أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[من بهت فقد بخت]
ومن ذلك من بهت فقد بخت قال لا يكون البهت أبدا إلا لمن عجز ومن عجز فقد وقف على حقيقته ومن وقف على حقيقته علم ما ثم فشرف محله بالعلم فإنه ما يتصرف إلا بالعلم ومن صرفه العلم فقد سعد لشبهة بالأصل وهو التخلق وقال قال الله لنمرود بلسان إبراهيم الخليل عليه السلام فَأْتِ بِها من الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ في المسألة الأولى وهو الآن بالبهت ليس بكافر لأنه علم الحق والله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ أي لا يبين لهم في حال سترهم وحجابهم فإن الإبانة بالعلم ترفع ستور الجهل بذلك المعلوم وإذا ارتفع الستر كان تجلى الأمر على ما هو عليه فأعطى العلم فبهت الذي ستر عنه الأمر قبل تجليه فآمن به في نفسه ولا بد وإن لم يتلفظ به وكيف يتلفظ به وقد غاب عن الإحساس بعين ما هو به محس
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!





