الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[العالم الذي يخشى هو الليل‏]

ومن ذلك العالم الذي يخشى هو الليل إِذا يَغْشى‏

صفة الخشية نعت العلما *** وهم عند الإله الحكماء

والذي يجهل ما جئت به *** في الذي قد قلته في العلما

لم يزل امعة لا يهتدي *** مع هذا مع هذا في عمى‏

قال الغشيان نكاح وهو ستر فهو سر فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً غطاها بذاته وسترته بنفسها فكان لها لباسا وكانت له لباسا هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ فالعالم من انسحب علمه على كل شي‏ء فغشاه فلم يخرج عن علمه شي‏ء من الأمهات فلبسه كل شي‏ء فهو ثوب كل شي‏ء متى يكون ذلك إذا كان قلبه بيت الحق فإذا لبسه الحق بكونه في قلبه ولبسه العبد بكونه جميع قواه والحق هو الجامع وعلمه ليس غير الحق فقد علم كل شي‏ء وإذا علمه فقد غشيه وإذا غشيه فقد لبسه وإذا لبسه انفعل عنه ما ينفعل ويصير ذلك المنفعل أهلا له أيضا يغشاه‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!