Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[اقتحم العقبة من أفرد نفسه بالمرتبة]

ومن ذلك اقتحم العقبة من أفرد نفسه بالمرتبة

لا تقتحم شدة فالأمر أيسر من *** ظن تظن فإن الحق يسره‏

إن الوجود مع الإنسان خيره *** وبعد تخييره في الأمر حيره‏

أماته الله حتفا ثم أقبره *** وبعد هذا إذا ما شاء أنشره‏

قال من قال إني إله من دونه فما جهل إلا بقوله من دونه ما جهل بقوله إني إله وحده ولكن بالمجموع فإنه أثبت الغير بقوله من دونه فإن العبد إذا نطق بالحق وكان الحق نطقه فهو القائل إني إله لا العبد فلا يحتاج أن يقول من دونه في نطقه بالحق فإن العبد لا يكون ربا ولا سيما في مثل هذا الذوق فلا رائحة فيه جملة واحدة لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ الله هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ فقولهم ابن مريم ونعتوه بالبنوة ولو قالوا ابن الله كان ذلك كله خطأ وكانوا كافرين فلو قالوا الله والمسيح أَيًّا ما تَدْعُوا كما قال في الرحمن لم يفردوه بالمرتبة ولا أشركوه إِنَّمَا الله إِلهٌ واحِدٌ


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!