أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[لم يزل في تضليل من عصى الله والرسول]
ومن ذلك
لم يزل في ضلالة وعمى *** من عصى ربه من العلما
فانظروا في الذي أفوه به *** تجدوه قالت به الحكماء
(لم يزل في تضليل من عصى الله والرسول) قال لم يزل في حيرة من عصى الله والرسول وما ثم إلا واحد والرسول حجاب وقد علمت أنه لا ينطق عن الهوى بل هو لسان حق ظاهر في صورة خلق فإن رفعه ذمه الله وإن تركه تركه على مضض فأعطاه الله دواء من بلاء لهذه العلة وهو قوله من يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله ثم زاده في الدواء بقوله إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ الله فلما أفرد الأمر في عين الجمع بل العليل من دائه ولذلك قال الخليل وإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ فإن العبد لا بد له من خواطر تقتضيها نشأته وبنيته فمنها ما يوجب له مرضا فيحتاج إلى دواء ومنها ما لا مرض فيه وهو الخاطر السليم
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!





