أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[الجهر والهمس لفظ النفس]
ومن ذلك الجهر والهمس لفظ النفس
الأمر في العقل وفي النفس *** مقرر في الجهر والهمس
فكل ما يشهده ناظري *** أدركه بالعقل والحس
وأشهد المعنى الذي ساقه *** ولست من ذلك في ليس
قال إنما سمي الكلام لما له من الأثر في النفس من الكلم الذي هو الجرح في الحس وسمي أيضا باللفظ لأن اللفظ الرمي فرمت النفس ما كان عندها مغيبا بالعبارة إلى إسماع السامعين من غير إن يتعلق به من المتكلم بذلك غيرة فإن غار عليه لم يجهر به وهمسه فلا يسمعه إلا من قصده بالأسماع خاصة وإنما وقف الغيرة على الشيء لما علم من بعض السامعين أو من كان عدم احترام ما وقعت من أجله الغيرة فلو عم الاحترام من كل شخص في كل موجود لكان الأمر جهرا كله وأيضا رحمة بالخلق لأنهم إذا أخفي عنهم لم يلزمهم احترام ما لم يسمعوا فلم يعاقبوا
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!





