أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[عظمت فضائحه من شهدت عليه جوارحه]
ومن ذلك عظمت فضائحه من شهدت عليه جوارحه
الشخص مقصور على نفسه *** فليس شيء عنه يخفيه
يبديه وقتا ثم يخفيه *** عنه وهذا القدر يكفيه
قال أخسر الأخسرين شاهد يشهد على نفسه كما إن أسعد السعداء من شهد لنفسه فهو في الطرفين مقدم في السعادة والشقاء وشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ فهم الذين أشقوا أنفسهم بشهادتهم وأما من شهدت عليه جوارحه فما تعظم فضيحته من حيث شهادة جوارحه- عليه وإنما تعظم فضيحته من حيث عجزه وجهله بالذب عن نفسه في حال الشهادة فإنه ما سمي ذلك النطق شهادة إلا تجوز إلا أن الجوارح تشهد بالفعل ما تشهد بالحكم فإنها ما تفرق بين الطاعة المشروعة والمعصية فإنها مطيعة بالذات لا عن أمر فبقي الحكم لله تعالى فيأخذه ابتداء من غير نطق الجوارح وهنا يتميز العالم من غيره
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!





