لا الإحاطة والدور ما تمكن ولا كان له ما سكن فلا نفوذ للمحاط به فانتبه ومن قال بالحور في الدور تعوذ من الحور بعد الكور ولا يقول بالحور إلا من لا علم له بالتسيير ولا يعرف قبيلا من دبير الأمر أمام والقول بالقهقرى خلف من الكلام
![]() |
![]() |





