الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[الخوض في آلائه عماية]

ومن ذلك‏

الخوض في كل أمر *** من الوجود عمايه‏

إلا إذا كنت فيه *** ذا عزة وعناية

(الخوض في آلائه عماية) قال إذا كنت أنت الآية عينها فأنت أقرب شي‏ء إلى من أنت دليل عليه فإذا خضت في الآية فأنت دال لا دليل فزلت عن كونك آية فبعدت عن المقصود فحجبت فصرت في عماية فلا تخض فيك وانظر في ذاتك على الكشف حتى ترى بمن هي مرتبطة فذلك الذي ارتبطت به هو مدلولها وهي آية عليه للأجنبي الخائض فيك ما أنت آية لك وإن كنت آية لك يقول تعالى وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ إشارة حسنة ونصيحة شافية حَتَّى يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ فأضاف الآيات إليه فإن خضت فيها تعديت عنك إلى الجانب الآخر والشأن في إن تكون أنت وهو أنت له وهو لك لا إن يكون هو لهو فلما ذا أوجدك ولا إن تكون أنت لأنت فاعلم‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!